soto_kar
- Reads 243
- Votes 21
- Parts 10
ثَمَّةَ بُقْعَةٌ نَسِيَها الزَّمَنُ، مَكانٌ مَهْجورٌ لا يَعْلَمُ أحَدٌ حَقيقَةَ ما جَرى فيهِ.. ولا يَمْلِكُ الجُرْأةَ لِيَعْلَم! هُناكَ حَيْثُ الوَحْشَةُ تَنْهَشُ الجُدْرانَ، تَقَرِّرُ (ماري لادْوِيـج) العَوْدَةَ إلى جَحيمِ المَصْنَعِ لِتَنْبُشَ عَنْ سِرِّ والِدِها الدَّفين، ولَمْ تَعْرَفْ أنَّها كانَتْ أوَّلَ خُطْوَةٍ تَتَّخِذُها نَحْوَ هَلاكِها.