تخيلي أنكِ هربتِ من دولتكِ خوفا إلى دولة أخرى، وصلتِ بسلام، دخلتِ منزلكِ، استحممتِ ثم جئتِ لتفتحي حقيبة سفركِ لكنكِ لم تجدي متعلقاتكِ الشخصية..
وجدتِ مستندات تنتمي للجريمة المُنظمة! وفي نفس اللحظة استدرتِ فلمحتِ المُجرم صاحب تلك المستندات وفي قلبه نيّة أخذ الحقيبة وإفراغ مسدسه في رأسك!
كيف ستتصرفين للنجاة من رصاصته؟
وهل كنتِ لتقبلي الانضمام لمقر الجريمة؟
هذا مع حصل مع قمر التي هربت من كابوس لتقع في كابوس أبشع، ولم تكُن تدري أنه بداية تعافيها من الماضي..
كيف ستتأقلم؟
كيف ستهرب مِن مُطاردات المجرم المهووس؟
ومَن هُم " آل أمبروزيو دي لا فالنتيا؟ "
- أحداث بطيئة وحب بطيء ♡ -
الأولى في فئة : سيكوباتي | شرطة | الأفضل | الفكاهة | عائلية | ألم | المواجهة | كوميديا سوداء | الأكشن | العصابات | الهروب | الحزن | المشاعر | الدراما
الثانية في فئة : المافيا
-إيفرا-
~التقيا اخيرا بعد اثنا عشر عاما في عالم غير عالمهم
~فراق منسي
~سيظهر ما خفي قريبا
~ماذا سيحدث اذن ؟
~ربما سيؤذيان و ربما لا!
~ما الاحداث التي تنتظرهم؟
~و ما قصة الحب التي سيعيشها جميع الابطال؟
لقد ولدت مرتين في حياة:المرة الأولى كانت في منزل عائلة كريس كالطفلة الثالثة للجنرال...و المرة الثانية حين انفصلت عن زوجي الدوق.
******
صوفيا كريس تعود لمنزل والدها الجنرال بعد تجربة زوجية فظيعة مع الدوق توماس لتجد العديد من التغيرات في موطنها العزيز...فها هو ذا حبها الأول تولى الحكم بعد وفاة والده و أصبح الملك الجديد للبلاد!
تحاول صوفيا بجهد أن تبتعد عن أنظار الملك كاردان الذي رفضها و كسر قلبها منذ سنتين لكن من الصعب فعل ذلك حين يتم اختيارها كإحدى محظياته...
رواية من كتابة و ليست مترجمة
شَخصان بجسد واحد جُزءَ الخير و جُزءَ الشَر في صِراع للعودة الى قَصرَ العائلة أو دَمارَ المَملكة...!
-لا بَلد او مَدينة او حتى جِناح يُبعدهُم بَل حاجزٌ بَسيط يَحمي بَعضَهُما مِن زيفَ المَشاعر و التلاعب..!
أندريا المغنية الجميلة تقف فوق جسر على وشك الانهيار، زواج أمها المهدد بالدمار، و نجاحها الذي بات على المحك، على ضفة ينتظرها حل جذري لكل المشاكل في يد رجل يكرهها و يطلبها لتشاركه زواجا شكليا، و على الضفة الأخرى رجل آخر يمكن أن يحبها إلى الأبد و لا يطلب منها سوى أن تقرأ رسائله و تقبل هداياه دون أن تسأله من يكون! أندريا في متاهة من الألغاز و الأسرار التي لا تنتهي، تُرى... هل يمكنها أن تهتدي إلى الطريق الصحيح و تمنح قلب ها لمن يستحقه؟
بين حدودٍ تُحيط بها النيران .. قلوب باردة!!
إيلازار، ذلك الرجل الذي يبدو وكأنه نقش على صفحة الظلام ، يتلاعب بقلوب البشر ويمارس سحره الغامض بلا شفقة ، تتقاطع طرقه الشنيعة مع ملاكِه المُنتقم آليسترا كامورا اذ يعشقها بشغف متناقض
يكاد يحاصره في قيود الجبروت والقسوة، بينما يتمرد قلبها بكل ضراوة ضد مشاعره الخافتة حيث تتجسد آليسترا برموز القوة والعزم، فهي تحمل في عينيها بريق الألم المكبوت وفي روحها نار الاشتياق للحرية ، تعيش في دوامة من المآسي والتحديات، محاطة بجدران من الحصار والقسوة و يرفض فيها قلبها الاستسلام لأي رجل، وبخاصة إيلازار، الذي يحمل في عينيه عالماً مختلفاً تمامًا!
في لحظات الاشتباكات تتحدى آليسترا قواعد اللعبة وإيلازار يتلاعب بالظلال ليفتنها بألحان الحب الممنوع و يتشابكان في علاقة تتناغم فيها نغمات الكراهية والشغف مرسومة بأسلوب روائي ينبض بالحياة والتشويق، يأسر العقول ويحرك الأحاسيس في كل فصلٍ تتقدم فيها رواية "دوماً بارد"
"أكرهك!!..ولا اريدك معِي في النعيم حتى وان تطلب دخولي الجحيم.. "
"تقولِين هاذا لأنك ملاكٌ بالفعل والنعيم مكتوب لكِ .. أنا لم أتردَد فيكِ ، انتِ قرارِي الصحيح وانا لكِ .." .
~~~
آليسترا كامورا .
اِيلازار بريمييرا .
هو لم يكن مكروها من قبلهم فقط بل اصبح نطق اسمه خطيئة يرتكبونها آل ديكابريو اذ نطقوا بها، ليس هنالك كلمة تصف مدى خبثه و مكره امام هاؤلاء الشياطين البيض...لوليوس سجين شمال اليونان لسنين عدة..
ماذا سيحدث بعد خروجه..اهم افراد عائلة آل بورغيسي ...هل سيكون يا ترى متشوق لرؤية ابنه من جديد؟...ام سيكون هناك عائق كبير من طليقته،زوجته السابقة
"تلقب هي بملاك الموت وهو صاحب الارواح السبع..تنتهي قصة العشق وتبدا قصة اخرى مليئة بالحقد وصراع شين بينهما لاجل تلك الثمرة الذي نتجت قبلًا من قبلهما، ابن لوليوس بورغيسي و اثينا ادامز.."