قصه حقيقية بقلمي : زينـب علـي
طلعت من المستشفى اسحل بروحي من وموضوع الرقم كلش قلقني انا متأكدة هو بس شلون دخل للبيت شلون كتب الرقم على ايدي وانا نايمة فتحت باب السيارة وصعدت جانت ظلمة دنيا ليل تعبت من التفكير سندت راسي على ستيرنك السيارة
بقيت فترة على هالحالة رفعت راسي بتثاقل عقدت حواجبي ركزت زين اكو ورقة مثبته على بنيد السيارة بسرعة نزلت اخذتها بتردد درت عيني اباوع حواليه وجسمي ثلج من الخوف اكيد جاي يراقبني ليل والشارع فارغ بسرعة رجعت ركض للسيارة
نفسي متسارع قفلتها عليه غمضت عيوني وزفرت النفس براحة فتحت الورقة ووسعت عيوني حسيت الدم صار يجري براسي اسمع صوته
كالعادة مكتوب بيها نفس الرقم
لميتها وعقجتها بيدي حيل وانا احجي
- لهنا وخلصص خلصص الموضوع زاد عن حده
شغلت السيارة وانطلقت بيها
بسرعة وكفت من حسيت اكو شي بالسيارة مالحگت التفت صارت همسه بأذني وانفاسه الحارة لفحت بشرتي وهو يحجي
- اششش بلا نفس تحركي
أحدهما انخلق منْ نارِ الانتقامِ
والآخر من جليد الخذلانِ
نساءً تكوننَ من عاصفة العنفوانِ
ورجالٍ انكسروا بالبرود والطغيانِ
سنقفُ معهم على أعتابِ الحيرةِ
لنشهدُ ذلكَ الحدثِ
هل سيجدي الندم طريقه إلى الصلاحِ
قبلَ فوات الأوانِ؟
أمْ سنتنقل على نوتاتِ الأحزانِ
ونعزفُ الآلام بجميع الالحان
صرت اهرول واباوع وراي شفت السيارة بدأت تستدير ناحيتي بمجرد ما يجي الضوء عليه انكشف أمامهم
نجريت من ايدي وگعت على شخص ردت اصرخ سد حلگي حيل بعدها أجاني صوت مرعب يگول
-اششش بس تتحركين تموتين
كان اكو ضوء عاكس على ملامح وجه گدامي حسيت بسياره تعدتنا
رفعت راسي اريد اشوف منو هذا الشخص
اجت عيوني بعيونه مباشرة ارتعد جسمي خوف وسعت عيوني واني انظر الداخل عيونه معقولة هذا بشر مستحيل لحظات من التأمل بعدها ادركت ان الي گدامي مو من الانس ومستحيل يكون كذلك
شجاعٌ قويٌ قناص
مهيمنٌ في سطوتهِ ولاتَ حينِ مناص
لا أحدَ يجرؤُ على المساسِ بقوانينهِ الخاصة
ملامحهُ يعلوها الغرور
تواضعهُ مخفيٌ بينَ السطور
سنينه عجافْ
دينهِ يدافْ
شعورهُ يجافْ
حبهُ يزافْ
لهُ منْ كل شيءِ نصيب
وهذا بأمرٍ الواحدِ المجيب
#قناص بغداد
بقلم: زينب علي ♥️
قصة واقعية " عن شاب يُدعى فرقد، عانى في طفولته بعد انفصال والديه. يجد نفسه في أرضٍ تسكنها الجن. تنقلب حياته رأسًا على عقب عندما يطارده الجن. لا أريد الخوض في تفاصيل
القصة، لكن سأترككم مع الأحداث
#الكاتبة رواء هادي
قصه حـقـيـقـيـه: بقلمي انا زينب علي
بين ذراعيك انا هي المقيدة
في قبضتك محكوم علي ان اعيش ماتبقى من عمري ...
اطلق سراحي وحرر قيودي فأنا كالفراشة لا اتروض بين قبضتك رقيقة كل ما شددت القبضة على سبيل امتلاكي تأذت اجنحتي فأثور اكثر لاتخلص من هذا القيد المميت
حرر قيودي لا تجعلني كالفريسه بين انياب الذئب الماكر فأتمرد اطلق سراحي وسأعود لك من جديد
ذئب ماكر وحشًا كاسر ذو انياب ومخالب جارحه لا يشبع من الفريسة حتى ينهش كل جزء وصوب فيها كان ضحية مجتمع عاقر عقيم لا يولد منه الا الانكسار والتحطم حتى جعل منه ذئب ماكر ذو بأساً شديد .
أبًا كانَ يحرسُ بناتهِ كأنّهنَّ الضوءُ الأخيرُ في عُتمته،
يخافُ عليهنَّ من شياطين الأنس
من ذاكرةٍ لا تزالُ تتسلّلُ من جدرانِ قلبه.
حاول أن يُبعدهنَّ عن كلِّ ما عَرَف،
عن ماضٍ ما زالَ حيًّا في رئتيه،
عن أصواتٍ لا يسمعها سواه.
لكنه لم يكن يعرف... أنّ الخوفَ أحيانًا،
هو الطريقُ الأقربُ إلى السقوط.
بيتُهُ تمزّق بصمتٍ
والهدوءُ الذي بناهُ بحُبّ
تحوّلَ إلى ساحةٍ لأسرارٍ تمَيتُ كُل من يقترب أليها
كلُّ شيءٍ بدأ حين ولَد أبناً لشيطانٍ مَريد
حين دخَل بينَ جواهِرِه كأنّه سؤالٌ بلا جواب،
فانقلبَ الهدوءُ إلى عاصفة،
وانكشفَ الذي حاول الأب أن يُخفيه عمرًا.
بدا لَهم كُل شيء من حولَهم
كأنه سَرابيلَ مُقنطرة
ولم يكن الحارسُ يحميهنّ من العالم،
بل من شيءٍ يسكنه.
شيءٍ لم يُسمّه يومًا،
شيءٌ خبّأه عن نفسه
لكي لا يلوث عائلَته
كُل هذا وأكثر في حكاية تُروى بعنوان التامـور المنيـع
# الرواية حَقيقية عراقية
# بقلمي الكاتبة ريمـان عَلي
🚫 عَزيزي القارئ مُهمَتُكَ هُنا هيَ قُراءة الرواية
فقَط فلا تُدَقق ولا تتأثَر ولا تنسئ واقعَك هُنا...
بَل أقرأ لـ غـاية التَعلُم من أخطاء الآخرون
والأستمتاع فقط لا غَير
"" لاتنـسئ كلامي هَذا
وخُذ نَصيحَتي في أي رواية تقرأها ""
گاعدين يسولفون وياي وأني بعالمي اباوعله بحقد وكره وغيض من أول ما قابلته گلبي مو مرتاحلة وهسه يلا اتأكدتت أسمع صوت طرقاته للمطرقة يحجي بكل ثقة صوت يرعد المحكمة خلا ألناس كله واكفه على گلمته .
:حكمت المحكمة..
غمضت عيوني استقبل الفاجعة لي راح تصير
:يتأجيل الحكم إلى حد الأسبوع المقبل
فتحت عيوني منصدمة لحضة بس مو هوا نفسه لي يتوعدلي وتهديداته لي ما تفارقني اباوعله يخوزر بيه أشرلي بحاجبه معنى تعالي طلع وهوا ينزع برداء القاضي
بسرعه لحكته دخلت غرفة الاستراحة اباوعله شايل بيده عقد يبتسملي بخبث وحقارة أخذت العقد منه
باوعتله بنضرات أخيره بسرعة رفعت أيدي انطيتي صفعة تلمس خده يضحك بستهزاء
:أخرتج أنتِ بين أديه وتندمي على كل لحضة.
مكتملة
#1 الاولى تصنيف خوارق (16_01_2017)
فائزة بمسابقة #CreativitY-FingerS
على عكس ما يظنه الكثير من الناس ؛ البشر ليسوا المخلوقات الوحيدة التي تعيش على الأرض . هناك مخلوقات أخرى تعبث بسجل الزمن خلف كواليس الحياة دون أن يراها أحد من البشر . فماذا لو عكس الحال و إستطاعت بشرية الدخول إلى قلب مملكتهم ، و إستطاعت معرفتهم و رؤيتهم ، هل ستعيش بأمان بينهم ؟! هل ستملك قوة لتجاري قوتهم ؟! هل سيساعدها أحد منهم ؟!