We've updated our Content Guidelines.
Review the latest guidelines to keep sharing stories safely.
Mer
8 stories
إذن، من هو الشرير الآن؟ || مكتملة by ki_lon2
ki_lon2
  • WpView
    Reads 202,767
  • WpVote
    Votes 9,695
  • WpPart
    Parts 176
لقد أصبحت الأخت الكبرى للشرير. ذلك الشرير الذي يضع السيف على عنق البطل ويحتجز البطلة. يا لسوء حظي، أن أجد نفسي أختًا لمثل هذا الشخص. الشيء الجيد هو أنّه ما زال صغيرًا، وهناك بصيص أمل في إصلاحه... "آآآآه!" "لماذا تبكي؟" "الأمير سكالين أخذ لعبتي...." "مرة أخرى؟؟" ذلك الفتى الذي سيضع يومًا السيف على عنق الأمير، يعود في كل مرة من القصر وقد سُلبت منه ألعابه كلها. لقد دمر كرامة الشرير. تسائلتُ إن كان يجب علي اعادة تأهيله أساسًا. لا، أصلًا، لماذا يُسرق منه كل مرة؟ حتى لو كان شريرًا، فلا أستطيع أن أتحمّل أن يعبث أحد بأغراض صغيري. إنه ما زال بريئًا، لطيفًا، وجميلًا! "لقد أخذت دمية التنين التي يعتز بها شقيقي، أرجو أن تعيدها." بهذا القدر من الكلام، لا بد أن الرسالة وصلت، فالبطل كان طيبًا بلا شك. ولكن... "أين المشكلة في أخذ لعبته فقط؟" "... ماذا؟" "فقدان شيء بلا حياة أقل حزنًا من فقدان شيء حي." البطل الذي كنت أظنه طيبًا بدا غريبًا. هل يمكن أنني... كنت مخطئة بشأن هوية الشرير الحقيقي؟
لقد انتهيت من كوني بديلة البطلة  by MAHABBA
MAHABBA
  • WpView
    Reads 308,705
  • WpVote
    Votes 15,741
  • WpPart
    Parts 153
※ مُكتملة "ألا تستطيعين التوجيه كما ينبغي؟ يا لغبائك!" هكذا بدأت حياتها كشخصية ثانوية، تموت مُستغَلَّةً بديلاً للبطلة. في جسد "إيرينا"، الدليل من الرتبة "سي" المُكلَّفة بتهدئة أبطال الرواية من ذوي القوى الخارقة. لم يعاملوها الثلاثة كإنسانة، بل كأداةٍ للشفاء فحسب. حتى موتها وجدته مُثيرًا للشفقة والسخرية. مُمزَّقةً بوحوشٍ، حين انشغل الأبطال بظهور البطلة الحقيقية. "بما أنني أعرف النهاية، لا يمكنني البقاء مكتوفة الأيدي." *** يُقال إن العون يأتي مع السعي. بفضل مهاراتها في الترويض ومساعدة صديقها الوفيّ، نجحت إيرينا في الهرب من الأبطال. شهورٌ من السلام مرّت، لكن الشائعات التي تصلها الآن تبدو مشؤومةً. "إنها تتعلّق بثلاثة أشهى من ذوي القوى في مركز تشيلس! وبالدليل يبحثون عن الذي كان يرعاهم وتوفي في حادث." 'لا، هذه أنا! لقد ظهرت البطلة، فلماذا يبحثون عنّي؟' ما زال الثلاثة يندبون رحيل من أُعلنَ رسميًا عن وفاتها. "لماذا لا يتركون الموتى يرتاحون؟" رغماً عنها، أُجبِرت إيرينا على خوض لعبة الغميضة مع أقوى شخصيات الإمبراطورية. هل ستمضي في حياتها المنعزلة حتى النهاية؟
THE HORIZON.|| الافق by Delphi16_12
Delphi16_12
  • WpView
    Reads 353,602
  • WpVote
    Votes 19,490
  • WpPart
    Parts 42
لَقَدْ كَانَ يَرَى دَائِمًا الْأُفُقِ مِنْ السَّمَاءِ . . إلَّا أَنْ يَدَهُ الَّتِي مَدَّهَا لِلْأَعْلَى لَمْ تَصِلْ قَطّ لِذَلِك الْأَمَل الْبَعِيد . . لَقَدْ كَانَ تعيسا جِدًّا . . إلَّا أَنَّهُ كَانَ يَبْتَسِم أَيْضًا ، لَقَد تَأَلَّم كَثِيرًا . . إلَّا أَنَّهُ كَانَ مِنْ الْمَهِين إظْهَارِ ذَلِكَ لِلْآخَرِين ! ! . . لَقَد أَرَاد فَقَط الرُّجُوع لِلْمُنْزَل الَّذِي أضَاعَة . . لِذَلِك الْمَنْزِلِ الَّذِي تَمَّ مَحَوْهُ مِنْ قِبَلِ الْآخَرِين ! لَقَد أَرَاد فَقَط مَكَان بَيْن رفيقته الرَّاحِلَة و ابْنَهُ الَّذِي لَمْ يُولَدْ أَبَدًا ! و حِين اعْتَقَدَ أَنَّ مَنْ رَحَلَ لَن يَعُود أَبَدًا ! . . ظَهَرَت أمَامِه مُجَدَّدًا كـ الْأَمَل الَّذِي أَعْتَقِدُ أَنَّهُ فَقْدِه لِلْأَبَد ! . . هَوْسَة الَّذِي أَعْتَقِدُ أَنَّهُ أضَاعَةُ قَد اسْتَرَدَّه فَجْأَة مِمَّا جَعَلَ الْحَيَاة تنبض بِه مُجَدَّدًا ! و ذَلِكَ حِينَ قَرَّر حِمَايَتُهَا و قُتِل كُلٍّ مِنْ يَقْتَرِب مِنْهَا ! . -إيڤان -إيڤا القصه من وحي الخيال و لا تمد للواقع بـ صلة، و ان كان هناك تشابه مع روايه اخرى فهو بمحظ الصدقه لا غير - مجرد تنويه بسيط، الروايه ملائمه لمن هم اعمارهم 16 سنه او اكثر.
إيكر  by ivanazee
ivanazee
  • WpView
    Reads 188,174
  • WpVote
    Votes 7,770
  • WpPart
    Parts 13
ايكر جيڤارا، فتى وجد نفسه وسط سن مراهقته يبيع أنواع ثمينة من المخدرات لأجل السيطرة على خط توازن عائلة....آل جيفارا... لكن...من الصعب الحفاظ على هذا التوازن بوجود ظلال تحوم من حوّله و من حول أغلى مالديه...عائلته الخط الذي يسير عليه يفقد توازنه عند فقدانه لإحدى أفراد عائلته...و منذ ذلك الحين، روح الفتى الصغير تدفن و تحل مكانها اخرى في جسد ايكر البالغ...
الابنةُ الكُبرى by elllani
elllani
  • WpView
    Reads 758,004
  • WpVote
    Votes 54,022
  • WpPart
    Parts 101
الابنة الكبرى كانت كعلبة قمامة عاطفية حيث يتم القاء كل إحباطاتهم عليها ، ليست محبوبة او ثمينة او شخصًا يُفتخر فيه ، هي كانت تعلم ذلك ومع هذا حاولت جاهدة للحصول على الحب من والديها ومع ذلك عند اخذها لأنفاسها الاخيرة ، ادركت ان ذلك كان حُلمًا صعبُ المنال ، ماكان عليها العيش من اجلهم ، بل كان عليها العيش لنفسِها اعتقدت انها النهاية، ولكن لقد اُعطيت فُرصة اخرى