."صديقي العزيز انت هنا داخل مباحث أمن الدولة، وصدقني
لو فعلت ما أقوله لك سوف نكون اصدقاء في المستقبل
وسترى مني الحب و العطف وإن اخترت الطريق الصعب
وأردت أن تمارس دور البطل فدعني اق ل لك أمراً بسيط"
اقترب برأسه للأمام قليلاً وابتسامة تزداد ونبرات صوته صافيه وهو يقول:
كل الأفلام التي شاهدتها وكل الأساطير التي سمعتها
لاتظهر سوى 1٪ من ما يمكننا فعله يا صديقي
ببساطة يمكنني في خلال ساعه واحده أن ارغمك على أن تقبل قدمي كي تعترف بأي جريمه أطلبها...
كي أكون صريح معك ان تقطيع الأطراف وكتلة الأشياء
لعب أطفال بالنسبه لما يمكن أن تراه هنا
فأنا بالذات رجل فنان احب الأستمتاع بعملي أثناء تأديته
ويمكنك أن تتأكد من ذالك الأن....
إذا أردت القوة سنعطيك بعضها ... ولكن إذا السيطرة فيجب عليك >> -
ً
<< .. التضحية بأشياءكثيرة جدا
: قال الشاب وهو يرتجف
<< أوافق >> -
: فقال الكائن
<< ... إذن أدر وجهك لي و ال تفت عينيك .. ونفذ كل ما أقوله لك >>
الجميع ينظرون لوشومها..علبة السجائر في جيبها و سجلها الدراسي المريع ثم يضعون صورة واحدة عنها لا غير..أنها فتاة سيئة و لا تليق بلقب عائلتها الذين يُعاملون كالملوك في كانبيرا الأسترالية وهي تعلمت أن تعيش مع السمعة السيئة و أصابع الإتهام ..لا أحد يعلم أنها تقضي كل لياليها تقرأ كتبا جنونية و تكتب المقالات المثيرة للجدل في الجامعة و التي لا يعرف أحد هوية صاحبها..وحتما لا أحد يعرف أنها تجلس في الصفوف الأخيرة لكل الحصص فقط حتى يتسنى لها مراقبة ذلك الفتى سرا..
الطالب المثالي في التخصص..سالفاري كروفا..
الإبن البار..المتعبد الجيد و بالتأكيد هدفها الحالي..
سباقات السيارات..حفلات صاخبة..عصابات الدراجات النارية و أشخاص جيدين و سيئين..عالمهما كان على وشك أن يندمج..
الشقة "333"
نعم كانت هي ... كانت نفس الشقة التي بدأ فيها عذابي .. هكذا وقفت أمامها ذلك اليوم قلبي ينبض بجنون أبحث عن الحب الذي لم أجده فيها يوما ... بل وجدت بدله نصف الشيطان الذي كنت أحمل أنا نصفه الآخر ...
أجل كانت حياته بين يدي و كان موتي بين يديه ...
Human monsters series
(سلسلة وحوش بشرية)
جميع الحقوق محفوظه إلي الكاتبه اصاله روز
انتشرت شَائعِات عن كَنيسة القِديس فرنسِيس و طاَلت كُل المِكسيك ..شَائعات عَن تلِك المرأة بفستان أسود..
اقتحَمت الزِفاف تَحمل بُندقية تبحَث عن رَجُل لتتزوجَهُ..ومن بين كُل الرِجال هُناك اختطفت القِسِيس أمَام أعين الشُهُود...
البَعض هَمسوا أنها مَجنونة و البعض هَمسُوا أنَها غَجرِية بِلعْنة على كَتفيها..لكِن السِر لم يكُ فيها و لا في ثِيابِها أو ما ارتَكَبتْه..
السِرُ كَان في ذلك القِسيس ..
يَرتدي ثِياب رَجل دِين لكن فِي رقبته جُرحُ سِكين..
" لَيتكِ تُطالعين أشْعاَرِي مَرتين كَما وَزَعَني حُبكِ عَلى كَفْنين "