تحذير ❗❗❗❗
رواية مثلية اللي ميحب هيج نوع ليدخل
الرواية18+
يقولون إن الأوقات العصيبة تتطلب اتخاذ قرارات يائسة ومريره وهذا ما حدث للمدعوة كيارا ويليامز وهي امرأة جميله ذات شخصيه مميزة تعيش حياتها في مدينة مانهاتن الكبيرة وفي مكان ما التقت بالمليارديرة ذات القلب البارد سارة ريميني التي تمتلك كل ما تريده بأستثناء شيء واحد
أنا التي دخلتُ بلا نيّة، علّقتُ قلبي عند أوّل احتمال.
ما عدنا نسمّي الأشياء بأسمائها،
نقول: «تعب» ونقصد الشوق، نقول: «اعتياد» ونخاف أن نقول: حب.
السحر الآن لم يعد خفيّاً
صار له صوت حين تنادينني وله وجع حين تتأخرين.
وأعرف أعرف أن النهاية تتربّص بنا كما تتربّص الحقيقة
بكلّ علاقةٍ بدأت ككذبةٍ جميلة.
ليلة واحدة... كانت كافية ليعيد تشكيلها.
من امرأة تلعب بالنار... إلى أنثى تُكسر فوق سرير من اللهب.
في قبضته، تحت جسده... لم يبقَ لها صوت سوى أن تهمس بما يريد سماعه.
لكن هل يكفيه أن يراها منكّسرة؟
أم أنه قرر... أن لا يترك لها مخرجاً من عالمه أبداً؟
هل تعتبر خطيئة، ان تتمنا ما هو ليس لك، ولكنه اصبح حلم حياتك وهوسك؟؟
ام الخطيئة!!
ان تعطي اعز ما تملك ، لمن لا يستحق، فتكون انت ، المجني عليه، والضحية في نفس الوقت،""
"كانت مجرد مستأجرة في عمارة عمتي، مدرسة لغة إنجليزية وقورة بهدوئها المعتاد. لم أكن أهتم لتفاصيل حياتها، كان كل ما يشغلني هو موعد الإيجار.. حتى جمعتنا صدفة ليلية في إحدى المقاهي. هناك، سقطت الأقنعة وظهرت 'منى' الحقيقية، المرأة التي تخفي خلف ثيابها الرسمية بركاناً من الأنوثة والجمال. ليلة واحدة في شقتي كانت كفيلة لتقلب موازين كل شيء، حيث تداخلت أصوات الرغبة مع حرارة الصيف، لنكتشف أن ما خلف الأبواب المغلقة.. أكثر إثارة مما تخيلنا."
حين تُنتزع حريتك من بين ضلوعك، وتُسلب روحك من داخلك، لا لتُسلَّم إلى السماء، بل لتُودَع في يد آدمي؛ حين يغدو مصيرك ورقة مطوية بين أصابعه، له أن يفردها لتُكمل أيامك كما اعتدت، أو يمزقها في لحظة، فيُنهيك كما لو لم تكن...
عندها تدرك أن الذل ليس كلمةً في معجم القهر، بل شعورٌ يَستقرُّ في عينيك، ينحني له جسدك دون إرادتك، وتُسحق كرامتك بصمت، فلا صرخة تُجدي، ولا رجاء يُسمَع.
تتذوّق طعم المرارة التي لم يصفها كتاب، مرارة تُقطّع فيك شيئًا فشيئًا، كأنك تتجرّع الحياة ملوّثة بالخوف، مغموسة بالقلق، ممزوجة بيأس لا يعرف الانطفاء.
تعيش لا كأنك حي، بل كأنك شاهد على احتضار نفسك؛ كل لحظة تمر، تُوقظ فيك موتًا آخر، وكل صباح تفتحه عيناك، لا يحمل وعدًا جديدًا، بل يحمل عبء يومٍ إضافي، كُتب عليك أن تعبره دون أمل في نهايته.
تُحاصر بأفكار سوداء، تكبر فيك، وتزهر أشواكًا، تُدمي قلبك كلما حاول أن ينبض بالحياة من جديد. لم تتخيل يومًا أن تبلغ الوحشة هذا الحد، ولا أن تُصبح الكوابيس مأوى أرحم من الواقع...
كل ما كنت تراه خيالًا مظلمًا، صار واقعًا تعيشه، وكل ما كنت تفرّ منه في عقلك، أصبح رفيقك الذي لا يغادرك
تنبّيهاً وتَنوية؛
1،ـالكثير من العُنف في الرواية، لا يُناسب نَواعم القلوبِ
2،رواية مثلية الجنس بين النساء.
في زوايا الحياة حيثُ تصطفُّ الأقدارُ،
ينسجُ الصمتُ ألحانَ أعمقِ الأسرارِ.
قصة حبٍّ لا تشبهُ كلَّ السطورِ،
تسيرُ بخطى تخفي خلفها دفءَ السرورِ.
طالبةٌ تحلمُ بسماءٍ بلا قيودٍ،
وأستاذةٌ تحملُ في جوفها ثقل الوعودِ.
حبٌّ أثقلتهُ ليالٍ وأسرارُ السني نِ،
ينمو في الظلالِ بصمتٍ من دون بيانِ.
هنا حيث يذوبُ الزمانُ بين وهمٍ وواقعٍ،
ينبثقُ شعورٌ عميقٌ يهوى القواعدَ والقيودَ بِانسيابِ.
شجاعةٌ وصمتٌ وأملٌ يزهرُ في الصدورِ،
تُكتبُ في ثنايا الحياةِ بأجملِ السطورِ.
- قصة قصيرة.
- مثلية الجنس بين النساء