يولد كل فرد بشخصية مميزة خاصة به ، فهناك من يتسم بقوة الشخصية وآخر يتسم بضعف الشخصية ، ولكن الظروف والتجارب التي يمر بها الإنسان في حياته ، تلعب دورا مهما
*:*::*&&&'
المجنون إنسان كالبركان لا تعرف متى يثور. علّمتني الحياة أن أقابل الخير بالخير،
*;*:*'&'
كل شيء يبدأ صغيراً ثم يكبُر، إلّا المُصيبة فإنّها تبدأ كبيرة ثُم تصغُر.
الرجل يسعى دوماً بالانتقام
غامض ......خطير ...
أقرب الناس عدو لـهو ........تـصبح العدأوه بينهم ....
#روايه_حقيقيه
بقلمي : رهف علي
كلماتً مُرعبه تهز عالم الأحياء
شديده الظلام ، غامقه الحوار ، مشدده الأخطار
من شدة قوتها تُعمى الاعيون عن النظر لها
من هول بشاعتها يحيط الرعب بكُل جانب منها !
القوه مفهومها الرُعب ، الاصرار مفهومه التمرد
الغموض مفهومه التحدي ، الهزيمه مفهومها الموت !
ذات لُغز R 75 فما هو ؟؟
انتَظر وأنُظر إلى حالك الاسوداد المُرعب!
في الربتج " حالك الاسوداد "
رفعت راسي و درت ظهري صفنت على شكلة رجال طويل خازرني بعيون سود و حواجبة معكودة فهيت على شكله جان طويل و اسمر ولاف شماغ على راسة و صاحب شوارب سوداء و لحية خفيفه لابس دشداشة بيضه لافهه على خصرة هو هم صفن على شكلي بعدين حم حم و مال
_ بوية نزلي دشداشتج
وعيت على نفسي يا شكد غبية بعدني رافعه طرف الثوب و رجليه طالعات نزلتهه بسرعه و صفن على شكلي شوي و كال
_ منين انتي و شتسوين هنانه
حياةٌ اعيشها يسودها البرود
النظرات تحاوطني أواجهُها بـ صمود
نظراتٌ مُترفة ..
أعينٌ هائمة ، عاشقة ، مُستغلة ، عازفة !
معاشٌ فاخر ، صوتٌ جاهِـر
اذاقني العيش القاهر
ليتبين ليّ إن المادة ليست هي كُل شيءٍ في الحياة
حتى إلتقيت بـ ذا روحٍ و مَعنى ثَميـن
آسر عيناي وإنتشلني من العيش الوَهين
رأيتُ فيهِ الحياةُ حياة
رَمم الرُفات وأصبح لي في كُل وقتٍ أُناة
جعل العقل والقلب في ثباتهُ سَليب
لكن التصدى لهُ والإختلاف أساس التخريب
شتانٌ و حواجز بين الإثنين
ضدين بينهما رابط عِشق مَتين
يسعى الاقربون لتخريبهِ والعيشُ في الآنين
لكنهم صمدوا أمامهم أحرارٌ عاشقين
فما المصير وما هيَّ نهاية الحكاية ؟
الصمود والإنتصار لهذا العشق الرصين ؟
ام الاستسلام والعيش في قُعر الآنين ؟
... صراعاً ما بيني وبينكَ
... اتمرد لأبرهن لك أنني أنسان
... فتطغوا لتثبت لي انك انت السلطان
اول من يضلمني و اقوى من يدافع عني ..
تجرحُني و بنفس اليد تلك تداويني ..
أكرهك وأنا أكثر أنسانًُ يحبك ..
ابتعد عنكَ لأتقرب منك ..
اهرب منكَ لألجئ اليك ..
من انتَ .. ومن انا بين يديك ..
هل أنا هي تلك الطفلة المشردة
اَم المراهقةُ الطائشه
اَم المرأه الصابرة المحبة لك..
مراهقة و الأربعيني (الجزء الثالث) .......قريباً
#زينب_ماجد