ألمانيا..بلد عُرف بهتلر و بعشيرتين حكمتا العالم السفلي و كانتا في عداء دموي شرس ..لهذا كان الدم هو كل ما يحدث حين يجتمع آل فاديتا و آل كابوني في مكان واحد سويا...لقرون اقتادتهم العداوة نحو افتراس بعض أثناء افتراسهم لعوائل المافيا حولهم رغبة في صعود قمة الحكم في هذا العالم الأسود...
لكن هم عاشوا طوال حياتهم معتقدين أنهم الأُسود ملوك الغابة..يقينهم ذاك يتعرض لزعزعة حين يتعرضوا لهجمات من عدو مجهول لم يستطيعوا الوقوف ضده متفرقين..وهذا ما دفع زعمائهم لمصافحة بعض في صلح غير متوقع بدل جعلها تمطر رصاصا على العالم...
إيرا فاديتا وأندريه كابوني...حكام العالم السفلي ...أعداء بالفطرة...أصدقاء بالخيار و ربما علاقة أخرى بالقدر ...فهو كان الرجل الهادئ الذي يملك خطة لكل شيء في حياته..وهي المرأة المختلة التي أتته بأعينها الماكرة تمزق خططه و تحتل أشياء أكثر بكثير من مجرد عرش مافيا ألماني..
مقتطف :
_" هل تعلم لو لم تكن أندريه كابوني كنت قد تزوجتك؟..."
_" أخبريني فقط و سأغير لقبي من أجلك.."
. رواية صراع المافيا
صوفيا فتاة تحلم بأن تعمل في وظيفة أحلامها (التمريض) بعيدا عن عالم عائلتها المظلم ، ذات شخصية عفوية ، متحرشة ، لا تخجل من إظهار مشاعرها نحو الرجال ، تهرب من زفافها بمساعدة بيلا مارتيني خطيبة قريبها الى روسيا ، كان زواجها مدبرا خاليا من مشاعر الحب مليئا بمشاعر الكره للشريك الذي تم إختياره من طرف عائلتها ،
بعد إنتقال صوفيا الى روسيا تقابل حياة جديدة و تحديات جديدة ، و من أهمها رجل تعجب به من أول نظرة و تحاول التقرب منه لكن الحصول على ذلك الرجل شبه مستحيل ليس فقط بسبب مكانته في البلاد لكن أيضا لأنه يعاني من فوبيا لمس الفتيات الصهباوات بسبب حادثة سيئة حدثت له مع إمرأة صهباء في صغره .. ... تتطور الاحداث و تصبح صوفيا أكثر تعمقا في حياة هذا الرجل الذي سيغير منظورها الى الحب و الحياة بينما هي تساعده في التعافي من جراح الماضي دون أن تدرك ذلك ...
صوفيا الفتاة الصهباء تصدم بواقع أن الرجل الذي أحبته لن يبادلها المشاعر مطلقا لذا تقرر الإبتعاد .
لكن فاردين إيفان سيكون له رأي آخر في الموضوع . لم يكن إيفان إلا شخصا سايكوباتي بالنسبة للجميع من حوله و طوال حياته و لم يتلقى معاملة مغايرة حول الأمر ، لدرجة أنه في داخله إقتنع بالفكرة و أحبها ، لكن عند دخول الفتاة الصهباء التي نجحت في إيقاف أحد نوباته في حياته يتغير
الـكِـتَـاب الأول(مكتملة🍒)
يحبها حبا مصونا نقيا كصفاء الغدير قبل أن تمسه الأكف، يخفيه في صدره أعواما لا يحصي عددها، لا يبوح به ولا يهمس بهجة منه، بل يرقبها من دائرة البعد رقبة العابد لما حرم الله، يحفظ بينهما ستر الحياء، ويصون مقام الاحترام صونا لا يعتريه خلل.
شهد أطوار نشأتها مذ كانت هزيلة الخطو في ديار الطفولة، ترفل في ثياب البراءة، حتى أينعت في ربيعها، فغدت آية في الجمال وتمام السيماء.
هي لا تراه إلا أخا لصديقتها لا يخطر ببالها غير ذلك، أما هو فكان يراها نصيبه المكتوب وزوجته التي قدر الله أن تكون سكنه ودربه؛
قصدُه نحوها طاهر لا تشوبه شائبة ومودته لها ثابتة، يرعاها في صمت الفؤاد رعاية باذر زرع في أرض العفاف، يسقيه من صدق النية حتى إذا جاء أوان الحصاد، استأذن أهلها فظفر بها زوجة طيبة وحلالا يدخل به بيته على نور وطمأنينة.
(الروايـة ليسـت دينيـة و إنمـا ذات طـابـع دينـي)
رَائِــف مَـالافـوريَـا
جَـواهِـر روزفِـلـت
بدأت : 15/08/2024
انتهت:
كل الحقوق محفوظه لـ صفحتي على الواتباد !!
لااسمح لاحد إتهامي بالسرقة لمجرد تشابه بالأفكار و الكلمات!!
إن لـم تنل إعجابـك القصـة المرجـو عدم متابعتهـا و إلقـاء تعاليـق سلبية اتجاههـا