تحكي الروايه عن فتاه ملتزمه من عائله بسيطه توفت والدتها من صغرها وعاشت مع والدها وزوجته صفاء التي تعاملها اسوء معامله وتجعلها خدامه لها ولها ابن اختها يعشق هذه الفتاه ويريد الزواج منها رغما عنها وتريد صفاء تزويجها له لاتتخلص منها لانها تغير منها ومن جمالها ومعامله والدها الحسنه لها وهي تعلم ان ابن اختها شاب غير خلوق وهي تريد حياه بائسه لها...... قصه دينيه
هو انسان لكن بقلب الاسد او الاسد بذات نفسة تزوج مرة واحدة ولكن خانتة لكن هو مقتنع ان النساء ليسو جميعا شبه بعضا
هي فتاه جميلة تمتلك الجمال والسحر في بحر عيونها وسوف تجعله عاشقا لاها وتوقع السد في شباكها
هي فتاه عاديه كل حياتها للأرضها وجرانها فقط .... هو شاب من المدينه يسهر ولا يهتم بأحد حتي والده ووالدته الذي يحاولون ارشاده للطريق الصواب لكن هو ولا هو هنا ومغرور بعض الشئ هو واصدقاءه هل سيرجعون عن الطريق هذا ام ماذا
سنعرف في الاحداث؟
يستيقظ بطلنا الشاب في السابعة من صباح كل يوم ثم يدخل الي المرحاض ليستحم ويستعد للركض كما يفعل في كل يوم ينهي استحم امه ثم يرتدى ملابس الرياضة الخاصة به وينزل من علي سلالم قصره وفي طريقة الي الأسفل يرى ..
بقلمي سلمي احمد ♥️
لماذا نُفكر دائمًا في نهايات الأشياء رغم أننا نعيش بدايتها !!؟ هل لأننا شُعوب تعشق أحزانها ؟ أم لأننا من كثرة ما اعتدنا من الخوف أصبحنا نخاف على كل شيء ، ومن أي شيء ! حتى أوقات سعادتنا نخشى عليها من النهاية
آية سلامة
(قبل تطوير السرد و التدقيق اللغوي)
رواية عربية
سرد فُصحي + حوار عامية ..
يقال ان سيد القبيله و رئيسهم دائما ما يعشق تلك الصغيره الفقيره و لكن ما اذا انقلبت حياتهم و قامت هي ببخخ سمها له
كيف ستنقلب الحياه رأسا علي عقب بين الاحباء و العشاق .. عنادها و غروره ..
كيف سيتواجاهون ..
او من الاساس كيف سيكملون حياتهم معا ..
هل سيتغلبون علي اقدارهم ....
هل ستعود حياتهم لطبيعتها .......
من سيتغلب غروره اما عنادها.....
الكاتبه رحمه عبده
ممنوع النقل او النشر الا بإذن الكاتبه رحمه عبده ...
جميع الحقوق محفوظه للكاتبه رحمه عبده ..