،,
رحلت يا سهيل ..
فرحل معك النسيان .... والذاكرة
قيل في يوم ..
أن أسوء ذاكرة ... تلك التي لا تنسى
أيا نجمي المنطفئ ...
كان رحيلك هو أسوء ذاكرة .... سافرت في اضعف باخرة
فلم يبق بعدك .... أية ذكرى لتنسى .....!
،,
وعيونك هذه جمر، لابد ستنطفئ.
فهيَّا غادر الآن. غادر وأنت مشع. غادر وأنا أبكي غادر قبل الغروب، قبل أن يحل الليل، قبل أن يموت ما بيننا، فيستبدل القلب ما يحويه، بالحسرة.. غادر وأنت حيٌّ، وقلبك حيٌّ، ويحملني لتبقى في ذاكرتي حيٌّا أبدً.
خليط من مشاعر عميقه ستعيشها في صرح رواية مؤلفة لسرقة وقتك وإظهار حقيقة شخصك بلا زيف أو إنكار.
شخصٌ ما يظهر من العدم وانت في اقوى مراحل انهيارك فيقلب حزنك سعاده وهمك حياه يملأ وقتك بالحب كل هذا بأبتسامه منه ،يحب الجميع ولا يستطيع ايذاء نمله أنه مخلوق غريب في عالمنا الموحش لا يشبهنا وكأنه...ملاك
٢٠٢٢/٥/٣١
الكاتبه:اديم الراشد💛
في غرفة مي وقف ثنيان وهو يسكر زرار بدلتة العسكرييه علق رتبه وهو يرتبها بإهتمااام وحب كبييير لمهنته رتب شكله وهو يتعطر وقف وهو يناظر نفسه بإستقامه مثل كل يوم مد يده وهو ياخذ جواله برضا تام عن شكله وطلع وهو يسمع اصوات زوجاته العاليه اللي انخفضت اول ماسمعوا صوت جزماته بالارض
دخل المطبخ وهو رافع حواجبه : الفطور جاهز
منيره : ايه جاهز
جلس ثنيان وهو يقول بصوته الرخيم: وين العيال ماصحوا
مشاعل: الا صحوا بس يلبسون وينزلون
رفع ثنيان عينه بحده : فطور اليوم عند مين !
مي ببتسامه دلع وهي تجلس جنبه: عندي انا سويته
ثنيان بحده : كم مره قلت لك ما احب الجبن وشوله ترزينه في وجهي كل يوم وانا اكرر لين متى يعني
مي : نسيت والله بس
ثنيان بإنزعاج:خلاص بس لا تحوسين مخي من الصباح
مشاعل قربت ببتسامه غيض لمي : ولا تزعل الحين اشيلها واحطها للعيال في سندويشات
ثنيان : منييره
منيره: سم
ثنيان : اليوم بنتغدى مع عمي جهزي نفسك
منيره: ابشر
نزلوا العيال وجوا وهم يسلمون على ثنيان اللي لف وهو يقيمهم بنظره وقال بغضب :مشاعل
مشاعل :نعم
ثنيان : عمر وش لااابس ليش كذا ملبسته مو شايفه البرد
مشاعل: هو مايب.. قطع كلامها ثنيان اللي ناظرها بغضب: مافيه شي اسمه مايبي هذا طفل يمرض من النسمه خذيه لبسيه زي الاودام وان حصلته ثاني مر