كل لحظةِ عشقٍ تشبه رذاذ المطر؛ تأخذنا برفقٍ بعيدًا عن صخب العالم، إلى حيث لا يبقى سوى نبض قلبٍ يهمس بالحب. نغرق في دفء المشاعر، ونسير بين تفاصيلها، فتُخبرنا أن الحب أجمل ما يمكن أن يُزهر في أعماقنا؛ يأتي دون موعد، ويتسلّل إلى القلب دون استئذان، ثم يبقى فيه كأنّه خُلق ليكون جزءًا منّا.
رذاذ العشق
ماهي عاطف
كيف سيكون شعور النهاية السعيدة لشخص اعتاد على أن يخذله الطريق؟
كيف ستكون العلاقات الآمنة بالنسبة لها وقد قضت عمرها مرتجفة متوجسة من القادم؟
وكأن خوفها كأشواك تخدش فوق جروحه المؤلمة.
ذهبت بشرودها إلى أمواج البحر الذي غدر بها قبل الوصول لشاطئه، لكنها لا تعلم إلى أي طريق سيذهب بها سوى أنه طريق مجهول.
إنما للورد عُشاق
ماهي عاطف
إذا جرحتك الحياة يومًا، فلا بدّ أن تمنحك مطهّرًا لتلك الجراح،
فبرغم قسوتها، لا بدّ أن تحمل في طيّاتها ما يعيد إليها شيئًا من جمالها.
قلب مشوه بالحب
ماهي عاطف
ما بين قدر نصبُ إليه ، وآخر يطاردنا هناك طريق محدد علينا السير به حتى نصل إلى غايتنا ، مسيرين كنا أم مخيرين لا يهم فالنتيجة واحده وفي النهاية سنقف في مواجهة أحدنا الآخر لنرى من منا سيحترق في لهيب الآخر أولا .
جميع حقوق النشر محفوظة
لموقع
قصص وروايات بقلمي منال سالم
https://www.facebook.com/LoveStories.by.ManalSalem/?hc_ref=PAGES_TIMELINE&fref=nf
------------------------------------------------------------
ولموقع
روايات بقلم الأميرة ياسمين عادل
https://www.facebook.com/Romantic.Novel.By.YasmenAdel/?pnref=lhc
------------------------------------------------
#منال
#منال_سالم
يتعرض الشاب الوسيم و الاستاذ الجامعي "آدم" لعملية نصب من رجل اعمال كبير ، فيقرر الانتقام منه عن طريق ابنة اخيه التي اكتشف بالمصادفة انه استاذها بالجامعة .....
غابة مليئة بالاشواك ادخلها عنوه لها وستسير عليها حافيه القدمين......!
لا أمل لها بين لهيب ظنونه الحارق خاصة بعدما غدرت به اختها....!!
.........
..
اقتباس
:اتفضل روح دور علي مراتك
احتدت عيناه بنظرات مرعبه وهو يقترب منها كالوحش الضاري : قلتي ايه؟!
هتفت بشراسة ;قلتلك روح دور علي مراتك.... ملناش دعوه واوعي تفكر تهدد بابا تاني
قال وعيناه تتفرسها بنظرات ملتهبه;ولوهددته هتعملي ايه ؟
قالت بجرأه تجهل ثمنها: هبلغ عنك ياخدوك تاني يرموك في السجن اللي كنت فيه....!
جميع الحقوق محفوظة للكاتبة
الجزء الأول
أظلم الكون من حولها فقدت كل شئ و أغلقوا الأبواب بوجهها لتلتفت و تأخذ المسار الإجباري و الوحيد مديده لها نثر وعودا واهية قبلت و ضحت بنفسها و توغلت أكثر في دربه المحفوف بالأشواك و الألغام خاضت مغ امرة لا يقتحمها سوي من كان يائسا التراجع غير متاح ، و القرار ليس قرارها ماذا تفعل ؟ كيف تنسحب ؟ كيف تجد طريق العودة ؟؟؟ ذلك المسيطر القادر يسد منافذ الهرب أمامها لا فرار منه و لا مناص من قدرها فهو قدرها............
الجزء الثاني.... سل الغرام....