ندخل انا وياكم و نفتح الابواب عن حياة أنفال و المطبات الي مرت فيها بحياتها و هل وقفت عند هاي المطبات ولم تكمل حياتها ام هناك شخص
أمسك بيدها لكي يكون سندا لها أو كانت هي سند لنفسها كل هذا راح نعرفه من خلال أنفال
صعدت فوگ ونزعت الكعب مالتي قبل مااوصل للغرفة مشيت على كيف وبـ خطوات هادئة علمود
مـ يسمع شي ..
قبل مااوصل للغرفة وصلني صوته وهوَ يغني ويدندن بأغنية
- ردتك تمر ضيف .. وتسكت الـ يحچون
حچيك مطر صيف ما بلل اليمشون .. واستمر يدندن
وصلت يم الباب چان مفتوح على النص والباب بيه مراية من گدام باوعت عليها ..
وعدلت شعري الكيرلي الطاغي على ملامحي الحاده وبشرتي السمره ويه فستاني الأسود .. و المكياج الّي ضايف حده لـ ملامحي وجرأة
سحبت نفس عميق ودخلت وگفت بنص الغرفة وهوَ مـ انتبه چان واگف ع المراية يعدل نفسه والعطر تارسها تخصرت وحچيت بـ غيض
- اي عيني منو ردته يمر ضيف .. لـ يكون مضروب بوري واني ماادري
التفت عليَّ متفاجئ .. صفن بوجهي ثواني وباوع عليَّ من فوگ ليجوه بـ لحظتها تحولت نظرته
لـ الإعجاب
تقدم عليَّ بخطوات بطيئة بـ زيَّ العربي .. وصل يمي مـَ حچه شي دنگ عليَّ وصار قريب يم رگبتي أنفاسه الحاره ضربت رگبتي اخذ نفس قوي وشال ايدي باسها من باطنها و گال بـ صوت هادئ
- اجى الضيف الماخذ حيلي
*******
عاشقٌ مُنذ الصغر ..
ابًا مجاهد لـ ثلاث بنات ..
مُختل عقلـ..ـيّ لا يعرف الرحمة ..
والقادم أقوى ..
بين الحُبِ والقسوة
بين الهلاك والعذاب
يوجد ذلك الشيء الذي يلتفُ حول رقِبتي يُلون ماتبقى مِن حياتي باللون الأسود ، أحارب بما تبقى لي من قوةٍ لأزيل بقايا اللون الأسود واضهر بألواني وشاء القدر ان اُمنح بمن يُلون حياتي الى الأبيض بعد كل ذلك السواد الحاوطني ولكن! هل زال اثار سوادي؟ ام دمر بقيه الواني .
يدخل ويذهُب صَارم بلا مواعيد
زاهية وطيبه تحَيطها العرابيد
دسُتور ثابت عقله جامد قوَي وبارد
جَمره عَذبه وقويه تنجرف الاحاسَيس
ناراً تشَعل كل من تقربَ لخاصتهِ اشبه بلجبروت
العيش عندهُ كـ العدم سقطتُ في حفره حضر وموت
قاسي صَعب المزاج حاد ويشَعل گ الغيلان
صعب القوام حاد الفَنان لكن عند فريستهُ يميل ميَلان
تُرفرفُ أجنحتي مُعلنةٌ حُريتها ، متوَسطه امانً مَساكنها
وحبٌ يتوسطَ قلبي معلنٌ عن هيامِهُ قَلبي مَختوم بختامه. كم كان عوضي جميل وربما كم كان قدري تعيس؟ ...
كاتبة: سجى حسين
ثأر قديم اطلق عليه بـ «اللعنة» يهدد حياة احفاد العامر
يستهدف كل ما هو مبني ليتهدم تسقط الاسقف المبنية ويكسر القلوب النقية
يمشي هذا الثأر كتلة من النار التي تلتهب كل شي
يحيك الموأمرات والنزاعات ويفرق الاحبة
دمار ولعنة تحل ع كل ما هو قريب من ذاك البيت
هيا بنا ننطلق لنشاهد ما حل بذاك البيت
وكيف دمرتهم هذة "اللعنة"
ان هذا الأمر مرعب
و بشع بطريقةٍ تؤدي بي الى الجنوّن
ان امشي وسط العالم
و لا احد يشعر بداخلي
لكن الجميع ينظر لي
من دونِ ان يعلمون من انا
وماذا حدث لي.
لا احد يعلم غيرها هي فقط من تعلم ما ينهار بداخلي
لكنها لا تنظر لي .
- بقلــمي ::- نجمة -