Never click suspicious links
Reminder: Wattpad will never ask for passwords, payment information, or other sensitive account security details.
siham_zaimi's Reading List
75 stories
THE RULER OF THE SAND ||،حَـاكـِم الرّمـَال by vixlllse
vixlllse
  • WpView
    Reads 404,828
  • WpVote
    Votes 21,812
  • WpPart
    Parts 44
نـجمة أوبـرا شـهيرة من زمـن الحـداثة ، تنـتقل عبر الزمن حتى تجد نفسها في ضـيافة رجـل مـن الأنـدلس .. كتبت في 2025/4/6... بطولة - { داغر و ايليف}
آرِيز || صَقِيعٌ فِي الجَحِيم  by Gazel-x
Gazel-x
  • WpView
    Reads 133,626
  • WpVote
    Votes 10,090
  • WpPart
    Parts 58
عالمة بشرية يقودها حبُّها للماورائيات والظواهر الغريبة للعثور على عَين حمرَاء لا تعود لبَشر، وبينما تستكمل ريليانا أبحاثها ورحلاتها في الأماكن المهجورة والتي كثر بها اختفاء البشر مُتجاهلة ما يحدث معها من ظواهر مخيفة منذ عثرت على تلك العين وأخفتها عن الجميع بمن فيه صديق طفولتها.. تُقرر ريليانا الذهاب لرحلةٍ للمحيط مع صديقها وفي ظروفٍ غامضة وطقسٍ عاصف اهتاج المحيط وحتّم تغيير مسار السفينة ترى شخصاً غريباً يغرق داخل دوامة مائية كبيرة وتعتليه عاصفة رعدية سحيقة.. تجاهله الجميع لأجل سلامتهم لكنها قررت القفز ومساعدته، ليحدث ما لم يكن في الحسبان وتنتقل لعالم آخر وهنا تبدأ معاناتها في بدء الحياة مع من لا يرغبون بحياتها.. فما القصَّة؟! ...... بِسم الله بِداية جَديدة ♡ بدء النشر 31/7/2024 الرواية فانتازيا لا تمتُّ للواقِع بِصلة✨🚶‍♀️ _الرواية بأكملها من تأليفي الخاص ولا أحلل الإقتباس منها_
روميلدا by fsSALao
fsSALao
  • WpView
    Reads 76,536
  • WpVote
    Votes 7,415
  • WpPart
    Parts 53
طهّرها الثّليج وهماً؛ وسط قبورٍ منبوشةٍ و أكفانٍ مكشوفة، شجرةٌ عظيمةٌ شعثاءُ الأغصانِ تكابر بجذورها الأرض، تنزف الدّم كالطّوفان. ها هنا، قُتِلَ الشيطان بيَديْ طفل. بأرضٍ يقالُ لها {رومـيلـدا} "أينما غدوت... أناس طيبون و ابتسامات طاهرة" #لسلامة كل قارئ فضولي: هنا لا توجد مشاهد مخلة أو خادشة للحياء، لكن.. لا تقرأ الكتاب إن كنت تواجه اي نوع من: + أحلام اليقظة المفرطة + الهيموفوبيا (فوبيا الدماء) + الأفكار الانتـ*حارية + عادات إيذاء النفس +اضطرابات نفسية جادّة
Silk shackles | أغلال الحرير  by Angelica_Orlando
Angelica_Orlando
  • WpView
    Reads 18,244
  • WpVote
    Votes 717
  • WpPart
    Parts 28
الذاكرة ليست شاهدًا نزيهًا. هي تنحاز... تتلوّن... وتكذب. كلما أقنعتُ نفسي بالشفاء، كان الماضي يزحف نحوي كخيط حريرٍ خانق، يلتف حول عنقي ببطء، بملمسٍ ناعم... ونيّة قاتلة. أعرف هذا الصوت... تلك اللمسة... وأعرف هذا الخوف الذي يطوقني كعاشق لا يقبل بالرحيل. لكنني نسيت. أو ربما... اخترت أن أصدق أنني نسيت. فالزمن لا يمشي إلى الأمام دائمًا. أحيانًا يعود بنا إلى الوراء، إلى غرفة مغلقة... إلى شرارة بدأت بنظرة... إلى اسمٍ لا يجوز أن يُنطق. هناك، في المسافة الموحشة بين وهم الطمأنينة وجنون الحقيقة، تتكشف الوجوه، تتساقط الأقنعة، وتُعاد كتابة الحكاية... لا كما عشناها، بل كما صاغها عقلٌ يبحث عن النجاة. أعرف أن عليّ أن أكرهه... لكنني لا أستطيع. كل محاولة للمقاومة تُثقلني بالذنب، وكأنني أنا الخائنة. هو من جرحني، لكنه أيضًا من منحني لحظات دفء وسط العاصفة. أبرر له، أتمسك به، وأخشى فقدانه. لماذا أشتاق لمن سلب حريتي؟ ربما لأنني رأيت العالم بعينيه، وبدونه، يبدو كل شيء غريبًا... باردًا... بلا ملامح. أنا...؟ أنا ظلّ لذاكرة مشوّهة... أم كذبة اتفق الجميع على تصديقها؟ أم ضحية اختارت قاتلها، وأعطت للخوف اسمًا آخر... الحب. --- 📖 رواية نفسية درامية، عن الحب والتلاعب والنجاة من الداخل. --- ⚠️ تحذير: هذه الرواية تحتوي على مشاهد نفسية
الأرملة السوداء  by _DATURA
_DATURA
  • WpView
    Reads 25,928
  • WpVote
    Votes 161
  • WpPart
    Parts 1
من رأى الدماء وطنا، والسيف عرشا، يؤمن أن السلام منفى والورد كمينا [متوقـفـة حالـيـا]
إيـكادولـي  by Rena-light
Rena-light
  • WpView
    Reads 154,945
  • WpVote
    Votes 2,882
  • WpPart
    Parts 34
اقتباسات رواية '' ايكادولي " من سلسلة ' مملكة البلاغة ' . لـلگاتبة المبدعة : حنان لاشـين .
The godfather's eye|| عين العرآب by Rogda_1
Rogda_1
  • WpView
    Reads 71,597
  • WpVote
    Votes 3,598
  • WpPart
    Parts 44
بوجدآنا غيتا تسيراتسا كأول سيدة من سُلالة آلجينتسآفال تتسيد عرش البراتفا،تغير خارطة اللعبة وتكسر قواعد العالم الظلامي ..تصنع أعداء وترُضِخُ آخرين غير مدركة أن عدوها الذي سيحدث صدعاً على جدار الذاكرة قد تسيد عرش قلبها،ومن رحِم ذاكرة النسيان يعود سُر قديم يرفع الستآر عن خطيئة الجينتسافال والحقيقة الموجعة كانت أغنيته ومعزوفة أوتآر قلبه.. وكان حكايتها وهدنة السلام لحروب قلبها براتفا وتعني الأخوة (مهد المافيا الروسية ) _عين العراب _ ✨أصنع بصمتك ولا تستنسخ تعب غيرك ✨ لا أسمح بتناقل الرواية خارج حدود أرض العملاق البرتقالي✨ بدأ نشرها في 17 نوفمبر الغيوم والمطر 🍂2023 وأنتهت في 17 مايو الربيع 2026🌞
لقاء في مارسيليا by Hind_-_
Hind_-_
  • WpView
    Reads 553,733
  • WpVote
    Votes 34,924
  • WpPart
    Parts 35
"سيد ستيفان باسكريف، بِكل رُتبةٍ مدنيةٍ لديك ستظل مُجرَّداً من حقِّ التطاول على أخي!" كانت عيناي لا ترى سواه واقفا بوجه ساخر و أذناي لا تلتقط سوى تمتمته الهازئة.... قبضت على أوراق الصحيفة بيدي حتى تجعدت و الخَرور تلامس عنقي ،تلاعب أطراف ثوبي بسكون و لا شيء ساكن داخلي. كان كل شيء بيننا هادئا عدى ما يجولُ في الخاطِر. و نظرته المُلتوية تلك بلا لونٍ يُذكَر؛ كلوحة بلا ملامح واضحة...مُشوشة،مهترئة هي تلك النظرات... ثواني حتى داعب صوته مسامعي بهدوء ، حرك قبعته التي كان يتأبطها منذ برهة واضعا إياها فوق رأسه.... "آنسة ايميليا أندِرسون....أنا الكولونيل الجديد للمنطقة...لسوءِ حظكِ و حُسنِ حظِّ البقية!" أنهى حديثه بابتسامة ساخرة ثم رفع سبابته نحو صدغه ينقر عليه ببطئ كأنما يحثُّني بطريقة مجازية عن مراقبة ألفاظي.....الشيء المُستحيل حدوثه! <مرةً في غَسقِ الدُجى كثُرت أحاديثٌ عنهُ بينِي و بينَ نفسِي يومها أدركت أن لا شيءَ بخير> "قِصتهما ابتدأت يوم 15/05/2023 *يمنع منعا باتا الاقتباس دون علمي*
رماد القرنفل by lemona019
lemona019
  • WpView
    Reads 4,997
  • WpVote
    Votes 370
  • WpPart
    Parts 14
شدد على حروفه بغضب ونتأت عيناه عندما نطق: "ما كان عليكِ فعل ذلك، كيف سوَّلت لكِ نفسك؟" سأل السؤال الذي انتابني منذ وطئت قدماي ذلك المكان، 'كيف سوَّلت لي نفسي وسمحت أن أفعل الكثير؟' أرخى قبضته من على عنقي وابتعد قليلاً، إلا أنه لم يفصل التواصل البصري بيننا. ارتخى جسده المتصلب واختفت نظرة الغضب القاتل من مُقلتيه، ولوهلة شعرت أن بريقاً من الحزن قد مرَّ في خضرتها!! تنهد تنهداً طويلاً وحزيناً وهو ينظر مباشرةً في عينيَّ، واعترف أنني أراه بهذه الحالة لأول مرة منذ جئت! أن يكون حزيناً بهذا الوجه الذي تعودت أن يكون بارداً ساخراً..!! "أنتِ أكبر أخطائي، أريانا." أعقب وهو يعقد حاجبيه وبنظرة مليئة باللوم والعتاب: "ما كان عليَّ جلبكِ إلى هنا منذ البداية." أدار ظهره، وقبل أن يخرج توقف في مكانه وأسدل قبضته التي كانت ترتعش غضباً، وقال ما لم يكن في الحسبان:"ارحلي". ......................................... كان صمته جوابي. ظلَّ يحدق في عينيَّ بطريقة غريبة وكأنَّ شيئاً غير مرئي يحدث معه. همس وكأنه ضائع: "هل الجميع هكذا؟" تنهدت لتغييره للموضوع، لكنني سايرته: "كيف؟" "هل يحصل لهم ما يحصل لي؟" أضاف، "يغرقون في عينيكِ كما أفعل!" للبالغين لأنها قد تحتوي على مواضيع حساسة للبعض.