هنا في هذا الكتاب اصدقائي الذين احبكم كثيرا ♥
سأضع تقييماتكم في المسابقات و هداياكم سيكون فيها اسمائكم
و سنضع ماهية المسابقة التي نجحتم فيها
يعني سيكون هذا الكتاب هو الحامل الاول و الاخير لابداعكم
احبكم جميعا ♥
عاشت عمرها وحيدة، لا تعرف أن دمًا آخر يجري مثل دمها في مكانٍ قصيّ من الصعيد.
وفجأة... يُكشف لها بيتٌ يحمل اسمها، وأهلٌ لم تنطق وجوههم يومًا في ذاكرتها.
يُجبرونها على الزواج من "ابن عمها" حفاظًا على العرف والدم.
رواية قطرية بقلم أنفاس قطر
يومٌ خريفي بارد.. برودته الخافتة المرتعشة تسربت بحدة موحشة للروح قبل الجسد
إنها واشنطن دي سي.. أواخر شهر سبتمبر..شهر الخريف المرير
تقلبات الأجواء.. واصفرار الأشجار.. ووجع الغربة
وآه يا وجع الغربة.. ما أقساها على روحه الحرة المستنزفة شوقاً موجعاً لأرضه
لا شيء يستنزف الروح شيئاً فشيئاً كإحساس الغربة، هذا الإحساس الذي يبدأ بالتهام الروح حتى يحيلها رماداً
وتكون العودة للوطن هي كعودة العنقاء التي تقوم من رمادها حين يعبرها جسدٌ حيٌّ كما تقول الأسطورة
وهكذا هو الوطن!! هو الجسد الحيُّ الذي يعيد الروح لبقايا الرماد..
وهاهو الغريب المشتاق المعتصم بجَلَده ودفء ذكرياته وحرارة حنينه يقف في موقف الحافلات القريب من منزله وقفته المعتدّة بجسده الفارع الطول
يحكم إغلاق جاكيته الجلدي على صدره العريض ليصدَّ لسعات البرد في ساعات الصباح الباكر
الرواية منقولة
رواية خليجية
تتحدث الرواية عن «شهد» البنت الي تفقد امها و ابوها من هي و صغيرة و يتولى رعايتهم هي و التوأم ليث و غيث اخوهم سالم و من هو و لسا صغير و تنجبر انها تتزوج فيصل و هي عمرها ١٦ بسبب الفقر
لينتصر المرض على سالم و يتوفاه الله
و من بعد وفاته تنصدم بانها مالكة لاربعة من اكبر شركات العالم