ij_octopus
دالي وليل، لا يعيشان بسعادة، لكن بهدوء.. هدوء شرير ممتلأ بالصراخ المبلوع. لماذا لا يكتفيان؟ هل هناك عفريت يعربد تحت الجلد، ويأبي أن يهدء إلا بخروجك من راحة الركود إلى انكشافِ الجريان؟
يتلوى "دالي" حائرًا، بين رضا الله وأملِ أمه؛ الركود والبرد والسلام. أو "اتباع هواه"؛ الجريان والدفء والقلق. يمرضه ويقسم ظهره سؤال "ألا يمكنني أن احب الله دون أن اكره نفسي؟"
أما "ليل" محبوسٌ في الركود، يصحو وينام فيه، مذعور من أصابع الاتهام، تشير إليه في صحوه ونومه ومرآته. ليل لا يسأل، ليل يعرف "الإله لا يكترث بشأني. أما أنا، فأمقتني."
(رواية عن الحب والدين والماضي والعائلة)