في عالم المافيا السوداء العراقية المغلفة داخل جدران دولة النظام والقانون ، وفي شوارع تملأها قهقهات الطبقة البرجوازية ،يعيش ابطالنا مغامرة وشيكة بين صراع الحق والباطل ، عندما تدخل معنا وتغوص في هذه القصة هنا ستسأل نفسك سؤالا لِما لم تقضي الدولة على ازقة الموت المعروفة بالبتاوين وما هي علاقة تلك الصماء الجميلة بالبـاشا في وسط هذه المجادلات خوضوا معنا قصةً ذات طابعٍ قديم بغدادي بعنوان:#صماء_الباشا_بقلمي_بصره_الربيعية
إذا انت لم تشرب مرارا على القذى * ظمئتَ وأيّ الناس تصفو مشاربه
هُنَالك من كان يَتصف بَصفات أخاً ذا الصَفَاتِ الحَسنة وأخاً يحمل من الحنان ما يحملهُ الأبوان من أمان للأبناء هكذا كان أخي
لكن كان هُناك للقدر رأيٌ آخر فَلَمْ يَبقى أخي كما كان فتحول الى شخصٌ آخر بسبب تلك الصُحبة السيئة فنطبقت مقولة الصاحب ساحب على أخ فسحبوه على قعر الظلمات والضياع واللهو واللعب
ليحدث حدثاً يقلب موازين ذلك الأخ ليصبح منطوياً في ظُلمات وغَياهب نفسهِ فأصبح حبيس تلك الظلمات وقاسي القلب لا يعرف معنى الحَنان أو ان يكون الامان لمن حولهِ فأصبح مصدر الخوف والذعر لمن حوله
أخوك لا تخسره ولو إنه عنيد
يخطي مئة مره و يرجع عن خطاه
و ان كان شد الحبل حاول ما تزيد
إرخيه قبل الشد يوصل منتهاه
ولا تنصحه وقت الزعل ما يستفيد
و اعرض عليه النصح في ساعة رضاه
و اليا طلب رأيك عطه رايٍ سديد
وَ ان ما طلبك الراي لا تبحث خفاه
القصه حقـيقيه بقلمي: رُوح أدريس
فتاه مندفعه ومتهوره وعنيده وقعت في فخ رجل محقق جنائي قاسي القلب ومريض نفسي فكيف سوف تنجو من عذاب المتعقد من النساء؟؟
وهل ستنجو ام لا؟؟
ليس كل من يختفي يكون قد مات...فبعضهم يختفي لأن العالم الذي عرفه لم يعد موجودًا.
وفي مكانٍ ما، كانت هناك فتاة تظن أن الحياة تمضي كما اعتادت دائمًا، وأن الغد يشبه الأمس، وأن الوجوه التي تحيط بها ستبقى إلى الأبد.
لكن الأقدار لا تطرق الأبواب قبل أن تدخل...ولا تخبر ضحاياها متى يحين دورهم.
هناك لحظة واحدة فقط...لحظة تبدو عابرة، لا يلتفت إليها أحد، لكنها قادرة على أن تمحو عمرًا كاملًا، وتترك خلفها أسئلةً لا يملك أحدٌ إجاباتها.
ومنذ تلك اللحظة، لم يعد اسمها يعني شيئًا، ولم يعد الماضي قادرًا على إنقاذها، وأصبحت الحقيقة أشبه بمتاهةٍ كلما اقتربت من نهايتها، اكتشفت أنها لم تكن تعرف البداية أصلًا.
كان الجميع يبحث عنها...لكن أحدًا لم يكن يبحث في المكان الصحيح.
أما هي...فكانت تتمنى لو أن بعض الأيام لم تأتِ أبدًا، ولو أن بعض الوجوه بقيت مجهولة إلى الأبد.
وهكذا...بدأت الحكاية التي لم يكن يجب أن تبدأ.