في مَنتـصفُ كائنات الصَفاء
كَانت هناك قواريرُ ابريَاء
لكل مَنهم جَانبً يشـعَ كـ الهلالِ
شعورهم بلأمان أصبح كـ خيـالِ..
حاربُ!! لتنجو، لتثبت أنك قوي وذو بأس شَديد، قادرِ على مُعاندة عَواصر الحديد...
هي ناره آن أوان خُروجها إلى النَور. نحن آثار الدسَتور الثابتُ وأقوياء بلا غُرور..
قَـوي وفَنــان
يلقبُ بـ مِيـزان
سَلسله عَذبـه وقَويه
يَشع الحنان من عينآه الناࢪيه
لنَغوصُ في الاوجاع ونرتـدي اسود الرداء حداداً لارواحكم بعد خَتام هذاِ البـلاء....
#طاغوت
لـ روان الشمـري
"لا احالل ولا اواهب لكلُ من يتصَف روايتي او نَصوصي بأنها له"
فَي مَدينة مَليئة بـ البَلْبَلَة
و التَوَجُّس كان يِوجد هُناك
عَدد نِساء ولُكلِ واحده مِنهُم
حِكايـة ، حَزينة و سعيدة و لا أعلمُ
ما قُصة الأخـرى ، هَل يا تُرى
لو سارت في طَريق أخر ستصبحُ
سَعيدة ؟ لا أعلمُ حِكايتُها طَويـلة
جَداً ، أستطيعُ وَصف حِكايتُها
بـ غَوِيص السَير ؟
وَلكن لا نتوقفُ عَلى
سرد حِكاياتُهم فقط ؟
سَنروي حِكايات الأخرين
وَلكن ليس الأن ، فـ أنا
أتبعُ مَقولة " كُل شيء بوقته حلو " .
ولكن !
هيَ جَسُورة للحَد الذي يجعلُكَ
تظنُ أن لا حَيَاء لها،
بِها عٍزَّةُ نَفْس جَليلةٍ
تَردُ الكَلمةِ في ألف كَلمةٍ
مَدِيدةُ القامة ، لَبقة الكَلامِ
تتَحايل عَلى الجَميع ،
ماكِرة مُخادعة
كَالثَعلب ،
مَرة تكون انثى طاغية
ومَرة تكون رجلاً شُجاع
مُلقبَه بَـ وَاسِعُة الشُّدْقَيْن .
نعمَ أنها قضية " 888"
لـ ✍︎الآء وليد .
• حقيقة.!!!
يتشاءمون بالغُراب إِذا نعق
ويتشاءمون من الغربيب إذا زهقّ
بـكّرَ بُـكُورَ الغُـرابِ أذا تَـوهَق
ماكـر وحـذر، شـرس، وسـفاحٌ
جاء لِيشرق ويغرب في أفق منزل الرماح
ذكي مُحتال يوهمهم نَدِيّ جسمهُ ماء
بينما كان غربيب لا تُرى عليه أثر الدماء
• ماذا لو أوىٰ إليهِ المُـرجان؟!
هل سيخرج من الظلمات الى النور؟!
أم سيبقى غَربيبٌ تائهٌ مَسعور؟!
#أغلال_المرجان_غربيب
-الكاتبة: سـارة الحـسن
أهلاً بكُم في بقعتي
أهلاً بكُم في حافة الموت والنهاية
أهلاً بكُم في عالم الحرمان والخطايا
ستشهدون ما لم يكن فالحسبان
ستشهدون ما كان بالأمس أسرارًا وخفايا
تقدّم تقدّم نحو الظلام
تقدّم تقدّم نحو ماكان بذهنك أحلام
وكان في واقعي حقيقةً وآلام
أهلاً بكُم في بقعتي..
-ساره جعفر
عندما يسود الليل العَتيق
تُرسم لوحاتٍ من الجريمة والأسرار المُفجعه
ويسود الخداع من وسط السلام
جميع الوجوه المُبتسمة تتحول لأخرى ماكرة
يتم تدليس الغِل بداخل ملامحها
حتى لا تكاد تُصدق أعينك
لكن...
ماذا إن دخل الأبيض في وسط السَواد
مُعلنًا عن نشر الرماد بينهم
وماذا إن تحولَت الأشباح المُفزعة لجنود تتحالف راسمةً خطوط البداية لأبداء رأيها بحيل ماكرة دسيسة لصنع وجه آخر لـوحش جديد عاد ليَثور
حتى تتحالف القوى
والبــقاء للأقـوى
سيتـم سلب الثـأر مـن أعين الأقربين
في وسط دَغل الـسَليل سـ يُخاتل
•سـَليل مخُـاتل
•بأناملي هُدهد
بين الحُبِ والقسوة
بين الهلاك والعذاب
يوجد ذلك الشيء الذي يلتفُ حول رقِبتي يُلون ماتبقى مِن حياتي باللون الأسود ، أحارب بما تبقى لي من قوةٍ لأزيل بقايا اللون الأسود واضهر بألواني وشاء القدر ان اُمنح بمن يُلون حياتي الى الأبيض بعد كل ذلك السواد الحاوطني ولكن! هل زال اثار سوادي؟ ام دمر بقيه الواني .
يدخل ويذهُب صَارم بلا مواعيد
زاهية وطيبه تحَيطها العرابيد
دسُتور ثابت عقله جامد قوَي وبارد
جَمره عَذبه وقويه تنجرف الاحاسَيس
ناراً تشَعل كل من تقربَ لخاصتهِ اشبه بلجبروت
العيش عندهُ كـ العدم سقطتُ في حفره حضر وموت
قاسي صَعب المزاج حاد ويشَعل گ الغيلان
صعب القوام حاد الفَنان لكن عند فريستهُ يميل ميَلان
تُرفرفُ أجنحتي مُعلنةٌ حُريتها ، متوَسطه امانً مَساكنها
وحبٌ يتوسطَ قلبي معلنٌ عن هيامِهُ قَلبي مَختوم بختامه. كم كان عوضي جميل وربما كم كان قدري تعيس؟ ...
كاتبة: سجى حسين