" أريد أرواح أبنائك ، ثم سأرحل "
سمع الجميع صوت إطلاق النار فتوجهت الأنظار للشخص الذي تلقى الرصاصة فوجدوه ممدد على الأرض دون حراك والدماء تتدفق من صدره ، فجأة سمعوا صوت إطلاق النار مرة أخرى ليشهقوا بصدمة عند رؤيتهم للشخص الذي تلقى الرصاصة الثانية ، ثم تعالى صوت ضحكاتها الهستيرية المختلطة مع دموعها ثم وجهت المسدس لرأسها وأطلقت النار لتسقط على الأرض جثة هامدة مضرجة بدمائها وسط صدمة الجميع
............................................
ما الذي سيحصل عندما تتخلى عنك عائلتك ؟ وإن أرادوك مجددا هل ستقبل بهم وتعود إليهم ؟ وحتى إن عدت هل ستعود المياه لمجاريها أم أن حياتك ستصبح مقلوبة رأس على عقب ؟
....................
هذه القصة مشتركة بيني و بين @yonahema109
بدأت كتابتها 6/10/2020
و انتهت 26اغسطس 2021
أصدرت معدتِه صوتًا مُزعجًا يدل على تألمِه، فـ عبس يتأوه بألم و هو يُراقب بأعينٍ زائغة أجساد رفاقِه يرقصون بين هؤلاء القوم! .
تجاهل رؤية المشهد أمامِه و نهض كي يبحث عن الحمام في هذا المكان و هو نادم حقًا على تناولِه ثلاث كؤوس من ذلك الشئ اللاذع!
بعد بحثٍ دام دقائق معدودة وقف في الممر حيث الطابق العُلوي يُبعثر خصلاتِه بـِ ضَياعٍ تام و هو يكاد يُغمى عليه حقًا! .. أبعد يده عن رأسه و سار مُمسكًا معدتِه في الممر يبحث عن أي شخص يدلُّه .
أخذ يُتمتم بـِ تذمر و هو يكاد يَضرِب الأرض بقدميه ليجفل مُتوقفًا بحركة مُفاجئة حين سمع تأوهٍ مؤلم لشخصٍ ما، فجالت عينيه في المكان بحثًا عن الصوت ليرى ضَوءًا يصدُر مِن أحدِ الغُرف مِن بين تِلك الغُرف المطفأة في الممر ، فتقدم منها بـِ خمولٍ ، و ببطءٍ دفع بالباب بشكلٍ صغير ليتبين له شخصًا يقف يَضرِب شخصًا أخر مُقيدًا أمامِه فـَ بدَى واضحًا أن الأصوات قادمة منه في حينٍ كان هناك رجُلان يقفان كالصنمِ على جانبي الرجل الذي يُضرَب!
بطريقةٍ ما أخرج الكاميرا خاصتِه و هو يُفكر في رؤية ما يحدث لرفاقِه لكي يُغيظهم كونَهُ رأى شئٍ كهذا!
دون أن يُدرك الجحيم الذي ينتظره.....!
--------
"نقية تمامًا"
" رواية اجتماعية بها طابع عائلي بالاضافة إلى بعض الأكشن و الغموض! '
بدات 7 اكتوبر 2022
انتهت 23
"لماذا سميتني سيلين أمي ؟! "
" لأنه يعني القمر و أنت قمراً خلق بليلة مظلمة صغيري ."
و نِجمةً تَلمعُ بسماءِ اليأسِ ، و أملً يُخلق بليلةٍ مُظلمةٌ 🖤 .
بدأت 5 يونيو 2021
انتهت 28 سبتمبر 2021
بدأت النشر 1يناير 2022
انتهت النشر في 23يونيو 2022
خيوط تشابكت بها الاقدار ..
حياتنا عبارة عن بداية لسيناريو نشاهده ..
حياه عبارة عن مشاعر مختلفة سيطر عليها الحزن والالم..
طبعت الوحده داخل قلوبنا ليبدو خاليا من الدفء رغم قربهم منا ..
ملامح ماعكست مابداخلنا .. حتي لا نذرف دما بدل الدمع فلا يشعر احد بنا حتي ننفجر ألما وحزنا..
حياه ما رحمت صغيرا او كبيرا لتوقعه بخيوطها المتشابكة ..
احيانا نقع بالاخطاء ولكننا نستعد لنصححها دوما مفكرين ان" البشر خطائون!! "
ولكن...
هل كل الاخطاء يمكن التغاضي عنها ؟!
هل نستطيع ان نصححها او نمحوها ؟!
ام ان خطأ واحد قد يوقعنا بما لا نستطيع مواجهتة وكأنة اكبر مخاوفنا ؟!
كل شخص يعيش في ظل الحياه لابد ان يرتشف رشفة من رشفاتها وكأنها گأس من القهوة المرة نتجرعة يوميا في محاولة لنتذوق طعم السكر بداخلة رغم مرارتة .
((((((((( رواية نقية ))))))))
تم كتابتها 20 اكتوبر 2019
وانهائها 30 نوفمبر 2019
وتاريخ نشرها 1/1/ 2020
تاريخ انهائها 14/4/2020
#تحذير: لا اسمح لأحد سرقة أفكاري او كلماتي فلن أضمن ردة فعلي 😕😒
بأفكارٍ سوداوية، أحكي قصتي، بدموعٍ بلون الدماء أخطو بقلمي، ألوث اوراق دفتري الذي غزته يومياتي المظلمة، أيامي و حياتي التي لُوِنت بقبح هذا العالم !
حين تُحيط بنا الظلمة كان علينا أن نكون عتمة!
رواية سوداوية بنهكة المشاعر !
"تمت"
.
.
.
بدأت كتابة 17 يناير 2023
انتهت كتابة 13مارس 2023
بدأت نشر: 15 اغسطس 2023
انتهى النشر:27يناير2024
الكاتبة:
_"أسماء أحمد الفخراني"
جاء أحد الحراس وألقى الهاتف في يدي بخشونة، ثم وقف بجانبي، عينيه مسمرة عليّ وكأنها تأمرني بالإسراع. كانت يداي ترتجفان بعنف، بالكاد استطعت أن أقبض على الجهاز، وكأن ثقله يضاعف مع ارتعاشي. عقلي مشوش، الأرقام تتراقص أمامي بلا معنى.
مسحت دموعي بكم قميصي المتسخ، أجبرت نفسي على التقاط أنفاسي المبعثرة. هذا ليس وقت الانهيار. هذه المكالمة هي الفاصل بين الحياة والموت. شددت قبضتي على الهاتف، زفرت زفرة طويلة، ثم أغمضت عيني للحظة قبل أن أضغط على الأرقام التي تشكل طوق نجاتي.
وضعت الهاتف على أذني، وقلبي يخبط في صدري بجنون. هل خوفي من أن يرد؟ أم من المصير الذي ينتظرني ؟ صوت الرنين اخترق أذني كضربات طبول حرب، ومع كل رنة، كنت أشعر أنني أقف أقرب إلى حافة الهاوية.
وفجأة، جاء صوته... عميقًا، حادًا، ملأ رأسي: "من هناك؟"
تجمدت للحظة، ثم انهرت على ركبتي، الهواء فرّ من رئتي وكأن هناك مايطبق على عنقي. فتحت فمي، أبحث عن الهواء، أبحث عن الكلمات، لكن صوت أخي عاد، قلقًا، متوترًا:
"مرحبًا؟ مرحبًا؟"
شهقت بحرقة، ثم صرخت من أعماقي: "أخي..أنقذني!"
تردد صوته في أذني وكأنني أهتف في نفق فارغ، ثم جاء رده، باردًا كحد السكين: "من أنت؟"
انفجرت دموعي كالسيل، ارتفع صوتي برجاء يائس: "كروف، أنا سكاي!"
عمّ الصمت للحظة، لكنها لم تكن راحة، بل كابوس