" المقابل ثقيلٌ لكن أنا موافقْ، و إن لم تخضع و تصل إلى سريركَ تصبحْ لي".
كانَ يرانِي رهانًا و كنتُ أراهُ حُلْمًا..
ليستْ مجردَ روايةٍ مدرسيةٍ عاديةَ!
{ خُيِّل لي أنني قد تقيأتُ أجزائهن جميعًا سابقًا..
مر وقت طويلٌ منذ آخرِ مرةٍ شعرتُ فيها أن فراشةً تدغدغُ بأجنِحتها أطراف روحِي الرَثةْ }
رُبطِ الخيطُ الأحمرْ لمدونٍ على الإنترنت مع معجبته الأولىُ، فجَمع القدرُ روميو و راقصتهُ جولييت
النوع : مدرسي، رومانسي، نفسي
_ كــيم تايـهيونغ
_ جــيون آيسل
#1 in جولييت
#1 in k-pop
#2 in روميو
#8 in قصص الهواة
جميع أحداث الرواية من نسج الخيال و الأسماء مقتبسة لا تمد للواقع بصلة
يمنع الإقتباس، جميع الحقوق محفوظة و أي نقل للأحداث يعرضك للمحاسبة القانونية
عندما يطلب منك ان تترك حياتك لتعيش حياه اخري هل ستستطيع فعلها؟
التعرض للتنمر ما هو سوي متعه و لعب للمتنمرين و لكن ماذا عن شعور من يتم التنمر عليهم؟
فتاتنا طالبه في الثانوية لم تستطع عيش حياه افضل لمن بمثل سنها بسبب ظاهره التنمر الحقيره
لكن ذلك القرار بترك مدرستها و الذهاب لاحد القري... لتحاول الحياه بشكل ادمي و مناسب اكثر
"انتي لست بضعيفه سورا..هم من لا يمتلكون
الرحمه و الحب في قلوبهم الضعفاء"
كانت جملته من اعادت لي نبضات قلبي مجدداً...شكراً كيم تايهيونج
لكن ماذا اذا كان اكبر مخاوفي الذي هربت منه قد عاد مجدداً ليلاحقني... و ماذا اذا كان ذلك الذي احسست معه بتلك المشاعر...احد اسباب تلك المخاوف؟!
2018
← مُكتملة، قيد التعديل
أن تحصلِي علَى حبِيب بطريقة عشوائَية ثُم تقعِين في حُبه هو أمر غرِيب.
ولكن أن تطلبِي حبيبك كَسِلعة من علَى الإنترنِت ثُم يصبح مِحور الكَون هو الأغرب.
←مرحبًا بكِ في 𝙿𝙸𝙲𝙺 𝙰 𝙱𝙾𝚈.𝙲𝙾𝙼 .
#1 in fanfiction
القبلة الاولى تسلب الوعي، و القبلة الثانية تسبب الإدمان. اما الثالثة فتجعلك تسعى وراء سبب ذاك الإدمان.
ان دقت هذا العشق مرة فكيف جعلتِني اقع مرة اخرى.
كوني لي اريدك ملكي لا بل سأجعلك ملكي.
من الغريب ان اطلبك وانت زوجتي
هذا لانك تريد قلبي
كيم تايهيونغ
كيم راشي
I want you to be mine
𝔅𝔢 𝔪𝔦𝔫𝔢