أرادت أن تتكلّم لكن الدموع التي تجمّعت في مقلتيها منعتها من ذلك، صمتت قليلا ثم قالت باندفاع : "اتضنني لم أرك تخرج بعد منتصف الليل من منزلك وتتجه الى المقبرة؟.. بل أحيانا تبقى الى الشّروق أمام قبر والدتك؟"
صدم جاكلين من تصريحها: "ماذا!... كيف عرفتِ؟"
استفزها جوابه اللّامبالي هذا: "هل هذا الذي يهمّك! ...كيف عرفت!"
" في بعض الأحيان نفعل الخطأ على أنه الصواب ولا ندرك ذلك حتى يصفعنا الواقع بالحقيقة "
...
" بعض الآلام ترافقنا إلى الأبد ، أعتذر ولكن يبدو الموت أهون من الغفران"
...
لا يمكنك مداواة من يري نفسه معافى، ذلك أهم ما يجب أن تتفهمه عند محاولة تغيير أحدهم.
''أنا لست مجنونََا "
''تهرب من الحقيقة يا أيزاك، فهذا ما كنت تفعله طوال حياتك"
الأشياء التي قمنا بها بغرض النجاة من تعثرات الماضي لا تحدد ماهيتنا الآن.
"بعض الأخطاء لا تغتفر آنا"
"حتي و إن سامحوك جميعََا ،هل ستكون قادرََا على مسامحة نفسك؟"
إتخاذ المسار الخاطئ ليس بجريمة تستحق أن تعاقب ذاتك عليها، الأهم من ذلك أن لا تفقد الأمل أبدََا في العثور على الطريق الصحيح.
"بعض الأشياء لا يمكن إصلاحُها و أنا واحدٌ منهم"
"أنت ترى نفسك بأعين الناس، و الناس لا يرون سوى القبيح"
*قصة نظيفة*
Cover by the beautiful: @namjolie
خرجت مـن منزلي بـهدوء بسبب احتياجي لبـعض الأشياء مـن المتـجر في شارع مـنزلي ، لم أكن سأخرج مـن المنزل لأني أحـب العـزلة
و فعلاً حدث شيء لم اتوقعه مـن خروجي هـذه !!
فقدت احساسي للعالم حولي و استيقظت أجد نفسي محبـوسه في منـزل غريب عني مع تسعه و عشرون شخص غيـري
محبوسين في هذه المنزل المخيف من قبل قاتل مختل يـهوى القتل ~ !!!
...
[ تمت كتابتها سنـة 2019 ]
"أنحنُ الصائدون؟ أم أننا الفريسة؟"
♦
آستريد قد رسمت سبيل حياتها مُنذ الصغر. واحد: أن تتدرب حتى تُصبح ڤيناتور (صائدة لُعناء). إثنان: أن تمحيهم من على وجه الأرض.
لذلك عندما وصلت رسالة قبولها لإيلڤرسترانج؛ المكان الذي يكمن به بداية طريقها لحُلمها، هي شعرت بأن أخيرًا حياتها ستتغير لتسير كما تُريد.
ربما ستتغير، لكن ليس كما تُريد...
فوسط خططها بأنها ستتلقى تدريباتها بالأكاديمية وتكون دائرة لطيفة من الصداقات، هي تفاجئت عندما لم تجد الأمر تمامًا كما تُريد؛ فشريكة غُرفتها عدوانية، هناك فتاة تُريد تدمير حياتها، الطالب الذي من المُفترض أن يُدربها هو بالحقيقة حاجز يُعرقلها من الوصول لما تُريد، وآستريد تمتلك سرًا قد يتسبب بقتلها.
آستريد حاولت إبتلاع كل هذا لأجل هدفها. لكن عندما تضع يدها على بداية الخيط الذي سيجعلها تشك بكل شيء، هي ستشعر بالتهديد. وكل حقيقة تُدركها ستنقلب كلما تغوص أكثر بتلك الرحلة لحل أحجيتها وخاصة من حولها وماذا يحدث خارج حصن الأكاديمية السحري.
♦
•تنويه: لا أسمح بأي نوع من أنواع النقل أو الإقتباس، جميع الحقوق محفوظة لي.
••تحتوي الرواية على بعض المشاهد والمواضيع العنيفة.
•••الغلاف من صُنع الجميلة: Le-MerveilleuxX 💖