قائمة قراءة NjsEndn
4 dzieła
ذيب الغربية autorstwa Tiba-Walid22
Tiba-Walid22
  • WpView
    Odsłon 1,913,375
  • WpVote
    Głosy 94,350
  • WpPart
    Części 48
"رَجُلٌ غَربِيٌّ قَويٌ شُجاعٌ يَملَأُ القَلبَ بِالحُبِّ وَالإِخلاصِ عَيناهُ تَشرَقانِ بِالحُبِّ الحَقيقي وَقَلبُهُ يَضُمُّ الحُبَّ كَأَنَّهُ رَوضٌ أَنيقُ يَمشي عَلى رِجلَيهِ بِكُلِّ ثِقَةٍ وَيُحَدِّرُ الأَعداءَ بِالنَظَرِ الحادِ وَلَكِنَّهُ في الحُبِّ غَيرُ قاسٍ يَكونُ في الحُبِّ كَالزَهرِ في الرَبيعِ شُجاعٌ كَالأُسدِ في كُلِّ مَيدانِ وَيَكونُ في الحُبِّ كَالنَبعِ العَذبِ يُروي القَلبَ بِالحُبِّ وَالإِخلاص يُسِمىَ " ذَيِبَ الغَرِبيَة" "امرَأَةٌ بِكُلِّ جَمالٍ وَقُوَّةٍ وَذَكاءٍ عَيناهُ خَضراوانِ كَالزُمُرُّدِ في البَحرِ تَشرَقُ بِجَمالٍ لا يُمكِنُ وَصفُهُ وَتُضيءُ بِحُسنٍ لا يُمكِنُ إخفاؤُهُ قَلبُها قَويٌّ وَعَزيمَتُها لا تَنثَني أَبَداً ذَكيَّةٌ بِكُلِّ مَعنىً لا يُمكِنُ الرِجالَ أَن يَفهَموا ماذا تُريدُ هَذِهِ المَرأَةُ في كُلِّ حينٍ!! فَإِنَّها تَملِكُ مِنَ الذَكاءِ ما يَكفي لِتَحقيقِ كُلِّ ما تُريدُ تُحِبُّ بِكُلِّ قَلبِها وَتُخلِصُ بِكُلِّ نَفسِها وَتَكونُ في الحُبِّ كَالنَبعِ العَذبِ وَتَكونُ في كُلِّ مَوقِعٍ عَلى الدَوامِ اِمرَأَةٌ بِكُلِّ صِفَةٍ حَميدَةٍ تُسمَى " الهُيِامَ" بقلمي انـا الكاتبة:- طيبـه ولــيد
كفي والمنجمه autorstwa LeoAlfatlawi
LeoAlfatlawi
  • WpView
    Odsłon 33,222,876
  • WpVote
    Głosy 1,299,496
  • WpPart
    Części 77
وبغزل اشيوخ يگللها --ضحكتج لو ترهم اعگال جان اتشيخت بيها
سِــهامُ الأَنتــِقام " القَــوس "   autorstwa Zainab_9c
Zainab_9c
  • WpView
    Odsłon 12,802
  • WpVote
    Głosy 872
  • WpPart
    Części 15
- فَـقط السِـكون هوَ الطـاغي الوَحيـد داخل تلكَ الغُرفة دَامـِسةُ الظَـلامِ التي يُنيرُها فقط نُـور الشمعـة ، ثَـلاثُ فتيــاتٌ يتوسطــنَ الغُرفة مُمسِـكاتٍ بأَيــدي بعَـضهُنَ بأحكـام ينظرُنَ لِمُنتصف المُثلث الذي يصنعنهُ بأبتسامة هُناك قد وضعنَ دفتـر وثلاثُ نجمات بتدرج اللون الوردي تبسَمت التـي تترأس المُثلث ، نسمَة هواءٌ عالية قد تسَللت من فُتحــة البَاب تسَببت بأطفـاء الشَمعة ، انتَقـلت عَين الكُـبرى لِلباب التي يشعُ مِن تحتُها نورٌ ساطـِع نَهضت مِن مكانها وخَطت نَحـو ذلكَ البـاب لتديـر وجهُها لرَفيقَـتيها مُتبسمـة بأتـِساع وكأنَـها عَـلى وشك فَتح باب مُستقبلَـهُن الزَهـي وتَـغيير الأحداث مَدت اناملُها الرَقيقة نَحو المِقبَض لتَقـوم بفتحـهُ ، استَدارت نَحو رفِيقتَيهـا لِتمدُ لهُما يديها مُتبسمـة معهُما .... " عمَل مُشتـرك " بـ قَلـم : زَيـنب مُحَمــد وَ لَارا الرُبَــيعي ، تَاريخ البَـداية : 2024/7/1