كثرت الاقاويل عن فتاه بشرية ستكون قربان لملك الذئاب وهو ملك لا يرحم أحد يقولون ان جسدها سيكون بداخله طاقه كبيرة . البعض يقول انها ستكون ضحية له ليحصل علي اضعاف قوته . والبعض يقول انها ستكون نقطة ضعفه . والبعض يقول انها ساحرة ولكن تظن نفسها بشرية . ولكن الكثيرون يقولون انها مجرد أسطورة.
كثره الأقاويل ولكن لا أحد يعلم ماهي الحقيقة .
**************
هل سمعت من قبل ذلك الصوت المدفون بداخلك يخبرك ان تغمض عينيك وان ماتراه مجرد كابوس ولكن قلبك يرفض أن يستمع لهذا الصوت وتزداد نبضاته! هل اردت ان تستيقظ من حلم بشع ولم تستطيع ان تفعل وظللت تحاول ان تخرج ولكن تفشل!
**************
كل شئ بدأ من هذا اليوم ، تلك الأصوات والهمسات ظننت اني قد جننت لا اعلم مايحدث معي لااعرف كيف وصلت إلي هنا . اقف وسط هذا الظلام وحدي أشعر أن شئ كبير سيحدث . لقد ناداني هذا الصوت وها انا اتيت فااخبرني ماذا تريد ؟ هل انت حقيقة ام مجرد وهم يهمس في اذني ؟
**************
هل تعلم شعور الصدمة المصحوب بالدهشة وكأن الجمال والقوة اجتمعوا بمكان واحد تشعر بتلك الهالة التي لا مثيل لها بأي مكان هالة الرعب والقوة هالة ليس لها مثيل لم يرا احد مثلها لا تستطيع أن تذيح بعينيك بعيدا ولا تعلم هل هذا بسبب جمالهم ام بسبب الخوف من الهالة ال
بارد مستفز أحمق العديد من الصفات اللاذعة تطلقها عليه حتى أمامه توقفه بلسانها اللاذع
لسانها اللاذع الذي يحمي قلبها منه بينما هو يراها أنقى و أطهر من ان تُلوث بسبب شخص مثله ،شخص مثله سيحرمها من أبسط حقوقها إذا بقت معه
تستحق الأفضل لكن كيف يقنع قلبه و جسده و عقله بالابتعاد عنها و جعل شخص اخر يقترب منها ليمتلكها غيره
هادئه لدرجة تقتل رجولته تشعره انه لا شيء بينما هو الرجل الذي تتمناه اي امرأة على الأرض
كلما حاول الإقتراب منها توقفه مذكرة إياه بكيف بدأت علاقتهم و أنها ليست لها أساس ذلك البرود و الهدوء لا يعجبه يريدها مشتعله بين ذراعيه تبادله تلك النيران التي بدأت في إحراقه دون رحمه
قصتين غير متشابهتين إطلاقاً جمعهما تلك التميمة التي كانت حماية للجميع من أنفسهم
تميمة غرام أتت من السماء لأنقاذه لمداواة جراحه النازفة
بقلمي /بسمله عمارة
حقوق النشر للكاتبة بسمله عمارة و فقط اي شخص دون ذلك يتعرض للمساءلة القانونية
عاهدتُ نفسي أن لا أشرح، وسأترك للزمن مهمة التوضيح، ولن أنسى في حياتي كل أولئك الذين وضعوني موضع شكٍ وريبة، رغمًا عن أنف وضوحي .
انااا شمس ومن هنا تبدأ قصتي ...
رجلُ يملئ قلبهُ السواد القاتم
عَنيد . شَرس . قوي . مُرهب
لا رحمة لا عفو في قاموسه
هل سَيلين قلبه!
هل سَمعتُم بِحجرًُ لَان يومًا!
تابعو لتعرفو هل سيبرد الغليان!
غليان
بقلمي:مها ال عبدالله❤️🔥