مِثْلُ المِسكِ .فواحة
7 stories
جَيداءْ por 8ii8ii8ii
8ii8ii8ii
  • WpView
    LECTURAS 19,789
  • WpVote
    Votos 1,430
  • WpPart
    Partes 11
-------------- اللهفة كانت تتشكل على هيئة جيداء، بين حُبٍ و حب تهاوت على ناصية الجشع، حتى غادرها الهوى جزعًا من مصير مجهول .. طمست ما لا يروق لها تنتقي بين مشهدٍ و آخر كأنها على خشبة مسرح. - " أظن أنني ضياء حتى أكاد أن اكون أنا الفصول، تشرين وكانون، أشعرّ بأنني سحابة غيث بعد جفاء، ضباب و حُب ورائحة بخور أنا أتجسد في الأشياء الجميلة، لن تتمكن الحياة من قذفي و تجريدي عمّ أكون.. حسبما أظن كي لا يكون غرورًا ". وجهت نظري إليه " ألا تظن ذلك أيضًا بهاء؟ " بينَ شِتات الحُب تَشتَتَتْ جَيداء. -------------- قد تحمل الرواية بعض النصوص الأدبية التي تتشابه مع نصوص أخرى خارج هذا التطبيق، ليست بالضرورة أن تكون نُسخت ولصقت أو أُعيد صياغتها، هي مجرد كلمات سكنت عقلي لتخرج هنا مع سرد الكلمات. أكتب هذا النص لحفظ الحقوق ان وجد اقتباس عشوائي . وُلدت في ميلاد مَنسك .
تيرابلفيونس||Terra oblivionis por rronzaa
rronzaa
  • WpView
    LECTURAS 305,682
  • WpVote
    Votos 21,773
  • WpPart
    Partes 66
«إن دموعهُ لا تجف، مُنذ آلاف القرون وهو لا زالَ يبكي حُكمَهُ الزائل، لا زال يبكي تيرابلفيونس القديمة» قيلَ ذاتَ مرةٍ أنهُ بينَ العبقريةِ والجنونِ شعرةٌ، وهي أدركت مِن حياتِها التي قُلِبت لفوضى أنهُ كما بينَ الآنفِ ذِكرُهما شعرةٌ كذلك بينَ واقعها والوهمِ شعرة، بين الساحاتِ والقصور، وميادين الحربِ. بين ممالكٍ مُتقاتلة في عالمٍ غريب تكمنُ الحكاية، حيث أضاعت أعز ما تملك، وتمسكت بآخر نبضات قلبها بأعجوبة. أرهف حِسك كما أرهفت حسها وأصغِ للحن التاريخ والحضارة؛ فحتى الجدران في جوهرة الحضارة لها حكاية. .... سيتم إعادة نشر الرواية قريبًا ❤️ أعلى التصنيفات: 1#-بلدان 1#-عوالم 1#-سحرة 1#-ممالك 8#-فنتازيا 3#-روما #8-كوميديا 4/2019 ***
Le Paon. por Tullipxx
Tullipxx
  • WpView
    LECTURAS 150,691
  • WpVote
    Votos 11,418
  • WpPart
    Partes 31
لَقد كان يُحِب الأشياء الغامِضة حَتى أصبَح إحِداها. ▪ كُل الحِقوق محفوظة®. ▪ الطَاووس [ رِوايـة - لِويس تـوملينِسون ].
عذراً لكبريائي  por Anestazia
Anestazia
  • WpView
    LECTURAS 13,737,007
  • WpVote
    Votos 603,790
  • WpPart
    Partes 59
_إن انقضت هذه الثلاثة أشهر دون أن أذرف دمعة واحدة بسببك يا كريس .. فسوف تعتذر لي ولعائلتي أمام باب منزلنا في مدينتي ، جاثيا على كلتا ركبتيك في حيّنا! ضاقت عيناه ولمعتا بشدة ، ثوان فقط حتى تقدم نحوي وأنا لا أزال استند على الباب ، وقف أمامي مباشرة ليرفع ذقني بيده اليسرى .. أجبرني على التحديق إليه وقال بجفاء : أنا أعتذر لكِ ؟؟ أنتِ ؟! سمعت الكثير من الطرائف في حياتي .. ولكن طرفة مضحكة كهذه .. لم أسمع بها أبداً .. كان هذا ما ينص عليه اتفاقنا قبل ان القي بنفسي في عالمه، ولكن الأحداث أخذت منحنى آخر لم أتوقعه.. من أنت !! وأي واحد فيهم تكون؟ وما طبيعة عالمك المتَلون ؟! بل الأهم.. ما ذنبي أنا في كل هذه التشابكات وإلى أين يأخذني القدر ،، فضلاً عدم الإعلان عبر الرواية لروايات أو حسابات أخرى 🌹 ،، • فائزة بمسابقة أسوة 2018 ، فئة العاطفية 🏆 • واقعي أو أنمي .. لكل قارئ حرية التخيل 💫 • حريصة على نقل محتوى قيّم أو رسالة مفيدة ✏ • الرواية من مجهودي الخاص وأي تشابه بالأفكار مع أي عمل آخر فهو بمحض الصدفة .. 💡 • التصنيف : فكاهة، غموض، دراما، عاطفية
سهم ورَقصَة por ryllis_18
ryllis_18
  • WpView
    LECTURAS 86,708
  • WpVote
    Votos 8,568
  • WpPart
    Partes 36
هُنالك شَبهٌ بين القِتال والرقص .. كلاهما يتطلبُ مَشاعِراً جَياشَة وَروحاً شُجاعَة .. كِلاهُما يُسَّرِع نَبضَك .. كِلاهُما عالَم آخر .. كِلاهُما مُتعَة مُحَرَمة .. الحَركاتْ فيهِما مُتشابِهة .. تَكُونُ ماهِراً فيهما إذا سَيطَرتَ عَلى جَسَدِك بشكل كامِلْ .. إذا مِلتَ فِي الزاوية الصَحيحة .. إذا تَمايَلتَ عَلى طَريقِ الحُب ! فلورنسا فرانسيس تايلر إدسون (تايهيونغ) writing by : halfeti~ started at : 2021 may18 اقدم الشكر لفريق عرب واتباد على الجهد الذي يبذلونه في نشر روايات ترتقي لمستوى عالي من التوقعات @arabwatt
{ اللورد }  por oOmamao
oOmamao
  • WpView
    LECTURAS 1,973,572
  • WpVote
    Votos 129,668
  • WpPart
    Partes 26
. . « عندما فرضتُ نفسي في تلك الرحلة لم أكن أعلم شيئًا عن ذلك الماركيز الذي دعى عائلتي لقضاء العطلة في منزله الصيفي. ظننته رجلًا أربعينيًا وله أربعة أبناء من زوجة متوفية كان يحبها، لكنني كنتُ مُخطئة. ليس ذلك وحسب فكل ما كان يشغل بالي قبل تلك الرحلة تغير عندما خطوت أول خطوة في ذلك المنزل الصيفي، وفجأة إمتلأ رأسي بكل ما يتعلق باللورد أغسطس بلاك وود وضيوفه الذين عشتُ معهم ثلاثة أسابيع في منزل واحد. » - قصة تاريخية تعيدنا بالزمن إلى العصر الفيكتوري للمملكة البريطانية العظمى - ×××× كتبت عام ٢٠١٨