لم يكن بزعيم مافيا و لم يكن الدون أو الزعيم على الإجرام...بل كان شيئا مختلفا...هو كان قاضي المافيا...كان الرجل الذي يرأس نظام القضاء الذي يسير القوانين في العالم السفلي... وولف سييرا هو الرجل الذي يلجأ له زعماء المافيا ليحل مشاكل عشائرهم و يسن العقوبات على النبلاء في الجريمة..
عقد القاضي هذا صفقة زواج مع أميرة من روسيا تربت بين الورود و الفراشات تتنقل بين الثلوج و المجوهرات و ترتدي حول عنقها ربطات من حرير..بالنسبة له هذه الأميرة ستكون زوجة مملة جدا ولن يستطيع حتى إجراء حديث معها..ثم فجأة ذات ليلة يجد أنها تحمل مسدس و هناك دم على يدها..
صورتها الوردية في ذهنه تحطمت وهذه البداية فقط..لأنه اكتشف أن الجميلة هي الوحش و أنه ليس المخادع الوحيد في اللعبة..
هو عاش في الظلام كثيرا و هي راقبته من الظلال طويلا...و حين تضع وحشين في قفص مغلق تحصل على قصة حب مظلمة ..
لَم يَعُد إِنسَانًا.
القدرة التي لطالما توقف عندها الكثيرون متحيرين..
حاجز منيع أمام كل القدرات بمختلفها... تنهي المعركة بمجرد لمسة إصبع.. لكن..
هل تسائلتم من قبل ما إن كان صاحب تلك القدرة هو حقًا من يجب أن يكون موجودًا؟
كثير من المؤامرات و التساؤلات..
أيهم الحقيقي و أيهم المزيف؟
سؤال يطرح نفسه بلا إجابة يسبح بين الأبعاد... هل الجواب قريب؟
" بَعد َكثيرٍ من الترَدد وَجدتُ الإِجَابَةَ أخِيرًا.. علمْتُ من أَكونْ .. ! "
في عالمٌ سيطرَ فيهِ مَصاصو الدماء، يتمُ التعامُل معَ البشر مثلَ الأوساخ تحتَ أقدام مصَاصي الدماء. يعتبر البشر أقل شأنا من مصاصي الدماء. إنهم يعاملون البشر بفظاعة ويجبرونهم على الالتزام بقوانينهم.
مرة واحدة في السنة، يختار الملك أولريك، ملك مصاصي الدماء، مدينة مختلفة في الولايات المتحدة لاختيار الفتيات الصغيرات ليكونن خادمات له. يمكن أن تتراوح الوظائف التي تُجبر الفتيات البشريات عليها من العمل كطاهية إلى كونها لعبة اللعب الشخصية للملك. ومع ذلك، لم تعد أي فتاة على الإطلاق بعد أخذها إلى المملكة.
هذا العام، قرر الملك أولريك التوقف في مدينة بوتر، بلدة ستيلا ويستمباي البالغة من العمر ثمانية عشر عامًا. كانت ستيلا فتاة ذكية وصغيرة اعتقدت أن حياتها كلها أمامها، وذلك حتى تولى مصاصو الدماء المسؤولية. ماذا سيحدث عندما يلتقي مصاص الدماء الشرير والبارد بالإنسان البريء؟
"لا أسمح بلأقتباس أو سرقة الفكرة جميع حقوق الرواية محفوضة"
⚠️تحذير⚠️
تحتوي على بعض المشاهد الجنسية
#خيال
#مصاصي الدماء
#مستذئبين
#فانتازيا
#خوارق
#رومانسي
الابنة الكبرى كانت كعلبة قمامة عاطفية حيث يتم القاء كل إحباطاتهم عليها ، ليست محبوبة او ثمينة او شخصًا يُفتخر فيه ، هي كانت تعلم ذلك ومع هذا حاولت جاهدة للحصول على الحب من والديها
ومع ذلك عند اخذها لأنفاسها الاخيرة ، ادركت ان ذلك كان حُلمًا صعبُ المنال ، ماكان عليها العيش من اجلهم ، بل كان عليها العيش لنفسِها
اعتقدت انها النهاية، ولكن لقد اُعطيت فُرصة اخرى
التجأ إلى وكرِ الأكاذيب كحلٍّ أخير، لإنقاذ ما لم يُبتَر منه، ومِمَّا توفَّر بينَ جنباتِه من عتادٍ، صنعَ قِناعًا زائِفًا، أقنَعه أنَّه على ما يُرام كالجميع... لم يُدرِك أنَّ التَّظاهُر كانَ يستنزِف مُهجَته، إلى أن ألقى نظرةً بداخِله، فإذا بِه خاوٍ على عُروشِه.
● Byun Baekhyun
● Park Yuqi
من مَواليد: ٢٩- ١٠ - ٢٠٢٠