عبدالرحمن، ذلك الشاب الذي طالما كان يحلم بخوض مغامرات في اماكن مسكونة ليروي قصصه الشيقة على مواقع التواصل الإجتماعي، ولكن يشاء القدر ان تكون بدايته داخل المنزل رقم ٢٣!
بدأ الأمر باختفاء شاب يدعى جمال داخل المنزل الذي تحوم حوله الشبهات، ولكن عبدالرحمن لم يكن يعلم أي شيء عن ذلك الحاصد ولا عن كتابه الغامض، لم يدري أن لكل شبح قصة ومأساة خاصة جعلت منه فصلًا في كتاب الحاصد.
مرحباً بك في رواية كتاب الحاصد في ظهورها الأول وليس الأخير بعنوان "البيت رقم ٢٣"
في لحظة واحدة، وبخطأ لم يكن مقصودًا، يدخل إلى عالم غريب لا يشبه واق عه في شيء.
عالم تحكمه الأسرار، وتُخفى فيه الحقائق خلف وجوه جميلة ووعود ناعمة.
بين رغبته في العودة، ووقوعه في حب فتاة لا يعرف إن كانت حقيقية أم جزءًا من الخدعة...
يجد نفسه محاصرًا داخل لعبة أكبر منه.
مؤامرات تُحاك في الظل،
علاقات لا يُعرف فيها الصادق من الكاذب،
وكتاب واحد فقط يحمل مفتاح الخروج... أو الهلاك.
في هذا العالم، الحب قد يكون طوق نجاة...
أو الفخ الأخير.
> "حين احترق وجه القمر... لم أكن أملك سوى أن أغلق عيني، وأفتحها في عالم ليس لي."
> في أرضٍ يحكمها الصمت والخوف،
حيث لا يُولد النور إلا من أحشاء الظلال...
تنهض فتاة بسيفٍ من إرثٍ منسيّ،
ودمٍ يُشعل نبوءةً اختبأت لقرون.
هي ليست أميرة،
وليست قاتلة،
بل لعنة تمشي على قدمين.
وفي مملكة لا تنحني إلا للدم،
إما أن تهزم الظلال...
أو تُصبح هي الظل القادم.
قلبها وروحها وعقلها... يخوضون حربًا بين "أن تعود لعالمها"، أو "أن تحرّر مملكة لا تخصها"... ومع الوقت، ربما... تخصها أكثر من أي شيء آخر.
تأتي متاعب الحياة بطرق مختلفة بالنسبة لكل شخص، نجد أنفسنا محاصرين بآلاف القيود الفكرية والمادية التي دائما ما تبقينا حبيسي أنفسنا ومنطقتنا الخاصة، لكن هناك من وُلِد ليكون حرّا وليتمرد على سلطة الحياة وقواعدها.
فيوليت دي لاروش كانت هكذا، متمردة تهوى الحرية، لكنها لم تكن بمفردها التي تحمل هذه الروح الصاخبة، إنما هناك دائما منافسها وندّها الذي لا تحتمل ولا تتقبل وجوده في حياتها، آريس بلاكويل.
في عالم يزيّن المال كل زاوية منه، كل شيء يلمع ويصرخ بإسم الثروة، فيوليت وآريس وجهان لعملة واحدة، لا يرغب أي منهما سوى في سحق الآخر وتجربة طعم النصر والحرية بمفرده.
قالوا " الحب يصنع المعجزات "
وأنا اخبرك أن الحب هنا هو " أحد المعجزات "، لكن لا تنس أننا يا عزيزي في زمن المعجزات .
الوجه الآخر للمافيا ( أحفاد اليخاندرو 2)
سلسلة ابواب الجحيم التسعة (الجزء الثاني)
رحمة نبيل .
وظننت أنني حصين تجاه ما يسمى " الحب " ، لكن اتضح أنني عندما طننت ذلك استثنيتك من الأمر ...
آه يا جميلة ارهقتي قلب_ كان كالصخر _ بحبك، لكن لا بأس فأنا أهل لهذا.
أحفاد اليخاندرو
الجزء الاول من سلسلة ابواب الجحيم التسعة......
( لا تعلم من أي باب قد يأتي جحيمك)
مملكة سفيد ..القلب النابض للممالك الأربع، الاقوى بينهم، لكن تلك المملكة ورغم أنها امتلكت كل مقومات القيادة، إلا أنها افتقدت لشيء هام؛ " ملكة " تحكم عرشها رفقة الملك، وكالعادة كان يتوقع جميع قاطني سفيد أن ملكهم الجسور سيكون نصيبه ملكة قوية حكيمة، لكنها وللصدمة لم تكن....
بل كانت مجرد فتاة عادية لا تعلم عن سفيد ولا ملكها شيئًا، فما الذي ينتظرها في تلك المملكة التي لم تكن الحياة بها بهذا الرغد والسهولة التي يتخيلها البعض؟!
فهل ستكون ملكة لملك، أم فقط تكون إثم لا يمكن التوبة منه له ؟؟
وإن ظننت أن حدود قصتي تتوقف عند بطلة وبطل وقصة حب تجمعهما، فأنت حتمًا مخطأ لأن قصتي تحمل بين طياتها حربًا وقضية اقسموا على الفوز بها، فهل يكون ؟؟؟
ملحمة كبيرة تتخطى حدود العقل، ومغامرات أكبر تخوضونها في مملكة سفيد " أول الآثمين"
| الرواية بالكامل من وحي خيال المؤلف ولا يجوز لك بأي شكل من الأشكال اقتباس أو أخذ أي شيء منها دون إذن مني وإلا تعرضت للمسائلة القانونية |
∆رحمة نبيل ∆
الجميع ينظرون لوشومها..علبة السجائر في جيبها و سجلها الدراسي المريع ثم يضعون صورة واحدة عنها لا غير..أنها فتاة سيئة و لا تليق بلقب عائلتها الذين يُعاملون كالملوك في كانبيرا الأسترالية وهي تعلمت أن تعيش مع السمعة السيئة و أصابع الإتهام ..لا أحد يعلم أنها تقضي كل لياليها تقرأ كتبا جنونية و تكتب المقالات المثيرة للجدل في الجامعة و التي لا يعرف أحد هوية صاحبها..وحتما لا أحد يعرف أنها تجلس في الصفوف الأخيرة لكل الحصص فقط حتى يتسنى لها مراقبة ذلك الفتى سرا..
الطالب المثالي في التخصص..سالفاري كروفا..
الإبن البار..المتعبد الجيد و بالتأكيد هدفها الحالي..
سباقات السيارات..حفلات صاخبة..عصابات الدراجات النارية و أشخاص جيدين و سيئين..عالمهما كان على وشك أن يندمج..