توجهت لمدرسة البنات حتى اجيبهم قربت حَلتهُم ، امشي واباوع على شوارع بغداد ، من يوم يومهة حلوة بس ما لمت احزاني.. مديت ايدي بجيبي لفحتني نسمة هوى بارد ، بدت ذكريات ليلة البارحة تتسلسل لدماغّي
_ دخلت للبيت اسمع صراخ ابوية على اُمي .. دخلت مَلهوف اخاف مّاد ايدة عليهة. لكيتة لازمهة من ملابسهة ، البنات كبالهم...
_ احمد : اني كَم مرة كلت من اجي الاگي كُل الاكل جاهز . هااا تعانديني مو وتقصدين..
************************
قًصتي الجديدة بعنوان "ذات العيون الناعسة "
القُصة تنتقل من جيل الى جيل ....
روايــة عراقيــة حقيقية (مكتملة)
( كالزجاج تهشمت انا لكنني فعلت مثله وتمسكت ببعضي البعض ف انا لا اترك شتاتي يتناثر)
مريم : شويه مر وكت ايناس تتصفح بأوراق الكتاب الي بيدها ولمحت ولد جاي بأتجاهي ابيض الشمس جانت تضرب بعيني شوي الا كدرت اميز
هذا علي اخوية معصب وعيونه حمر دم ؟ .. اي هو علي هذا شجابه هنااا
علي : مررريم كوميي بسرعه يلاااا
مريم : شبيك علي شصاير
علي وهو يجرني من ايدي : ولج كومي بسرعه وياي تره ادفنج انتي هنا اليوم
العادات هي سلاسل قيدت العديد منا..
أما القدر فلة كلمة لاتتجزأ..
رواية جميلة تستحق القراءة متنوعة فلا تتوقف في بداية سطورها..
تعالو معي لنرى كيف تسير الاحداث ومن منهم ينتصر ؏ الاخر..
بقلمي:كفايه
2023/8/23
بين صراع الحب
والتقاليد العشائريه
هنالك أم احبت وزوج كافئها بالخذلان
بين ذنب اقترفه الكبار
ووقع ضحيته الصغار
-هنالك وردة نبتتت بين شوك الذئاب
ووقعت ضحيه للأحقاد
يولد حب صغير في قلب تلك الفتاة وينبض قلبها بالامل ان غدا سيكون افضل لكن يحدث مالم يكن في الحسبان وتصبح هيه القربان اللذي يطفيء نار حقدهم وجبروتهم
لا أحد يعلم متى بدأ كل شيء ....
فقط ظلالٌ تتحرّك بصمت، أسرار تنزف خلف الأبواب الموصدة
الأصوات خافتة، لكن الصدى عالٍ
كأن الماضي قرر أن ينهض من قبره في كل تفصيل صغير، خيانة نائمة، وفي كل نظرة خاطفة
سؤال لا إجابة له لكـن
مـا كُتب لم يُقـرأ بعـد
وما دُفن لم يمت تمامًا
كأن كل لحظة تمرّ تنقش في الهواء أثرًا لا يُرى، لكنه يُحَسّ...
الخطوات التي ظننا أنها عبرت، ما زالت تُسمع في الممرّات
والقلوب التي أقسمت أنها نسيت، ترتجف كلما لامسها الليل
ثمة رسالة ضائعة
وثمة عين رأت ما لا يُقال
أولئك الذين رحلوا لم يذهبوا فعلاً
بل تراجعوا إلى الظلّ
ينتظرون لحظة العودة
لا لأجلهم بل لأجل الحقيقة التي لا تزال تُخنق تحت أكوام الصمت
فاحذر ....
أكثر القصص رعبًا هي تلك التي لم تُحكَ بعد .
رواية عراقية حقيقية تروي
عن قصة حُبٍ وُلِد في الوقت والمكان
الخطأ بين فتاة شمالية وشيخ جنوبي
يفرقهم الدين والعمر والمبادئ لكن يجمعهم
طريق واحد طريق محفوف بالرعب ، السحر ،
والدم ، والعصابات... قصة حُب غريب لا تشبه
أي قصه يقال الحُب فيها إذا لم
( يُنقذك سيحكم عليك بالموت )
لكن الحكاية لا تنتهي هنا...
بل تبدأ من جديد من عمق هذا الحُب
لتولد قصة أخرى أكثر جنونًا و أكثر خطرًا
حكاية رجلٍ صعب، يحمل أسرارًا لا تُقال،
ضابط يقاتل بين واجبه وقلبه و هيَ فتاة
بسيطة بعينيها شيء من الصفاء المفقود كأنها صفحة بيضاء لم تكتبها الحياة بعد نظرتها لا تعرف الخداع وخطواتها خفيفة كأنها تخشى أن تُوقظ الوجع من سباته
ويبقى السؤال هل يُكتب للقلوب النجاة ؟
أم أن كل خطوة نحو الحُب
هي خطوة نحو الهلاك ؟
_
#رواية خطوات نحو الموت
#بقلمي أنا جيهان آغا ✍