روايه صعيديه
هو كالجبل الأصم.. بارد حاد ولا ينحني للريح. جـبل رجل تجاوز الثلاثين بقلبٍ من صخر لا يؤمن بحديث النساء ولا يلين لنظراتهن.
وهي أمـينة.. زهرة رقيقة قُطفت قبل أوانها سُجنت خلف قضبان خوف والدها بعد رحيل أختها لتجد نفسها فجأة غنيمة في حرب المصالح وشراكة الأعمال.
بين هيبة "الجـبل" وضعف "أمـينة" بدأت حكاية لم تخترها قلوبهم بل فرضتها العادات والاتفاقات.
هل يمكن للزهر أن ينبت فوق الصخر؟
أم أن قسوة الجبل ستسحق رقة أمينة في ليلةٍ كان من المفترض أن تكون فرحاً؟
♡عشِقتُ صَعيدي قاسي أصبحتُ حبيسةً بين برودة قلبِه ونيِران عشقه♡
بقلمي سـمارة
هي "ملاك".. رقيقة، متمردة، وعاشت طول عمرها في بلاد الغرب بجمالها الساحر وعيونها اللي بتخطف القلوب من أول نظرة. ورجعت فجأة للحارة عشان تلاقي نفسها وسط قوانين وعادات مكنتش تعرف عنها حاجة.
وهو "زين".. صاحب الـ 30 سنة، كبير عيلة المنشاوي وكينج الحارة اللي كلمته مابتنزلش الأرض. جبروته ملوش حدود، وقبضته مابترحم الخاين، بس أول ما شاف بنت عمه اللي راجعة من بره، قلب "الزين" دق دقة هزت كيانه.
لما تجتمع رقة ملاك (19 سنة) مع جبروت زين (30 سنة) في حارة واحدة.. هل هيقدر الزين يروض المتمردة ويحبسها في "قبضة عشقه"؟ ولا ملاك هتقدر تكسر قسوة قلبه بجمالها؟
اكتملت يوم 3/7/2021 ❤
" انا تعبت من التوتر ودماغى تعبت..القلق على الناس اللى بحبهم اللى بقوا قليلين جدا بيزيد وأكتر حاجه مضيقانى ان الخطر واقف على الباب ومش قادره اطرده لان نجاتى انا واللى بحبهم بقي مرتبط بيشيطان ده لايمكن يكون شخص "
بثت هذه الكلمات فى روحها وهى ترتجف بداخل كوخ مكون من القش تختبئ به بعدما قُتل معظم عائلتها من قِبل الزعيم
أما هو الزعيم يريد ان يسيطر على معظم بقاع الارض وهذه القرية بالتحدي د ، رجاله تحوم حول القرية كل يوم يستولوا على اراضيهم وبيوتهم ومن يعترض يُقتل
في قلب الإمبراطورية العظيمة، حيث تختبئ الأسرار خلف الجدران الذهبية وتُنسج المؤامرات في الظلام، يجد كيم تايهيونغ نفسه مجبرًا على دخول القصر الإمبراطوري بعد قرار والده تزويجه للإمبراطور جيون جونكوك.
جونكوك، الإمبراطور القوي والبارد الذي لا يثق بأحد، يعيش وسط الخيانة والصراعات السياسية، بينما تخفي زوجته الإمبراطورة سيو يون خطة خطيرة للاستيلاء على العرش.
بين الولاء والخيانة، وبين السلطة والمشاعر، تبدأ رحلة تايهيونغ داخل القصر الملكي، حيث يصبح وجوده سببًا لتغير أقدار الكثيرين.
فهل سيتمكن من النجاة وسط المؤامرات التي تحيط به؟ أم أن القصر الذي دخله سيصبح سجنه الأبدي؟
🌙 رواية تاريخية مليئة بالغموض، والأسرار، والصراعات الملكية، والأحداث المشوقة.
امبرغ
لا اسمح بسرقة روايتي
جميع الحقوق تابعة لي الكاتبة
"جاءت هاربة من قسوة العالم، فاستوطنت نبضات رجل لا يرحم.."
ليلة عاصفة غيّرت كل الأقدار.. «غرام» الحورية الفاتنة التي تبحث عن الأمان، تقع في أسر نظرات النقيب «أرسلان»
بين هيبته الصارمة، ورائحة سجائره وعطره النفاذ الذي يسرق أنفاسها، وبين رقتها التي أذابت جمود قلبه
كيف لرجل القانون أن يقاوم سحر مجرمته البريئة؟ وكيف لقلبها المرتعش أن يجد أمانه في عرين من يطاردها؟🔥