soto_kar
- Reads 282
- Votes 25
- Parts 11
ثَمَّةَ بُقْعَةٌ نَسِيَها الزَّمَنُ، مَكانٌ مَهْجورٌ لا يَعْلَمُ أحَدٌ حَقيقَةَ ما جَرى فيهِ.. ولا يَمْلِكُ الجُرْأةَ لِيَعْلَم! هُناكَ حَيْثُ الوَحْشَةُ تَنْهَشُ الجُدْرانَ، تَقَرِّرُ (ماري لادْوِيـج) العَوْدَةَ إلى جَحيمِ المَصْنَعِ لِتَنْبُشَ عَنْ سِرِّ والِدِها الدَّفين، ولَمْ تَعْرَفْ أنَّها كانَتْ أوَّلَ خُطْوَةٍ تَتَّخِذُها نَحْوَ هَلاكِها.