قصـه حقـيقيُه
ولا تدين بفضل إلَّا لشخص إحتضن انكسارتك
بينما كان يمُر الجميع فوقك بلا رحمة
تسُكن فتاة بريئه ناضـجه تحت حماية عمامها
ولاكن ماذا حدث حولو يغتصبون طفولتها ويساعدها شأب رشيد جباراً ..
يحتوي طفولتها ثم ينضجُ مابعدو ويتمَ اعتقال حريتها وحبسُها من قبل ذاك الشخص الذي عاشت طفولته معاها وتحت جناحها
تلك الاحلام الواهبه الذي تحتويها الفتاةُ الصغيره وتلجأ لمن تجيد عندهو الامانُ ويسلتذ منهم بضلمها لماذا هاكاذا نعيش تحتَ الضالم.
لماذا الشعب ضالم المرء القويه والضعيفه
نعيش تحت أيد الضالم والفاسد والشعب والقانون يشمل كل ضالم
ويسلتذ بقتل البريئين ونتهاك الفتاة الناضجه.
فَي بلدِ ألسلام
فتاةٍ هاربه
مـن ألظلام ألى ألظلام
فقدت أغلى ما لديها
تاهـت في شِباك الحرمان عينيها
ليحاربها الزمان مجدداً
بشيئاً عليها غالياً
لكن ..
يخرج نوراً أمامها
ليَنتشلُـها من ظلامها
بين يديـه مُمسكاً
طريق الأمان سالكاً
رجُـل مُحباً للصعاب
يرى أعداءهُ سراب
في كفيـهِ دمُـاً وتراب
سيجمع الزمان كوكبـان
في شراع الحياة يُبحران
فمَــن الناجي ؟
ومن الغرقان ؟
كثرت الحروب وسقط الكثيرين ولم يستطع أحد حتى الآن من هزيمة عدوه الآخر ،سبع ممالك كل واحدة تحارب من أجل المجد والشرف والدفاع عن الحقوق ولكن الحقيقة غير ذلك ، فالحقيقة انهم جميعا يقاتلون من أجل أنفسهم ومن أجل السلطة والجاه فقط ولكن في نهاية تلك الحروب ظهر من سينهي كل هذا والذي سيلقب فيما بعد بالفارس الأسود .
قُل لقلبك أنني أحببتهُ
فلعلَّ صوت الحُب يبلغ مسمعك
رفقًا بحالي إن قلبي موجَعٌ
وشِفاؤه في أن يراكَ ويسمعكَ
مهما أبتعدت عَن الفؤادُ فإنني
مستوطِن رغم المسافة أضلعَك
إن كُنت قررت الرحيل تذكر؟
أني تركتُ الناس كِي أبقى معك .
ليست كل القيود تُرى... بعضها يُولد داخل القلب.
ظنّوا أن النهاية كُتبت منذ اللحظة الأولى، لكن القدر كان يخبئ لهم فصولًا لم يتوقعها أحد.
بين حبٍّ خُنق بالصمت، ووعودٍ كُسرت، وأرواحٍ دفعت ثمن أخطاء لم ترتكبها... تبدأ الحكاية.
فهل تستطيع الحقيقة أن تحرر القلوب؟
أم أن بعض القيود... لا تنكسر إلا بعد أن تكسر أصحابها؟
لم يكن الجميع مذنبًا... لكن الجميع دفع الثمن.
قلوبٌ أحبت حتى الاختناق، وأخرى خسرت كل شيء وهي تحاول النجاة.
أسرارٌ دُفنت، ووعودٌ خذلت أصحابها، ولقاءاتٌ جاءت متأخرة بعد أن غيّر الزمن ملامح الجميع.
وعندما تنكسر القيود... قد لا يعود أحد كما كان.
لم يكن الحب كافيًا لينقذهم... ولم يكن الفراق كافيًا لينسيهم.
بين قلبٍ أنهكه الندم، وآخر اختار الرحيل لينجو بنفسه، تبدأ رحلةٌ لم يكتبها القدر عبثًا.
أسرار، خسارات، لقاءات مؤجلة، وقيود ظن الجميع أنها ستبقى إلى الأبد... حتى جاء اليوم الذي انكسرت فيه.
لكن... هل كل قيدٍ ينكسر، يحرر صاحبه؟
رواية: قيود انكسرت
للكاتبة: فاطمة الشمـري
قصة تبدي باحداث بين عمر ومريم وبدت قصة حبهم
وبهطا القصة اهم شي ماكو اي فرق بي الطوائف كلنه عراقين ومسلمين وانشالله تعجبكم القصة
وهاي القصة اجتي من بنيه اسمهة مريم