في هذه الحياه يولد البعض وفي قلوبهم بذور الرحمه... وآخرون يولدون ف عروقهم نيران القسوه ....
واخرون يولدون تشكل الحياه القسوه بداخلهم ويتحولون الي آخرون معجون قلوبهم بظلم الحياه وقسوة بعض البشر ...
الجزء التاني من روايه عندما يعشق الشيطان
العشق والمطر متشابهان عندما ينزل المطر وننظر الي الفضاء لا نعلم من اين ياتي ولكنه يغمر الأرض وكذلك العشق لا نعلم من اين ياتي ولكنه يغمر القلوب
هو، وبكل اختصار، شيطان وقح، لا يعرف للحرام حدودًا، ولا للصح طريقًا. متغطرس إلى أقصى الدرجات، متملك قاسي، لا يقر للحب وجودًا ، يرى النساء مجرد شهوات تمر على عتباته ولا تترك أثرًا في قلبه القاسي.
لكنها... هي البريئة الخجولة، التي لم يعرف قلبها الحب طريقه بعد، التي لم يمسها من الشغف إلا النور الطاهر للبراءة...ماذا يحدث حين يلتقي بها؟ هل تخشع نفسه العاصي؟ هل يتوب قلبه المتمرد أمام هذا الضوء الذي لم يعرفه من قبل ؟ أم أن للقدر رأي آخر، حازم، محتوم، يكتب النهاية قبل أن تبدأ اللحظة؟