امتلكتُ آخر كتابٍ قرأته قبل موتي.
ظننت أنني أخيرًا سأسير في طريقٍ مفروشٍ بالزهور، رغم أنني لم أكن سوى شخصيةٍ ثانوية تُذكر فقط باسم المرأة التي سُمِّمت وماتت على يد زوجها صاحب النفوذ الخفي.
ولم تكن هناك سوى طريقةٍ واحدةٍ للهروب من زوجٍ لا دم في عروقه ولا دموع في عينيه، يقتل زوجته بالسمّ!
كانت تلك الطريقة هي الطلاق الآمن.
في الإمبراطورية، هناك ثلاث طرقٍ للحصول على الطلاق:
أن ينغمس زوجك في الترف المفرط، أو يخونك، أو يموت.
ولأنني لم أستطع قتل أقوى رجلٍ خفيّ في العالم، لم يكن أمامي خيار سوى أن أظهر وكأنني أخونه وأن أنغمس في البذخ المفرط.
قال لي:
"اليوم اشتريتِ فساتين حمراء حتى كادت غرفة الملابس تنفجر."
فأجبته:
"لا يوجد تحت السماء لونان أحمران متماثلان. "
"بالمناسبة ، سيدتي ..."
"هل سئمت أخيرًا من رفاهيتي؟"
أخيرًا ، في اللحظة التي اعتقدت فيها أنه يمكنني الحصول على الطلاق ، ظهرت إبتسامة لا يمكن إخفاؤها على وجهي.
ومع ذلك ، تحطم ذلك الأمل.
"أنت لا تهدفين لمقابلة رجل آخر ، أليس كذلك؟"
اكتشفت غو نينغيو أنها مجرد امرأة شريرة في الرواية بعد وفاتها. وبعد أن وُلدت من جديد، لم تعد ترغب في أن تك ون أداةً تُدار من قِبل حبكة الرواية.
إنها سوف تتخلى عن هذه المسؤولية في هذه اللحظة!
من يرغب بلعب دور هذه الشخصية الأنثوية المساعدة الشريرة؟ على أي حال، لن أفعل.
ولكن بينما كانت تبذل قصارى جهدها لتغيير الحبكة، بدا وكأن شخصًا ما قد تغير دون علمها...
التصنيف : حديث، رومانسي، ولادة جديدة، للبالغين.
فصول الرواية : 62 فصل.
فِي عَالم الموضة و الرُقي عُرفت الفَرنسية الفَاتنة بالهَوس فِي شيئَان.
اللون الأبيض الذِي تَرتديه دومًا و الخَواتم الرقِيقة في أصَابعها و هَذا عاديًا.. مَا ليس عادِي هو هوسها الثَالث و الأخِير..
تلك الفَرنسية المرمُوقة مَهووسة بِرجل مَكسِيكي يَصنع الأسلحة و يُوزعها فِي ربُوع البِلاد و خَارجها.
رَجل عُرف بتقديسه للأسود كحيَاته المَلتوية و بتدنِيس الأبيضْ بَأيديه، وهي كَانت الأبْيض دومًا كَما كَان هو الأسود دومًا..
بطَريقة غَامضة و بسبب يَد مَجهولة جمعتهم صَفقة زواج مفاجئة لكلا العائلتين نتِيجة لعداوتهم المميتة.
انا طفلة تعيش بالميتم منذ ولادتها...اخي الأصغر سنًا، يتضح ان والده هو الدوق و انه طفله المفقود...
من المفترض ان تكون لحظات لقاء سعيدة بين اب و ابنه...لكن الإبن رفض الذهاب مع ابيه البيولوجي..
تمرد و قال انه لن يذهب معه بدوني...أخ غبي..
في النهاية ذهبت معهما رغما عن انفي..
انتهى بي الأمر عالقة وسط عائلة غريبة...
"اريد النوم مع الأخت الصغرى!"
"انتِ تشبهين الأرنب.."
"انتِ لطيفة للغاية!"
غريبة للغاية..
بدأت: 07/08/2021
إنتهت:29/082024