الجواز ده ما كانش حب...
كان حل.
هي بنت اتقفلت في وشها كل الأبواب،
وهو راجل عمره ما فكّر يفتح قلبه.
اتجوزوا
من غير مشاعر،
ومن غير اختيار،
ومن غير وعود غير وعد واحد:
الستر.
بس الستر ساعات
بيبقى أصعب من الحب،
وساعات
بيكشف وجع مكنش باين.
بين نظرة ناقصة،
وخوف مستخبي،
ورفض بيتعاد كل يوم...
هتبدأ حكاية
مش سهلة
ولا متوقعة.
على نية الستر
يا ترى الستر
هيجمع القلوب؟
ولا هيختبرها لآخر نفس؟
يقولون الحب يغير اي احد احبها لذاتها وساعدها و وقف معاها في أشد حاجتها...... أحبته لم تكن تثق في الرجال ظنت أن جميعهم يريد استغلالها لأنها جميله ولكنها علمت أنها نفسه الذي يتنفس به احتوها وحماها من الجميع
توفى زوجها وظلت على ذكراه
وهى سعيدة بهذه الذكرى
ولكن واجهتها مشكلة وكان حلها الوحيد
ان تتزوج من آخر
فماذا تفعل هل تخون ذكرى زوجها .
.
.
.
. مبدئيا الرواية مش بتاعتي
هى لكاتبة رائعة اسمها صابرين الديب
لما قرأتها عجبتني ف قولت لازم اشاركها معاكوا
وخصوصا اني ما لاقيتهاش على الواتباد
ان شاء الله هانزل كل يوم بارت
اتمنى انها تعجبكوا زي ما عجبتني
لم تكن حياته معقدة بل كانت حياته هادئة وتسير بطبيعة عادية، ربما يعلم اعدائه ولكنه كان دائما الاقوى والمسيطر، كان دائما له مكانته وقوته ولم يكن لديه ما يخافه الى ان ظهرت هى، وظهرت معها كل تعقيداته، وخوفه، ورعبه، ولكنه سيظل الاقوى والأكثر صمودا وقوة وان لم يكن لاجل مكانته وقوته سيكون لاجلها هى
الحب الاول ختم مطبوع علي القلوب ولكن من الصعب ان تظل حائرا بين القلب والعقل فلا العقل يقنعك ولا القلب ينصفك الي ان يمر العمر ولا تعلم هل الحب قدر أم خيار