كانت تؤمن أن الحب الأول لا يُنسى... حتى جاء اليوم الذي حطّمها فيه بكل قسوة.
خيانةٌ كسرت قلبها، وجعلتها تفقد ثقتها بالجميع.
.
.
.
لكن ماذا لو يظهر رجل يجعلها تؤمن بالحب مرة أخرى.
ًًهناكَ شَخْـصٌ،
أهلـکنـي،
أتعبـنـي،
تفـكـيري مشغول طوال اليوم،
به وحده..
لم يترك مكانا في مخيلتي
شخص آخر..
لأحُب غيره..
أثٌَرَ على حياتي،
و غيرني تَماماً..
كٌلُ هذا،
و هذا "الشخص"،
لا يعلم بأنني مهووس بِـهِـ
عندما يجتمع الزعماء
لاطالما عرفت بالمراة المتمردة.. سواء بعالم البشر ام عالم الخوارق..
كانت امراة بلا مبادئ، تدوس على قلبك ان دست على طرف ثوبها....
امراة تخفي انكسارها بابتسامة انتصار دائم.. تخفي سواد ماضيها بسواد قلبها..
امراة ولدت من رحم الخطيئة، دنستها الخطايا و الاثام.. لتغدوا الة تسعى للانتقام فقط....
رغم حقيقتها و كل المخاوف التي تتربع على قلبها الا ان حقدها و كراهيتها كانو دائما الدافع الوحيد لها للعيش..
على عكسه هو.. عرف بالرجل المستقيم.. الرجل الشهم و النبيل..
و لكن الحقيقة تبقى دائما واحدة
هي كانت امام المرايا على حقيقتها و هو اختبئ خلف الف قناع و قناع...
هي يداها ملطخة بالدماء اما هو فروحه التي فعلت..
طيلة سنوات عدة اعتبرا بعضهما البعض كأعداء يسعى احدهم للابتعاد عن طريق الاخر...
و لكن القدر جمعهما برابطة مقدسة جعلتهما يقعان بمتاهة لا مخرج منها الا بانقشاع الظلام عن كل الخفايا و الاسرار...
هي تظن ان اسرارها اخطر و هو يثبت لها العكس دائما
لم يكونا متعاكسين بل كانا وجهين لعملة واحدة.. عملة صقلت بمياه من جحيم سفلي..
سلسلة حرب الزعماء
الرواية من كتابتي الخاصة لا اسمح بالاقتباس او الترجمة..
بدأت 16/07/2022
انتهت04/04/2024
لو إلتقينا في عالم آخر
لوقعت.. لغرقت وتهت في حبك
ولكن ولدنا هنا في عالم انتِ القاتلة وانا السجان
واه من حرقة الإنتقام ولهيبها
تهنا معًا في هذا الظلام فهل سنغرق معًا أو ..
سأكون لك سلطانًا وتكوني لي ملاك؟
تدور القصه حول بنت بغداد ليان ولضابط او الشيخ علي. عندما يتم اختطافها من قبل عصابه تتاجر في البنات ويتم انقاذها على يد اللضابط علي. ترقبوو الاحدااث نااار ومشوقه
اللهجه العراقيه