مو بس أحبك.. أنا بغيرك أموت
يالشلتك عشك بضلوعي وبدمي
إذا مر يوم وما أشوفك بيه
أحس الدنيا تظلم وينتهي رسمي
يا أول عشك حرك سواد العين
ويا أول بشر ينسيني كل همي
أحبك حب زلم.. ما بيه دغش وشكوك
حب الموت لأجلك، يالنفس يمي
"وقعتُ رهينةً بين مخالبِ صقرٍ لا يرحم.. ذنبي الوحيد أنني كُنتُ الشاهد، وهو كان السجّان."
ليلةٌ واحدة كانت كفيلة لتقلب حياة "ديسم" الرقيقة إلى رماد، عندما تلطخت كفاه بدمِ صديقِ عمره وسنده، ووجد نفسه وحيداً في مواجهة تهمةٍ قذرةٍ لم يقترفها، وسط أدلةٍ أحكمت الخناق على عنقه الصغير.
لكنه لم يكن يعلم أن بيبان الجحيم الحقيقية لم تفتحها الشرطة.. بل فتحها رجلٌ عريض المنكبين، يهابه الكبير قبل الصغير.. الشيخ "جَسّار"، الذي عاد بعاصفةٍ من الغضب طالباً ثأر شقيقه المستلقي بين الحياة والموت بداخل غيبوبته.
من خلف زجاج التحقيق، قُضي الأمر.. استبدل جسار حكم الدولة بـحكمه الشخصي، وسحب ديسم من وراء القضبان ليجعله سجيناً بداخل عرينه المظلم، تحت وطأة تعذيبٍ وجمرٍ لا ينطفئ.
بين قسوة وجسارة رجلٍ أعمى الثأر بصيرته، وعنادِ فتىً يملكُ من اللطافةِ والعتمةِ ما يكفي لإشعال الحروب.. تبدأ حكاية أسرٍ غريبة، حكاية دم، وحقد، ومشاعـر مستحيلة وُلدت بداخل القيد.
فهل ينجو الحبيسُ من نارِ سجّانه؟ أم أن للجسارِ رأيٌ آخر؟
رواية: حـبـيـس الـجـسـار
بقلم الكاتبة: Merva
●○هواكِ سهمٌ أصابَ القلبَ بلا وتر، فما عدتُ أرى غيرَ ذاكَ الأثر، لمسةُ يدٍ منكِ تُحيي ما اندثر، وتُنسي عذابَ الصبرِ والنَّظَر●○
سهم عمره 17 سنه عندما سافر والده مع والدته وتركوه مع اخوته عند عمهم ليبقو 5 اشهر يعانون من المعامله السيئه ليطفح الكيل به ليهرب لاكن الذي لا يعرفه هناك مصيبه.... شيطان يراقبه اينما ذهب ووقتما خرج ينتضر الوقت المناسب لجره بين احضانه