جميع الحقوق محفوظة للكاتبة
2021
الجزء الخامس من الجوكر و الأسطورة
على مفترق الطريق كنت أنت لجواري!...
حتى وإن طالبك اللسان بالرحيلٍ وناداك القلب شوقٍ!..
فلوعة الغرام يعهدها زمن ووعد بالبقاء، وها أنت يا سيدي تعيد ذكرى ما أضرمته الليالي من فتورٍ وآنين، فبات الجسد لا يتقبل قربك والقلب يئن بعذاب هواك!...
الجزء الأول.... الجوكر_والأسطور ة
الجزء الثاني... الجبابرة.. وعشقها ذو القلب المتبلد
الجزء الثالث ... همسات بقلم العشاق
الجزء الرابع ... صراع الشياطين
الجزء الخامس ...متى يهتدي الوصال