فتاةُ في مقتبلِ عمرها،
ذاتَ طموحُ واحلامُ في ظلِ عائلتها
بين ليلةَ وضحاها تنقلب حياتها رأسا على عقبِ!
تجد نفسها في سجن ابو غربب !
بدون ذنب بدون جريمة !
تعاقب وتدنس برائتها على يد وحوش
بلا رحمة ، بلا انسانية ؛
تشهد قتل والدها أمام عينيها
وانعدام حياة أخيها ليصبحَ ميتاً على قيد الحياة،
لم يكن خروجها من خلف القضبان كما دخلت اليه
خرجت ترتدي قناع القوة لتتعايش مع وحوش البشرية خارج اسوارها
اصبحت لامبالية في سبيل أن تكمل حياتها
الحياة الى أن يمكن أن تاخذها؟
والى أين ترسى سفينتها ؟
بقلم المبدعة:سلامة
استيقظت علي صوت هادئ يتلو بعض آيات القرآن الكريم ، بث في قلبها بعض الامان ، لا تعلم لما تذكرت والدها وظنت أنه هو من يتلو القرآن .
اعتدلت من نومها وأخذت تنظر في أرجاء الغرفة تتذكر ماذا حدث ، لحظة ، اثنان ، ثلاثة ، اختطاف ، خوف ، ذعر ، اعتداء ، شماتة ، موت ، من ثم صوان وعزاء ودفنة ، وها هو مدمر حياتها يجلس علي سجادته ويتلو القرآن .
كيف له هذا !
كيف يخطف ، يعتدي ، ويتسبب في قهر أحدهم حتي الموت إذا ما كان هو قاتله بيده عمداً وها هو يجلس علي سجادته مثل الملاك !
كيف له هذا !
#خاطفي
#شهد_حسوب
وخخرر عنهااا المووت بيد الله لتذب الذنب بيها وخرر
من رخصتك عمي...وحق الله الي يلمسها اكسرها لأيده وشتردون تسوون سوو
واني نيران اخذها وياي عمي مابقيها هنا واني احاسبها واندمها لحد يدخل
عاشت كزوجة الأب لولدان كانا منشغلين في تجنبها ، وعلاقة زوجية تُشبه العمل.
بعد سبع سنوات قررت تركهم والمغادرة.
ولكن وبشكل مفاجئ ظهر رجلان امامها..
"لقد غادرتِ بلا وداع.. انتِ هنا".
المقدمه: مرحبا انا لي يون بي مصاصه الدماء سوف احكي لكم عن معاناتنا بكوننا مصاصين الدماء
كنا في كندا ولكن اليوم عدنا لـ كوريا الجنوبيه ومخفيين الهويه وغدا هو اول يوم لي في المدرسه فكتوري الثانويه لنقف الى هنا
لكي تستمتعو اثناء القراءه ..
اسم الروايه :لعنه مصاص الدماء
نو ع الروايه:خيالي-رومنسي
الكاتبه :انا وما اسامح اي احد ياخذها وينسبها لنفسه اذا يبي ياخذها يستاذني
سأبقى معك ولك ، سأبقى روحاً لاتفارقك 🖤.
فليطمئن قلبك انك بين عيناي وداخلي🖤.
لو كان الأمر عائد لي لخبئتك في روحي🖤.
[ الرواية منحرفه الي ميحب الانحراف يخرج]
متبريه من ذنبوكم🔞