مين يونغي، طبيب العيون الهادئ الذي يقود وراء الكواليس أخطر شبكة إجرام - يصطدم بمصيره عندما تقتحم حياته "أرورا" - المحامية القاتلة التي تتاجر بدماء مستغلي النساء.
**"لم أكن أعلم أن عيناك ستكونان سجني الأخير..."**
علاقة محفوفة بالمخاطر تنشأ بينهما، حيث يصبح كل لقاء بينهما معركة بين الرغبة في البوح والخوف من الاكتشاف. هو يحاول حمايتها من ظلال ماضيه، وهي تكافح لمنع قلبها من أن يصبح آخر ضحاياها.
**"في لعبة القتل هذه... هل سنكون الجلادين أم الضحايا؟"**
هل رأيتِ كل ما حدث هُنا؟؟
إذن انتِ ملكي.. اذا كان برضاكِ أم العكس.. أنتِ مِلكٌ ليونغي ألا تعلمين كم انتِ محظوظه؟
ماذا فعلتُ لكِ لماذا فعلتِ ذلك؟؟
هل تعلمين كم تغيرت لأجلك؟؟
MIN YOONGI
ENJOY 🖤
لا يصدق كيف لاحد ان يعمل لدى متنمره و هو يحميه من الاخرين
.
.
.
.
دائما يتمنى الاخرين ان يختفي الشخص المتنمر من حياته لكن دنيا لا فهي تتمنى لو أن شوقا دائما ما يكون معها
.
.
.
الشخصيات:
دنيا: فتاة تذهب مدرس ة جديدة والدتها ماتت عندما كان في الثامنة و والدها توفي و هي خمسة عشر عاما(بعيد الشر)فأصبحت باردة لو حدتها و لسبب اخر ستكتشفوه في الرواية.
.
.
شوقا: رجل ثري يملك الكثير من المال و وسيم لدرجة لا توصف لعوب ذو شعر اسود و ستتعرفون عليه في الرواية اكثر
.
.
..
الشخصيات الباقية ستذكر في الحكاية
.
.
.
هدية لصديقتي دنيا💜
تنبيه!
الشخصيات والأماكن والأحداث في القصة خيالية وليست حقيقية، حتى أفعال الشخصيات خيالية أيضًا.
وأنا لا أقصد إهانة الكتّاب، فالرواية مجرد وسيلة للتسلية.
لفرتِ من حفل زفافكِ ووغلبتكِ الغابة المظلمة، كما لو كانت تنتظر قصتكِ الغامضة بشوق. ابتدأتِ مغامرتكِ المخيفة في منزل الأخوة السبعة، حيث الأسرار تتربع على عرش الغموض.
البطل: جيون جنغكوك
البطلة: كيم روزلين
البطل شوقا: من اغني اغنياء البلده وابيه يملك اكبر شركات في كوريا الجانوبيه مدلل ولا يحتاج لأي شئ بارد وقاسي يحب الهدوء والراحه و يحب القراءة والتأمل في الطبيعه ورسم اللوحات الرقيقه الطبيعيه والعزف
البطله أسمك: فتاه جميله جداً ابيها من اغني اغنياء اليابان لاكن اتضرت علي حسب الظروف للسفر هي وعائلتها الي كوريا الجانوبيه والعيش هناك لطيف وحنونه بارده مع الاشخاص الذين تكرهم لا تحب ابداً انت تزعج أحد بكلمه او بي أي شئ وهي متواضعه جداً تحب الكتابه والرسم🥀🖤
راقصة باليه هاوية للرسم ، و رجل مافيا ..أليس هذا متناقض !! بالفعل إنهما كذلك ..
"انتِ ترسمين بفِرشاتك ،وانا أرسم بسلاحي ، انتِ ترقصين على أطراف أصابعك وانا أرقص على الجثث .." توقف عن الكلام هامساً في إذنها بخفوت متعمد .
ليمسك علبة الالوان الموضوعة على الطاولة ليردف قائلاً ببحته الرجولية
"هذه العلبة مملتئة بمختلف الالوان كحياتك ، اما علبتي ستجدين فيها فقط اللون الاحمر .. لون دمائهم "
. . . . . . . . . . . . .
" للاشخاص الي جالسين يعيدوا الرواية للمرة الثانية لا تحرقوا رجاءً ، أمراً وليس طلباً ، الي يحرق راح اعطيه بلوك "