روايات عصر فكتوري
8 قصص
مشعوذة الجنرال بقلم Ishtar_god_of_hearts
Ishtar_god_of_hearts
  • WpView
    مقروء 238,019
  • WpVote
    صوت 12,452
  • WpPart
    فصول 24
*مكتمله* لم يكن ظلام الليل ولا علو الشرفة التي وقف عليها كافيان لأخفاء تلك النظرة التي وجهها لها من الاعلى، وما زاد الامر سوء ، تغير لون عينيه من السواد الى الاحمر المشتعل، كعيني وحش غاضب مختبئ في الظلام... لكنه كان آسراً، كل جزء من معالم وجهه الصارمة كانت تصرخ بالقوة والخطر وذلك ما دفعها اكثر للنظر اليه دون الهرب... - سيدي... سقطت الكلمة من بين شفتيها كهمسة حملتها الرياح الى اذنيه وسببت له الجنون حتى بدأت عيناه تتجه نحو لون الاحمر الداكن وزاد من قوة قبضته على سياج الشرفة ليتفطر بين اصابعه وخلال ثوانِ، اختفى الى الداخل... شعرت بالخيبة تتغلب عليها، ارادت ان تراه لمدة اطول... لكن لماذا رحل؟... الم يعد يتذكرها... لم يمض الكثير من الوقت بالنسبة لمصاص دماء... او ربما لم يرغب برؤيتها مجدداً، ففي النهاية، كانت قد عادت هي وبيكاسوس دون ان يأمرهما بذلك... ... شتم ميكائيل جميع الالهه التي تمكن من تذكرها واغلق اذنيه بيديه ليبعد صوت نبضات قلبها التي قادته الى الجنون بشكل تدريجي... اراد ان يحطم الشرفة ويهبط الى جانبها ليغرس انيابه في رقبتها العاجيه... ولكنه علم... علم انه لن يتمكن من السيطرة على رغباته والتوقف قبل فوات الاوان... فزئر... زئر بشكل مخيف ليرسل جميع من في القصر الى رعب وخوف مفاجئ... الجزء الثاني ( مشعوذة الجنرا
LUCIA | لوسيا بقلم ArNe9O
ArNe9O
  • WpView
    مقروء 1,085,033
  • WpVote
    صوت 39,728
  • WpPart
    فصول 148
نشأت لوسيا وهي لا تعرف أنها أميرة. لكن عندما ماتت والدتها ، دخلت القصر وأتيحت لها الفرصة لرؤية مستقبلها بالكامل في المنام. في حلمها ، عندما بلغت سن التاسعة عشرة ، تم بيعها بالمزاد العلني لمن قدم أعلى مهر. . . أصبحت حياتها بائسة منذ ذلك الحين. عندما استيقظت من حلمها ، كانت مصممة على إعادة تشكيل مستقبلها ، مدركة أن لديها متسعًا من الوقت قبل نقطة التحول الحاسمة. وهكذا تبدأ رحلتها لتغيير مستقبلها المظلم.
+7 أكثر
Stepmother | زوجة الأب  بقلم elllani
elllani
  • WpView
    مقروء 422,271
  • WpVote
    صوت 24,790
  • WpPart
    فصول 46
عاشت كزوجة الأب لولدان كانا منشغلين في تجنبها ، وعلاقة زوجية تُشبه العمل. بعد سبع سنوات قررت تركهم والمغادرة. ولكن وبشكل مفاجئ ظهر رجلان امامها.. "لقد غادرتِ بلا وداع.. انتِ هنا".
بني ، انا آسفة بقلم yuurini
yuurini
  • WpView
    مقروء 74,825
  • WpVote
    صوت 7,906
  • WpPart
    فصول 40
المراة الشريرة التي يخافها زوجها وابنها. حمات هجرها أهلها بعد تعذيب البطلة. هذا كان انا. لذلك أحضرت زوجة ابنها الصغيرة التي تعرضت لسوء المعاملة وربتها. الهدفنجحت ، هل يمكنني تجنب النهاية القاسية للرواية؟ ... هذا ما اعتقدته. "أمي ، الطقس جيد. هل يمكنك أن تمشي معي من فضلك؟ " "أمي ، لقد خبزت بعض الكوكيز . جرب لدغة. " "امي امي...." الوحيد هو جعل البطلة تنحاز إلى جانبي! إذا كنت دائما تتبعني زوجة ابني الصغيرة ، تاركة وراءها الصبي الذي سيصبح زوجها المستقبلي؟ "أمي ، أنا أحب ليليانا ، لكني أحبك أكثر." همس ابني الذي كان خائفًا مني بوجه خجول. "زوجتي ، إلى متى سنستخدم غرفًا منفصلة؟" نظر زوجي ، الذي كان باردًا دائمًا ، إلي بعينين من العسل. لماذا يتصرف الجميع نحوي بهذه الطريقة فجأة... 𖣯 هذه الرواية خيالية ولا تمت للواقع بصلة 𖣯 كل الشخصيات والمواقع والمنظمات والاديان والاحداث بهذه الرواية خيالية ‏ |•× ‏الرواية أترجمها بالعربية لأنها في الأصل كورية وليست لي ו| إسم الرواية : When I Quit Being A Wicked Mother-in-law, Became Obsessed With Me ‏© جميع الحقوق محفوظة ‏
 Refusing Your Ex-Husband's Obsession: A Guide  بقلم lovenagi
lovenagi
  • WpView
    مقروء 250,641
  • WpVote
    صوت 13,127
  • WpPart
    فصول 177
الوصف في الفصل 0
مهووس.| Obsessed بقلم Delphi16_12
Delphi16_12
  • WpView
    مقروء 562,389
  • WpVote
    صوت 29,362
  • WpPart
    فصول 58
داليا مالكوين..الدوقه مالكوين زوجة أدهي الرجال في الامبراطوريه بأكملها، لقد كانت زوجته ولكنه بالكاد يتذكر وجهها! و لم يعرف سوى اسمها و خط يدها فقط!.. على اي حال، لقد ماتت بالفعل منذ زمن! ولكنه، الذي لم يهتم قط لموت زوجته و لم يذرف الدموع ابدا على جسدها الجامد وجد صعوبه في نزع خاتم زفافهما!.. و حتى مع مرور اربع سنوات على موتها، كان من الصعب فقط ابعاد ظلها عنه.. بل اصبح مهووسا بها حتى وضع صورها في جميع انحاء قصره العريق!
الحكاية المنسية بقلم Ivory_98
Ivory_98
  • WpView
    مقروء 104,222
  • WpVote
    صوت 6,679
  • WpPart
    فصول 132
حين تُساق كاهنةٌ شابةٌ إلى حربٍ لا ترحم، تجد نفسها في قبضة رجلٍ ملعون - لوكس كالدويل، دوق الشمال، وظلّ العرش المروَّض.. سمعته تسبق حضوره؛ لكن خلف قسوته تختبئ أسرارٌ أشدُّ ظلمةً من لعنته، وعيونٌ بنفسجية تأبى تركها وشأنها. وبين الخوف والنجاة، تنشأ شرارةُ انجذابٍ غامضٍ يزداد عمقًا كلّما اقتربت منه، لتكتشف أنّ الحرب ليست بين سيوفٍ ودماءٍ فحسب، بل بين قلبٍ وعقلٍ... بين النور والهاوية. عليها أن تختار: إمّا أن تهرب، أو أن تُسلّم قلبها لرجلٍ لا تدري، أهو خلاصها... أم هلاكها.