في عالمٍ يسوده الهدوء والرفاه، تنطلق مجموعة من طلاب المدارس رفقة نخبة من رجال الأعمال الأثرياء في رحلة استجمامية إلى جزيرة ساحرة، أشبه بجنة استوائية، حيث تتعانق الأمواج مع الشواطئ الذهبية، وتعكس أشعة الشمس وهجها على صفحة المياه الرقراقة. إلا أن القدر كان يخبئ لهم مصيراً مغايراً، حيث يعصف حادث غامض بمركبهم-سواء كان طائرة أو سفينة-ليقذف بهم في أعماق المجهول.
عندما يستفيق الناجون، يجدون أنفسهم على أرض جزيرة مجهولة، يلفّها الصمت وتكسوها هيبة غامضة، لكن ما يثير الذعر أكثر هو ذاك العداد المنقوش على معاصمهم، وكأنه ساعة موت لا تعرف الرحمة. لم يكد أحدهم يسخر من الرقم المدوَّن على معصمه حتى أزف الوقت وانطفأت أنفاسه، ليترك خلفه صدمة تعصف بقلوب الجميع.
وبينما هم يحاولون فكّ طلاسم هذا المكان المريب، يظهر أمامهم مبنى وحيد شامخ وسط الغابة، فريدٌ في تكوينه، أشبه بلغز متشابك يجمع بين أروقة الحياة المختلفة؛ طابقه الأول يبدو كفندق فاخر، طابقه الثاني مستشفى يعجّ بالأسرّة البيضاء والأدوات الطبية، أما الثالث فيحاكي ملامح مدرسة غريبة الطابع، تثير القلق أكثر مما توحي بالأمان. الأدهى من ذلك، أن عدد الغرف يتطابق تمامًا مع عدد الناجين، وكأن هذا المكان كان معدًا خصيصًا لاستقبالهم.
تتسارع نبضاتهم، تتلاشى آ
صرخات مكتومه دماء ليس لها لون.
نضرات مرعوبه انين صامت
بكاء ك بكاء الاخرس
هل جربت يوما ان تخوض تجربة الخوف ؟
او تواجه الموت وانت عاجز ؟
لا محاله ان تجد نفسك في عالم اخر..
الاولى.
وُلِدَتْ من رحمِ الظلِّ،
سمراءُ كحقيقةٍ ترفضُ الإنكار،
ملامحُها مرآةٌ للنجومِ حينَ تتكئُ على سوادِ السماء، لكنَّ الأرضَ التي سارتْ فوقَها لم تعتدِ احتضانَها، والعيونُ التي نظرَتْ إليها لم تبصرْها إلا غريبةً عن النور.
واخرى .
كبُرتْ وهيَ تلتحفُ النبذَ كسوادِها،
تُجبرها الأقدارُ على دربٍ لم تخترْه،
تسيرُ فوقَ الجمرِ حافيةً، والوجوهُ من حولِها تتهامسُ:
"ابنةُ الليل، كيفَ لها أن تحيا في الصبح؟"
وهوو.
كانَ مثْلَها، يَحمِلُ على جِلْدِهِ خُطوطَ قصَّتِها،
في صوتِه أنينُها، وفي يدِهِ وطنٌ لم تمنحْهُ لها الأيَّام، رأَتْ فيهِ نفسَها، فأحبَّتْهُ كما لو أنَّها تُعيدُ ترتيبَ ماضيها بيدَيْها، تُرَمِّمُ شُقُوقَ رُوحِها بأصابعِه.
لكنَّ الحكاياتِ لا تُكتبُ كما تحلُمُ القلوب،
فالأقدارُ تأخذُ بيدِكَ إلى حيثَ لا تُريد،
وأخذَتْها إلى قفصٍ مُذهَّب،
إلى رجلٍ جاءَها زبونًا، يشتري صوتَها كما يشتري العطور،ينضر الى أقدمها الراقصةٍ التي تُثيرُ التصفيقَ في قلبِهِ القاسي.، وهوَ أمامَها، يُراقبُ شِفاهَها وهيَ تنطِقُ بالكلمات
لَيَسِ کْلَ مًنِتٌقُمً ضعٌيَفُ...
فالحياة أحينا تتطلب منا الانتقام ولانترك كل شئ للنسيان... لنأخذ ثارنه من الذين سلبوا منا ابنتسامتنا من دون ذنب...
وكما قيل«لايزال الانتقام الشكل الاضمن للعداله»
في الزمان والمكان حيث لا يعود الإنسان كما كان تبدأ القصة.
ظل غريب يتبعك في كل خطوة، وصوت يهمس في أذنك من العدم. لا تعرف إن كان حقيقيًا أم مجرد خيال، لكنك تعرف شيئًا واحدًا: لا مفر.
ستكتشف الحقيقة، لكن بعد فوات الأوان.
حياةٌ اعيشها يسودها البرود
النظرات تحاوطني أواجهُها بـ صمود
نظراتٌ مُترفة ..
أعينٌ هائمة ، عاشقة ، مُستغلة ، عازفة !
معاشٌ فاخر ، صوتٌ جاهِـر
اذاقني العيش القاهر
ليتبين ليّ إن المادة ليست هي كُل شيءٍ في الحياة
حتى إلتقيت بـ ذا روحٍ و مَعنى ثَميـن
آسر عيناي وإنتشلني من العيش الوَهين
رأيتُ فيهِ الحياةُ حياة
رَمم الرُفات وأصبح لي في كُل وقتٍ أُناة
جعل العقل والقلب في ثباتهُ سَليب
لكن التصدى لهُ والإختلاف أساس التخريب
شتانٌ و حواجز بين الإثنين
ضدين بينهما رابط عِشق مَتين
يسعى الاقربون لتخريبهِ والعيشُ في الآنين
لكنهم صمدوا أمامهم أحرارٌ عاشقين
فما المصير وما هيَّ نهاية الحكاية ؟
الصمود والإنتصار لهذا العشق الرصين ؟
ام الاستسلام والعيش في قُعر الآنين ؟
لا تقلق ولا تخاف انها فترة وجيزة وستنتهي ،
لحظات دامية حافلة بالأجرام
شَيطان على هَيئةً بَشرية
يَستاطُ بَالحياة كَانهُ يَستاطُ فَـ البريةَ
مَكارً لَعوْبً وفي ارجائهُ حُروبً دَائمية
يَنهشُ في لَحم البَشر
كَانهُ في لعبةً سُخرية
ضَحكاتة تُلوى الاخرهَ
يَتحدثُ وكنَ في قلبهُ بَليه
سرهُ مَدفون في ارضَيً مخفيةَ
فَـ يا تُرى ماهوَ سرهُ ثَلاثةٌ عَشر في ماضية ؟
13 ..؟
رواية حقيقية بقلمي ساره جعفر .
لا أحلل بنشر الرواية بأي برنامج "كاملة"