Mer
8 stories
إذن، من هو الشرير الآن؟ || مكتملة by ki_lon2
ki_lon2
  • WpView
    Reads 226,370
  • WpVote
    Votes 10,473
  • WpPart
    Parts 176
لقد أصبحت الأخت الكبرى للشرير. ذلك الشرير الذي يضع السيف على عنق البطل ويحتجز البطلة. يا لسوء حظي، أن أجد نفسي أختًا لمثل هذا الشخص. الشيء الجيد هو أنّه ما زال صغيرًا، وهناك بصيص أمل في إصلاحه... "آآآآه!" "لماذا تبكي؟" "الأمير سكالين أخذ لعبتي...." "مرة أخرى؟؟" ذلك الفتى الذي سيضع يومًا السيف على عنق الأمير، يعود في كل مرة من القصر وقد سُلبت منه ألعابه كلها. لقد دمر كرامة الشرير. تسائلتُ إن كان يجب علي اعادة تأهيله أساسًا. لا، أصلًا، لماذا يُسرق منه كل مرة؟ حتى لو كان شريرًا، فلا أستطيع أن أتحمّل أن يعبث أحد بأغراض صغيري. إنه ما زال بريئًا، لطيفًا، وجميلًا! "لقد أخذت دمية التنين التي يعتز بها شقيقي، أرجو أن تعيدها." بهذا القدر من الكلام، لا بد أن الرسالة وصلت، فالبطل كان طيبًا بلا شك. ولكن... "أين المشكلة في أخذ لعبته فقط؟" "... ماذا؟" "فقدان شيء بلا حياة أقل حزنًا من فقدان شيء حي." البطل الذي كنت أظنه طيبًا بدا غريبًا. هل يمكن أنني... كنت مخطئة بشأن هوية الشرير الحقيقي؟
مُعلمي مجنون [ مُكتملة ] by Bonnienoct
Bonnienoct
  • WpView
    Reads 248,676
  • WpVote
    Votes 13,954
  • WpPart
    Parts 108
بعد أن وجدتُ نفسي داخل رواية وأُعيد إحيائي كابنة الحكيم العظيم، أصبحت تلميذة سيد برج السحر, ذاك الشرير والبطل الثانوي, أو بالأحرى، خادمته المتخفّية تحت اسم "تلميذة". وحين عدت من إحدى المهام والتقيت بمُعلمي بعد غياب طويل، أدركتُ أن هناك شيئًا غريبًا قد طرأ عليه. كان يرمقني بعينين دامعتين، ويهذي بكلمات غير مفهومة، وبلغ به الأمر أن يرجوني أن أغفر له ذنبًا لم يقترفه أصلاً. أظن... أن معلمي قد جُنّ. التصنيف : رومانسي ، كوميدي ، خيال ، هوس ، سحر، تجسيد، عودة بالزمن
لقد انتهيت من كوني بديلة البطلة  by MAHABBA
MAHABBA
  • WpView
    Reads 364,195
  • WpVote
    Votes 19,169
  • WpPart
    Parts 153
※ مُكتملة "ألا تستطيعين التوجيه كما ينبغي؟ يا لغبائك!" هكذا بدأت حياتها كشخصية ثانوية، تموت مُستغَلَّةً بديلاً للبطلة. في جسد "إيرينا"، الدليل من الرتبة "سي" المُكلَّفة بتهدئة أبطال الرواية من ذوي القوى الخارقة. لم يعاملوها الثلاثة كإنسانة، بل كأداةٍ للشفاء فحسب. حتى موتها وجدته مُثيرًا للشفقة والسخرية. مُمزَّقةً بوحوشٍ، حين انشغل الأبطال بظهور البطلة الحقيقية. "بما أنني أعرف النهاية، لا يمكنني البقاء مكتوفة الأيدي." *** يُقال إن العون يأتي مع السعي. بفضل مهاراتها في الترويض ومساعدة صديقها الوفيّ، نجحت إيرينا في الهرب من الأبطال. شهورٌ من السلام مرّت، لكن الشائعات التي تصلها الآن تبدو مشؤومةً. "إنها تتعلّق بثلاثة أشهى من ذوي القوى في مركز تشيلس! وبالدليل يبحثون عن الذي كان يرعاهم وتوفي في حادث." 'لا، هذه أنا! لقد ظهرت البطلة، فلماذا يبحثون عنّي؟' ما زال الثلاثة يندبون رحيل من أُعلنَ رسميًا عن وفاتها. "لماذا لا يتركون الموتى يرتاحون؟" رغماً عنها، أُجبِرت إيرينا على خوض لعبة الغميضة مع أقوى شخصيات الإمبراطورية. هل ستمضي في حياتها المنعزلة حتى النهاية؟
روح الصمت  by AUTHOR-MINVVA
AUTHOR-MINVVA
  • WpView
    Reads 1,957,988
  • WpVote
    Votes 74,198
  • WpPart
    Parts 65
لسنوات طويلة كانت تركض بعيدا عن شقوق الماضي بمحاولة لنسيانها و عدم العبث بصفحاتها مجددا.. لكن ذلك الاتصال الذي وصلها ليلتها جعل كل الجدران تتحطم مع عودته لحياتها فجأة.. اتصال أعادها للماضي.. زواجها بسفاح إيطاليا كان صدفة جعلت الأحجية تتجمع تربطهما علاقة خفية.. أسماء و دماء خرجت من داخل حفرة النينوس تلك، أحجية جمعها القدر و جمع معها أشهر مصممة و أخطر قاتل لتفتح بذلك أبواب تقود للحقيقة الكاملة. عالمهما مختلف بقدر ماهو مترابط.. رغم هروبها المستمر قررت أن تفتح صفحات الماضي مجددا و لآخر مرة، الماضي له دخل بالحاضر و المستقبل مجهول بالنسبة لهما.. كيف ستكون أسطر ماضيها و ما الحقائق التي ستكتشف بقرارها لإنهاء ما بدأ قبل عشرين سنة الآن.. « لست صالحا يا دوفا.. لكنك ثوابي.. » « في غلاتك غلات الياقوت.. » راقصان محترفان فوق بركة دماء، من منهما سينزلق أولا. بجزئها الأول: بدأت: 2023/04/27. انتهت: 2024/12/15. جزئها الثاني: مكتمل لا اسمح بالاقتباس من روايتي ! كل الحقوق محفوظة لي ككاتبة ♧ ممنوع السرقة او نشر الرواية في مكان آخر ❗
THE HORIZON.|| الافق by Delphi16_12
Delphi16_12
  • WpView
    Reads 362,581
  • WpVote
    Votes 19,954
  • WpPart
    Parts 42
لَقَدْ كَانَ يَرَى دَائِمًا الْأُفُقِ مِنْ السَّمَاءِ . . إلَّا أَنْ يَدَهُ الَّتِي مَدَّهَا لِلْأَعْلَى لَمْ تَصِلْ قَطّ لِذَلِك الْأَمَل الْبَعِيد . . لَقَدْ كَانَ تعيسا جِدًّا . . إلَّا أَنَّهُ كَانَ يَبْتَسِم أَيْضًا ، لَقَد تَأَلَّم كَثِيرًا . . إلَّا أَنَّهُ كَانَ مِنْ الْمَهِين إظْهَارِ ذَلِكَ لِلْآخَرِين ! ! . . لَقَد أَرَاد فَقَط الرُّجُوع لِلْمُنْزَل الَّذِي أضَاعَة . . لِذَلِك الْمَنْزِلِ الَّذِي تَمَّ مَحَوْهُ مِنْ قِبَلِ الْآخَرِين ! لَقَد أَرَاد فَقَط مَكَان بَيْن رفيقته الرَّاحِلَة و ابْنَهُ الَّذِي لَمْ يُولَدْ أَبَدًا ! و حِين اعْتَقَدَ أَنَّ مَنْ رَحَلَ لَن يَعُود أَبَدًا ! . . ظَهَرَت أمَامِه مُجَدَّدًا كـ الْأَمَل الَّذِي أَعْتَقِدُ أَنَّهُ فَقْدِه لِلْأَبَد ! . . هَوْسَة الَّذِي أَعْتَقِدُ أَنَّهُ أضَاعَةُ قَد اسْتَرَدَّه فَجْأَة مِمَّا جَعَلَ الْحَيَاة تنبض بِه مُجَدَّدًا ! و ذَلِكَ حِينَ قَرَّر حِمَايَتُهَا و قُتِل كُلٍّ مِنْ يَقْتَرِب مِنْهَا ! . -إيڤان -إيڤا القصه من وحي الخيال و لا تمد للواقع بـ صلة، و ان كان هناك تشابه مع روايه اخرى فهو بمحظ الصدقه لا غير - مجرد تنويه بسيط، الروايه ملائمه لمن هم اعمارهم 16 سنه او اكثر.
قبلة الغراب | إيكر  by ivanazee
ivanazee
  • WpView
    Reads 190,943
  • WpVote
    Votes 1,988
  • WpPart
    Parts 2
مرت كلاوديا بأسوء أيامها هذا الاسبوع ، خسرت قضية مهمة ، ماتت قطتها فيفي ..و حسنا لم يكن ينقصها شيء آخر يعكر يومها الرائع غير خبر أنها ستتزوج من ايكر جيڤارا ، آخر رجل رغبت في أن تتزوج منه يوما .. يقال أنه دافئ كالشمس مع آل جيفارا ، بارد كالثلج مع الغرباء ... وبالصدفة كانت عائلتها ڤولف اسوء الغرباء بالنسبة لهذا الرجل ، كانوا أعدائه ، يكرهون بعضهم البعض مثل كره الاقطاب المتقاطعة كل منها الآخر ، مثل كره عزازيل لآدم ..وكره البشر لعزازيل . . . [مقتطـف ..] " ما معنى الألم ؟؟ ..." سأل بهدوء "الظلام ..؟" "الظلام مجرد لون ..الألم أسوء من ذلك بكثير " أشار بإصبعه نحو نذبة عميقة استقرت قرب شفته ثم كرر بابتسامة "أسوء بكثير " "أسوء من قبلة ؟ " سألتُ بسخرية وأنا أنظر نحو عيناه الباردتين ..كنت أبحث طوال وقتي معه عن بعض الدفئ بهما ، لكنني لم أجده . "أظن أن للتقبيل رمزية خاصة ؛ كالحبيبة مثلا" قال ببرود وهو ينتشل قطعة الزجاج المغروسة قرب جبينه .. "لكنني أقرب لك من مجرد حبيبة ... أنا عدوتك " ابتسمت وأنا أمد يدي نحو علبة الاسعافات الأولية .
الابنةُ الكُبرى by elllani
elllani
  • WpView
    Reads 775,209
  • WpVote
    Votes 54,648
  • WpPart
    Parts 101
الابنة الكبرى كانت كعلبة قمامة عاطفية حيث يتم القاء كل إحباطاتهم عليها ، ليست محبوبة او ثمينة او شخصًا يُفتخر فيه ، هي كانت تعلم ذلك ومع هذا حاولت جاهدة للحصول على الحب من والديها ومع ذلك عند اخذها لأنفاسها الاخيرة ، ادركت ان ذلك كان حُلمًا صعبُ المنال ، ماكان عليها العيش من اجلهم ، بل كان عليها العيش لنفسِها اعتقدت انها النهاية، ولكن لقد اُعطيت فُرصة اخرى