جميع الحقوق محفوظة للكاتبة
ممنوع النقل والاقتباس
سيد العائلة..
رمز القوة فيها..كيف لو عصرت قلبه فتاة أقرب لأن تكون طفلة!
وماذا لو قررت الرحيل فجأة؟!
وماذا لو عادت بعد سنوات لتقع بين يديه من جديد عن طريق الصدفة وهي تتوسل الرحمة؟
هل هذه المرة الحب من سيتحدث أم الأنتقام؟
هل خلف هذا القناع الناري جنون الحب أم شيء آخر؟
وماذا عن تلك الصغيرة العمياء؟
وإرث العصيان الذي يلوح من بعيد لتفريق العائلة؟
سلامْ الله على العزيزٌ قلبيّ !
من الألم ، من الوجع ، من الإنشطار !
أما ذاكَ الذي طعنني غادراً وتسببَ لي بإنشطار روحي ،
وجعل كياني مٌشتتً ما بين قلبيّ المٌعلق بعشقهِ اللعين ،
وما بين عقليَ المٌعلق بكرامة الأنثى بداخلي
فلا سلامْ الله عليه ولا رضاهْ !
المقدمة
"كلما هممتُ بالرحيل، وأوشكتُ على نيل الحرية، زاد القيد إحكامًا. أسيرٌ أنا بين سطور حكاية لم تُكتب بعد، وأغلالٌ تُكبّل روحي، وتجذبني إلى المجهول باسم الهوى يميل قلبي هائمًا، غافلًا... حتى يُصبح القيد أجمل من الحرية التي أنشدها ! "
رواية /اشتدّ قيد الهوى
للكاتبة /دهب عطية
الحساب الرسمي للكاتبة(دهب عطية)
المقدمة
يُحكى أن للقلب طلباتٍ ورغباتٍ كامنة ويُحكى أن للمرء حقًّا في نيل السعادة مع من يحب ويُحكى أن الحب قادرٌ على إيقاف عقارب الساعة وإصلاح الأخطاء والتصدي لعواقب الماضي وأباطيل الحاضر....
ويُحكى أن كلَّ من رفع شعار «الحب أولًا» لم يستطع تحقيقه على أرض الواقع فكان الحب آخرَ همِّه...
رواية غموض_ اجتماعي_صعيدي_رومانسي_تشويق ❤
بقلم فاطمة محمد & فاطمة طه سلطان.
مكتملة💜
الجزء الاول:اضواء مبعثرة.
الجزء الثاني: إنهيار مملكة الهوى.
الجزء الثالث: النجم والثعلب.
الجزء الرابع:إنصاف قلوب أهلكها الهوى.
بداية كتابة زيغه الشيطان ١٩ يناير ٢٠٢١💜
بداية النشر يوم ١٢ مايو ٢٠٢١💜
نهاية الجزء الرابع ١٦ مايو ٢٠٢٢💜
النساء لا مكان لهُنَّ في حياته، عالمه ينصب على أبناء شقيقه وتوسيع تجارته في أنحاء البلاد.
هو "عزيز الزهار" الرَجُل الذي أوشك على إتمام عامه الأربعين.
"ليلى" الفتاة اليتيمة، صاحبة الأربعة وعشرون ربيعاً التي تڪفلت بتربيتها عائلة وبعد وفاة تلك العائلة آتت للبحث عن عمها.
ذهبت "ليلى" لقصر "عزيز الزهار" وقد ظنت لوهلة أن هذا القصر ملك لعمها ولكن كيف وعمها قام بوضعها بدار الأيتام قبل عشرون عامًا لأنه لم يكن يمتلك أي شئ ڪي يستطيع رعايتها و منحها حياة كريمة ، فوجد أن جدران الملجأ أرحم عليها من أن تعيش مشردة بالشوارع معه.
المقدمة
«أنا التائهُ بظُلمة الماضي ووحشية الحاضر وغشاوة مستقبلي، أتطلعُ على حالي فأتيقنُ أن لا سبيل لانقشاع غُمتي، أتيتُ إلى الحياة ولم يكُن الأمر بخياري،منذُ نشأتي أُقحمتُ مُجبرًا داخل صراعاتٍ عنيفة لم يكن لي بها أي إِثْمٌ،تبددت أروع أيام براءتي بينما كان وسطي منشغلاً بخوض حروبهم الشرسة من أجل الحصول عليّ ،وكأني جوهرةً ثمينةً من يسعفهُ حظهُ السعيد ويتمكنُ من إمتلاكها سيحصل على البقاء مُخلدًا،إنتهت معركتهم الضانية بفوز طرفٍ وخسارة الآخر ،وكُلٍ اتجه بطريقهُ ليواصل ممرات حياتهُ ومفترقاتها،إلا ذاك الصغير،فقد تركوهُ بمفترق الطريق ليظل واقفًا متحيرًا يُسيطر عليه شعورًا مريرًا بالعجز،لا هو تابع وصولهُ لنهاية مبتغاه،ولا عاد لنشأتهِ الأولى وبراءته، أنا بذاتهِ هو ذاك الصغير،وها أنا الأن أدفعُ أثمانًا باهظةً لخطايا لم أكن يومًا بفاعلها.»
«يوسف عمرو البنهاوي»
«أذنابُ الماضي»
الجزء الثاني من
«أنا لها شمس»
بقلمي «روز أمين»