في دار أيتام صغير، تعيش ثلاث فتيات قويات ومتقاربات كالأخوات: ليان، ريتال، وجود. عند بلوغهن الثامنة عشرة، يُطلب منهن مغادرة الدار والاعتماد على أنفسهن. لكن مدير دار الأيتام، السيدة هدى، لديها طلب غريب قبل أن يرحلن: عليهن التنكر كأولاد والالتحاق بمدرسة للبنين لحماية ابنها سالم، الذي يتعرض للتنمر من مجموعة خطيرة تُعرف باسم "شلة العقارب".
لما يكون البطل رتبة لواء بالجيش وحياته بين الابل و الخيول ودوامه عصبي عمره 31 والبطله دلوعه ابوها وامها صغيره واخر عنقود عمرها 18 وتسوي الي تبيه وحياتهم جداً غنية من اشهر العائلات رجال الاعمال وغيرها بعد وفاة امها وابوها واختها الكبيره غصبها اخوها هزاع تتزوج ولد عمها غيث رغم فارق السن الي بينهم
هنا تبدا قصة ابطالنا
الكاتبه:اديم الراشد💛
في غرفة مي وقف ثنيان وهو يسكر زرار بدلتة العسكرييه علق رتبه وهو يرتبها بإهتمااام وحب كبييير لمهنته رتب شكله وهو يتعطر وقف وهو يناظر نفسه بإستقامه مثل كل يوم مد يده وهو ياخذ جواله برضا تام عن شكله وطلع وهو يسمع اصوات زوجاته العاليه اللي انخفضت اول ماسمعوا صوت جزماته بالارض
دخل المطبخ وهو رافع حواجبه : الفطور جاهز
منيره : ايه جاهز
جلس ثنيان وهو يقول بصوته الرخيم: وين العيال ماصحوا
مشاعل: الا صحوا بس يلبسون وينزلون
رفع ثنيان عينه بحده : فطور اليوم عند مين !
مي ببتسامه دلع وهي تجلس جنبه: عندي انا سويته
ثنيان بحده : كم مره قلت لك ما احب الجبن وشوله ترزينه في وجهي كل يوم وانا اكرر لين متى يعني
مي : نسيت والله بس
ثنيان بإنزعاج:خلاص بس لا تحوسين مخي من الصباح
مشاعل قربت ببتسامه غيض لمي : ولا تزعل الحين اشيلها واحطها للعيال في سندويشات
ثنيان : منييره
منيره: سم
ثنيان : اليوم بنتغدى مع عمي جهزي نفسك
منيره: ابشر
نزلوا العيال وجوا وهم يسلمون على ثنيان اللي لف وهو يقيمهم بنظره وقال بغضب :مشاعل
مشاعل :نعم
ثنيان : عمر وش لااابس ليش كذا ملبسته مو شايفه البرد
مشاعل: هو مايب.. قطع كلامها ثنيان اللي ناظرها بغضب: مافيه شي اسمه مايبي هذا طفل يمرض من النسمه خذيه لبسيه زي الاودام وان حصلته ثاني مر
ما بين نسمات الشتاء والنار والحطب
بين أشجار النخيل والليمون والنعناع
بين صهيل الخيول وتغريد الطيور
بين برودة أمواج البحر ونعومة الرمل
بين أوتار العود وخيوط الإبرة
أحداث حارقة، امتلت بالجفاء والعناد
لكن تحمل بين سطورها وتين نابض بالحياة
هالروايه فيها احداث تدور بين عايلتين عايله ال فلاح وعايله ال سند يجمعهم حبهم لبعض وتربطهم في بعض وحبهم ل احفادهم
فيها مخيم للعايله وديره
روايتنا تتكلم عن احداث ابطالي سالم ومين تتوقعون وتبداء من البارت الرابع
سند يوصي سالم على عين السيح ويحمله مسوليتها هل سالم قد الامانه ؟هل بيحافظ عليها ؟
وش بيكون موقف غلا ؟او بالاصح على ال فلاح يعرفون من الشخص الي حطها سندها امانه عندها
ومين الي سمع يحق لك مايحق لغيرك ياعزوتي ؟ومين الي قالها اصلاً؟
كل هذا بنعرفه بالروايه