لم يختر تايهيونغ أن يكون الابن المختلف... لكنه وُلد كذلك...
تربّى بين إخوةٍ لم يشاركهم الدم كاملاً، لكن شاركهم الحب، الطفولة، والانتماء...
حتى جاءت تلك الل يلة... حين تغيّر كل شيء...
أمٌ قتيلة، اتهام بلا دليل، وشهادة كاذبة قلبت ميزان العدالة...
ومن طفل متَّهم إلى شاب منبوذ، تتراكم الخيبات على كتفيه، ويشتعل الحقد في قلوب من كان يسميهم "إخوته"
لكنه لا يسقط...
بل يقف... وحده، في وجه خيانة تُلبس ثوب القربى، وقلوب قررت الانتقام لا الفهم...
في سطورٍ تمزج الألم بالحب، والشك بالحقيقة...
تبدأ رحلة تايهيونغ في إثبات براءته، لا أمام القضاء، بل أمام العائلة التي صارت خصمًا...
الرواية برومانسية بحتة(خالية من أي علاقات محرمة أو رومانسية)
صنفتها من البالغين عشان العلاقة السامة بين الأخ و أخوه رغم إن الموضوع مش مستاهل بس عشان الناس رقيقة المشاعر
يقال أن الدم لا يصبح ماءً و لكن بإمكانه ان يتجلط و يصبح صلبًا لا حياة فيه بل و يقتل صاحبه.....
فرغم أنهم إخوة من دم واحد إلا أن حياتهم تمزقها الكراهية و الغيرة و الصراعات المستمرة.....
كل واحد منهم يسير في طريقه الخاص متشبثًا بغروره و يسعى لفرض ذاته متناسيًا أحيانًا أن روابطهم أقوى من خلافاتهم التافهة......
كل منهم يحمل جروح الماضي و مع ذلك يظل الدم هو الرابط الأخير الذي لا يمكن كسره يذكّرهم بأنهم مهما اختلفوا فإنه سيجمعهم مهما حدث....
لكن في النهاية هم إخوة ولكن لا أُخُوَّة بينهم...
فهم إخوة بالاسم فقط!!!....
الفكرة فكرتي الخاصة ولا أسمح بالاقتباس منها
الرواية جديدة من نوعها ولا أظن أن هناك من ناقش فكرتها قبلي لذا أرجو عدم سرقة فكرتها أو الاقتباس منها دون اذني ككاتبة
تم نشر أول بارت يوم الجمعة 14/11/2025
الرواية خالية من العلاقات المحرمة فأنا كاتبة برومانسية بحتة