(رواية مونلايت|moonlight سابقا)
"ماذا تريد مني؟" قالت وهي تبكي على أمل أن يتركها وشأنها. كافحت لإبعاده عنها لكن جسدها الصغير لم يكن ندا له.
"أنا أطالب بما هو ملكي رفيقتي الصغيرة." أجابها وهو يدفعها بقوة نحو الجدار، قرب وجهه من رقبتها وقبلها بشغف، صرخت الفتاة المسكينة، الغافلة عن عالمه، طالبة من يساعدها.
لكنها لم تكن تدرك أن لا أحد سيأتي لإنقاذها ويواجه غضب الألفا الذي يعلقها على الحائط.
أعتقد أنه كان من الخطأ الانتقال إلى بلدة حيث الأسرار أكثر سوادا من الليل ولكن لم يكن لديها خيار ، أليس كذلك؟
____________________
بدأت : 20/03/2021
انتهت : 20/07/2021
-أعلمُ أنكَ هُنا..
ضهر مُتشكلاً بهيئة إنسان مُطمئنة لا تعطي مجالاً للخوف أبدا..
وجهتُ نظري لهُ وأنا أُحاول بشتى الطُرق عدم الهرب او الخوف او أقلها.. الصراخ.
بقي ينظرُ ناحية شُروق الشمس وقال..
_ إسمي هو «فَـلْق» رُبما لن تروق لكِ الحقيقة لكنني جنٌ مسلم يحتاج عونكِ ..
لا أوذي إنساً آزرني وقت شِدتي..
وجه نظراتهُ نحوي ببرودٍ وقال..
هل ستهربين مُجدداً؟
أبتغي مُساعدتكِ فـ هل ستفعلين؟..
.........
الخوف لا مفر منه، يتوجب عليّ تقبله، ولكن كيف افعل؟
الخوف من العذاب أسوأ من العذاب نفسه.. اذاً ماذا عن رؤية الخوف يتجسد امامي!
هل ستبقى حياتي بهذا الركود.. ام ان عاصفة ستضرب هدوء ايامي وتبعثر ما يسمى ب ما تبقى من السكينة داخل قلبي.. أمورٌ جديدة تطرأ باب أيامي تُغيرُ منها ما تستطيعُ تغييره ويبقى دواء قلبي جملةً تُطبطب على وحشتي، ولعلّ القادمُ خير!
تولد مَرةً أخرى بَعد الموت سنين طَويلة مُلهبتاً ناراً في قلبِ أحدهم تَلتَحم مع شَجرة أندرسون بِغرابة، بَعدها تستيقض كالفينيق مِن رَماد جَسدها فتَدخُلَ في سلسلة صِراع المتحولين لتكتَشف أنها وِلدت مُختلفة
فهل ستُعافر وتَنجوا أم سَتستسلم وتَسقُطُ في قَعر الظلام!
#بقلم الكاتبة نور الهدى الطائي
تم حذف الرواية في ((١٤ / ٦ / ٢٠٢١)) و ذلك لصدورها ككتاب داخل العراق فقط حالياً و هي موجودة الان في شارع المتنبي او يمكن طلب نسخة عبر الخاص.
ملاحظة: الفصول الموجودة هنا هي اعلان فقط لأحداث البداية.
~•~•~•~•~•~•~•~ •~•~•~~•~• •~•~•~•~•~•~•~•
خمس انفجارات غامضة تهز المدينة في وقت واحد !
متهمون دون ادلة ، و قوانين مُضللة زائفة تلاعبت بها سلطة مجهولة !
مراهقون قلبت حياتهم الطبيعية فجأةً لتتحول للغز خطير !
باهداف مختلفة ، صفات مختلفة ، افكار و مشاعر مختلفة ، اجتمعوا معاً لمواجهة مصيرهم القاتل !
..........................
تاريخ النشر 2019-9-5
تار يخ الانتهاء 2019-10-12
كانا من ألد الأعداء لبعضهما لكن... ماذا لو جمعت بينهما قوةٌ غريبة!؟
"رفيق"
'نزلت تلك الكلمة عليّ كالصاعقة! لا حتماً لا يمكن أن يكون أكثر من كرهت يوماً هو رفيقي!'
...
مهمتنا أن نجعلكما تحددان مشاعركما أهي..
كرهٌ أو حبٌ ؟!
.....
'أنتما الورقة الرابحة للفوز في هذه الحرب!'
......
بدأت 4 أغسطس 2023
إنتهت 16 أكتوبر 2023