يا ليتني لم أُخلَق... يا ليتني لم أُوجَد،
يا ليتَ الزمانَ طمس أثري قبل أن أراكِ،
يا ليتَ قلبي ما ارتجف عند طيفكِ،
يا ليتَ الليلَ ابتلعني قبل أن ألمحكِ،
يا ليت وألف يا ليت... إلى متى يلاحقني هذا الذنب الحيّ؟
يا ليتَ الله يغ فرُ لعبدٍ انهار تحت ثِقلِ ابتلاء.
اقتربتِ بصوتٍ كالهسيس، وعينيكِ تُشعلان النار في داخلي:
أتظنّ أنني ذنبًا؟
قهقهتُ بظلامٍ يخنق صدري وقلت:
لو كنتِ ذنبًا... لكنتُ أرتكبكِ كُلّ ليلة،
ولو كان فيكِ لعنتي... لاخترت اللعنة وأنتِ.
بقلمي أنا :- الكاتبة فايا اللامي
قصه من أرض الواقع.. بقلمي أنا آيات علي
ها أنا قد خلقتُ من الظُلم و العذاب الذي جار علي من وحش جبار
فہ لقد وقعت بيد من لا يعرف معنى الرحمه
و انهُ ذو قلب ميت
و أنا فتاة عاديه لا يوجد لدي شي امتاز به عن الفتياة الاخريات
لكن مالذي حصل وصنع من ضعفي قوه ...
مالذي حصل و صنع من ترافتي قسوه.
ومن بساطتي عظمه
ومن عاديتي اختلاف
• حقيقة.!!!
يتشاءمون بالغُراب إِذا نعق
ويتشاءمون من الغربيب إذا زهقّ
بـكّرَ بُـكُورَ الغُـرابِ أذا تَـوهَق
ماكـر وحـذر، شـرس، وسـفاحٌ
جاء لِيشرق ويغرب في أفق منزل الرماح
ذكي مُحتال يوهمهم نَدِيّ جسمهُ ماء
بينما كان غربيب لا تُرى عليه أثر الدماء
• ماذا لو أوىٰ إليهِ المُـرجان؟!
هل سيخرج من الظلمات الى النور؟!
أم سيبقى غَربيبٌ تائهٌ مَسعور؟!
#أغلال_المرجان_غربيب
-الكاتبة: سـارة الحـسن
معشر أمسكت حلومهم الأر ض وكادت لولاهم أن تميدا فإذا الجدب جاء كانوا غيوثا وإذا النقع ثار ثاروا أسوداً
تتبع الهوى روحي في مسالكه حتى جرى الحب مجرى الروح في الجسد.
نبذة:-
قصه عراقيه تحمل بين طياتها قصص عديدة قصه لفتاة حكم عليها بالزواج في عمر الخامسة عشر لتعيش في دوامه من الحقد والنفاق وبرفقتها ثلاثه اطفال.
شخص متملك عنيد قاسي احبها من اول نظرة لم يتلقى منها سوى الكره والحقد.
لتدور السنين لتقع روح هذه الفتاة في حب مالكها .
يشاء القدر فراقهما لتنكشف اسرار كثيرة وتسفك دماء ارواحا بريئة فهل سيجمع القدر بينهما مرة اخرى؟
حقيقيه باللهجة العراقيه .
بقلمي أنا الكاتبه ايه الطائي.
بداية القصة....2023/3/15
في زمنٍ أصبح فيه الوفاء عملةً نادرة... وارتدى الخذلان أقنعة الأصدقاء...
هو ضابطٌ لا يعرف الهزيمة، حارب لأجل الوطن، وخسر في ميادين القلوب أكثر مما خسر في ساحات القتال.
وهي فتاة وُلدت في النعيم، مدللةٌ حد الغرور، لم يُدنّس كفّها وجع، ولم يقترب منها الحزن يوماً.
حين تلاقت طرقهما، اشتعلت الشرارة...
هو النار، وهي الجَمر... لا أحد منهما ينكسر، ولا أحد ينهزم.
لكن الحب حين يولد من رماد الألم، لا يعرف الرحمة...
فهل تنتصر القلوب، أم يسحقها الكبرياء؟
"الطالبة والضابط..''
حين يصبح الحب معركة، لا ينتصر فيها إلا من يُحب بصدق.
حياةٌ اعيشها يسودها البرود
النظرات تحاوطني أواجهُها بـ صمود
نظراتٌ مُترفة ..
أعينٌ هائمة ، عاشقة ، مُستغلة ، عازفة !
معاشٌ فاخر ، صوتٌ جاهِـر
اذاقني العيش القاهر
ليتبين ليّ إن المادة ليست هي كُل شيءٍ في الحياة
حتى إلتقيت بـ ذا روحٍ و مَعنى ثَميـن
آسر عيناي وإنتشلني من العيش الوَهين
رأيتُ فيهِ الحياةُ حياة
رَمم الرُفات وأصبح لي في كُل وقتٍ أُناة
جعل العقل والقلب في ثباتهُ سَليب
لكن التصدى لهُ والإختلاف أساس التخريب
شتانٌ و حواجز بين الإثنين
ضدين بينهما رابط عِشق مَتين
يسعى الاقربون لتخريبهِ والعيشُ في الآنين
لكنهم صمدوا أمامهم أحرارٌ عاشقين
فما المصير وما هيَّ نهاية الحكاية ؟
الصمود والإنتصار لهذا العشق الرصين ؟
ام الاستسلام والعيش في قُعر الآنين ؟