لم يكن الظلامُ مجرّد غيابٍ للنور...
كان وعيًا كاملًا، يهمس، يترصّد، ويعرف متى يفتح فمه.
في مكانٍ لا تعترف به الخرائط، تبدأ الحكاية دون أسماء، دون وجوه، ودون رحمة صمتٌ ثقيل يتدلّى من الجدران، وأنفاسٌ غريبة تُسمَع حيث لا أحد موجود هناك، لا يُقاس الوقت بالساعات، بل بعدد المرّات التي يتمنى فيها الإنسان أن يفقد وعيه.
الأبواب لا تُفتح، لكنها تُراقب.
والخطوات لا تُرى، لكنها تقترب.
كلّ شيءٍ هنا يحمل ذاكرةً سوداء؛ القيود تحفظ آثار من مرّوا قبل، والجدران تشهد على صرخاتٍ لم تُسمَع يومًا ليس الخوف هو ما يقتل... بل إدراك أنّ النجاة لم تكن خيارًا منذ البداية.
ثمّ، حين يظنّ العقل أنّه بلغ نهايته، يبدأ الظلام بالكلام.
بوحٌ ثقيل، كلماتٌ تُقال بلا صوت، أسرارٌ إذا فُهمت... كانت نهايتها الجنون.
بوح الظلام
ليست قصة تُقرأ،
بل تجربة تُحسّ،
ومن يدخل عتمتها... يخرج وهو يشكّ في كلّ نور.
مَن انـتَ حتى اتنازل لـك ؟
تسأليني مـن انـا ؟
انا مـن وقعت في جمال عينيكِ
انا مـن عشقت قوتكِ و غروركِ
انا الذي لن اخاف مـن فقدان احد و خُفت مـن فقدانكِ
انا عاشقكِ المجنون ...♥️
لن يتنازل احد منكم عن عشقهِ و لن يسقط جبروته و قوته امام احد
فأنتم احفادي .. احفاد الشيخ هاشم و ارى عشقكم في اعينكم ظاهر
انهُ *عشق احفاد هاشم*
تاريخ بدأ الروايه 2020/10/10
تاريخ انتهاء الروايه 2020/12/10
*لا احلل سرقه كتاباتي*