Msinners54
ما أشْجَن الغَزل وهو فِيك
وما جَمال اللآلِئُ الذي يكْمن في عينيك
وما أبهَي العطُور وهي عِبقُك
ويعجَز التعجُّب عن وصف مَرءاك
فوالله لو وَجدت نفْسي نُطفة جرداء
لحَاربت الحَياه ابتغائاً لهوَاك
مريم محمد
لا أسمح بسرقه أي من أعمالي وعند الاقتباس يرجي الإشاره إلي حتي لا يتعرض السارق للمسائله القانونيه