اختطفها رجل مجهول، و جعلها رهينة حتى أجل غير مسمى، و طوال الأيام التي قضتها معه، لم تره بسبب عينيها المعصوبتين، و كل ما عرفته عنه أنه تعود على قتل أشخاص مثلها كما يتعود المرء على التنفس، كل ما سمعته من فمه كان جرائم بشعة يهتزُّ لها البدن، و كرهًا أعمى تجاهها، أرادها أن تتعذب بكل طريقة ممكنة، دون أن يلوث يديه بها، كان صوته باردا كلحن الأصفاد التي تصطك بين يديها و قدميها، انتهك عقلها بسواد لا ينتهي عن ماضي والدها، لكنها ذات ليلة تثبت له أنها السواد بعينه، و أنها تحمل بداخلها ما هو أكثر برودا من صوته و ألحان أصفاده الجافة، فهل يكون السر الذي كتمته لأيام هو المنعرج الذي سيقلب كل الأمور بينهما، أم أنها وقعت بين يدي مسخ لعين لم يكترث بشيء حتى لو كانت هي الجحيم نفسها؟
سلسلة ٱوركسترا الدم | الجزء الأول
تحذير ⚠️: الرواية عنيفة و سادية إلى حد بعيد! (المافيا كما لم تقرأ عنها من قبل)
ليس من الغريب رؤية عروس جميلة في باريس مدينة الحب، لكن الغريب هو أن تكون بمفردها، تقود سيارتها الصغيرة، و تتوقف وسط شارع الشانزيلزيه لتبيع إسوارتها الثمينة في محل مجوهرات، و الأغرب من ذلك أن تسأل الصائغ عن شقة فردية للإيجار! جي ن وينسلت كانت تلك العروس الإنجليزية الغامضة، و غوس روبنسون كان صديق الصائغ الأنيق الذي سمع كلماتها و أثارت فضوله، لكن جين لم تكن من النوع الذي يثق بسرعة بالرجال، و لم يكن البوح بسر وجودها هناك ضمن مخططاتها، و بعدما غادرت المحل و تركت مدينة باريس بدا كل منهما مقتنع بأنه لن يرى الآخر مجددا، أما عن مخططات القدر، فمن المؤكد أن لها رأي آخر، و قصة مختلفة تحيكها بين أحضان ثلوج جبال الألب صانعة منها عطرا خاصا بنكهة الجليد!
لين التي قضت طفولتها في الميتم رفقة اصدقائها جان، إيريك، تشيلا وويل.... تراقب أصدقائها وهم يغادرون الميتم واحدا تلو الآخر..... وتحزن للابتعاد عنهم لاسيما حب طفولتها إيريك....
بعد عدة سنوات تكبر لين وتقرر أن تصبح راهبة وتنذر حياتها للعناية بالأيتام.... لكن في اليوم الموعود.... تتعرض لحادثة وتضطر للهرب من الميتم.....
وحيدة في باريس حيث لا تعرف أحدا.... خائفة مما تخبئه لها الأيام...
فما هي القصة التي ستخطها الأقدار من أجل لين... هل ستجد السعادة والحب؟!
عندما يدق الحب جدران قلبك لأول مرة تشعر بالسعادة لكن ماذا عن قلوب كانت تعيش فقط بسبب الحب لأجل كلمة حب ابطالنا مختلفون سطرو بالحب سطور من ذهب وشمو عشقهم في قلوب بعضهم البعض ليصبح القلب متصل بقلب المحبوب منذ نعومة الأظافر فماذا ان اراد القلب أن يلعب معهم ليعيشو لوعة الفراق و البعد هل ستتحمل هذه القلوب ان تبتعد ما رأيكم ان نستكشف ذالك معا في .مهمة أحيت قلبي.
كانت زوجة لأخية فاصبحت بين ليله وضحاها زوجته.. عشق الطفوله التي غابت عنه سنوات...
وصيه جمعتهم.. معا..
لم تكن أمامها غيره لتتمسك به..
ولم يجد ألا هي ليرمي هموم العالم اجمع بين يديها..
كانوا عونا لبعضهم البعض.. ولكن..
هل يتركهم القدر أم ستتدخل يد الشر لتحرق قلوبهم...
تولـــين..
أسما السيد..
رواية (تولين)
بقلم/ اسماء السيد
مين لسه مقراش تولين
كامله