محبين حمقى
3 stories
فيض by ij_octopus
ij_octopus
  • WpView
    Reads 117
  • WpVote
    Votes 20
  • WpPart
    Parts 2
[هناك حمامة أم ترعى زغاليلها البشعين، أشاهدها كل يوم واتسائل لما الحمامة الملونة الجميلة تهتم بفراخها؟ لو كنت حمامة أم لن اهتم بأطفالي القبيحين! فقط سأتركهم لأبيض حمام ملون وجميل مثلي] مذكرات مرئية لطفل مضطرب يكتب لأن لا أحد يريد سماعه. يكتبُ أنس عن عائلته ومدرسته وكوابيسه، وذلك الفتى الذهبي الذي لا يعرف مالذي يريده منه.
الركود لا يُشبِع. 1 by ij_octopus
ij_octopus
  • WpView
    Reads 376
  • WpVote
    Votes 53
  • WpPart
    Parts 7
دالي وليل، لا يعيشان بسعادة، لكن بهدوء.. هدوء شرير ممتلأ بالصراخ المبلوع. لماذا لا يكتفيان؟ هل هناك عفريت يعربد تحت الجلد، ويأبي أن يهدء إلا بخروجك من راحة الركود إلى انكشافِ الجريان؟ يتلوى "دالي" حائرًا، بين رضا الله وأملِ أمه؛ الركود والبرد والسلام. أو "اتباع هواه"؛ الجريان والدفء والقلق. يمرضه ويقسم ظهره سؤال "ألا يمكنني أن احب الله دون أن اكره نفسي؟" أما "ليل" محبوسٌ في الركود، يصحو وينام فيه، مذعور من أصابع الاتهام، تشير إليه في صحوه ونومه ومرآته. ليل لا يسأل، ليل يعرف "الإله لا يكترث بشأني. أما أنا، فأمقتني." (رواية عن الحب والدين والماضي والعائلة)
نافذة by ij_octopus
ij_octopus
  • WpView
    Reads 379
  • WpVote
    Votes 30
  • WpPart
    Parts 3
ثلاثة اخوة يحتاجون للخروج من منزل بلا باب. "كشف له رحيل ريم ان منزلهم كان مُهدد بالانهيار في أي لحظة. وكأنهم عاشوا دائمًا في خرابة، متظاهرين بالعمى." (رواية اجتماعية عاطفية نفسية/ تحتوي علاقات مثلية wlw- mlm)