ماذا لو إستيقظت في يوم من الأيام و أنت متحمسًا لعرض الزواج على حبيبتك لكن يتنهي بك المطاف في ليلة صادمةً لتعلن للعالم في الغد عن حبّك لأخرى ............
ما الذي سيحدث لو إجتمع نوعان من الفن
موسيقى تعزف بألحان🎼
و لوحات ترسم بألوان قلم فنان🖌️🎨
كيف ستصبح حياة تلك الفتاة الرسّامة بعد وفاة والديها ، لتبقى أختها الوحيدة المتبقية من عائلتها
* تعرف إيطاليا بفنّها ،ثقافتها و آثارها ، كذلك بمطبخها و أكلاتها الفريدة ، و لا ننسى نمط الحياة فيها ، تصاميمها ، لوحاتها، موسيقاها المسرح .........
بأي طريقة ستتقاطع طرقها مع إبن صاحب أشهر سلسلة مطاعم في إيطاليا
The journey of a thousand musical notes begins with a painting
رحلة الألف نوتة موسيقيّة🎼 تبدأ بلوحة فنية🎨
الرجل الذي لا يقترب من منزله أحد، رجل الأسود المنعزل عن العالم الخارجي بعيدًا عن الضوء مع قطته كانت هي وحدها من طرقت باب منزله وباب قلبه ليفتحه ،لها ،وليسمح لها بإقتحام عالمه الهادئ، الأسود لطالما كان اللون المثالي للإختباء، لهذا إختارته لتختبئ من كل ما يخيفها، كعلامة الين واليانغ، هي كانت الأبيض وسط سواده، وهو كان الأسود في الأبيض النقي.
أسّود |مقيّد بالعتمة..
كُتِبت في الحادي و الثلاثون مِن أكتوبر ٢٠١٦ مِن الميلاد..
إنتهت في العاشِر من يونيو ٢٠١٩ من الميلاد..
لا أستبيح سِرقة أي حرف مِن الرِواية لأي كائِن كان..
•تَحذير: الرواية بِها مُحتوى جريء ، خالٍ مِن التفاصيل الجِنسية..
حائِزَة على:
#1 in mystery
#1 in novel
#1 in love
#1 in zaynmalik
#1 in romantic
#1 in drama
#1 in fanfic
#1 in zayn
#1 in dark
#1 in أسود
#1 in قصص الهواة
#1 in black
#1 in romance
#1 in hate
حين التقاها أول مرة مات شخص ما..
حين تزوجها نشب حريق يومها..
حين خفق قلبه من أجلها سقط نجم من السماء حرفيا..
.
.
قصة قصيرة مكتملة بأجواء صيفية
شيف x يوتيوبر
كارما لي آن رسامة عبقرية شهيرة..ذات مرة رسمت سبعين لوحة لأعين رجل غريب ..
بعدها بأيام أتى ذلك الغريب و طرق باب منزلها..
أخبرها أنه مرشد سياحي و أخبرته أن أعينه جميلة..في تلك الصحراء ستقرر النجوم مصير السحر بينهما..
قصة خيالية قصيرة مكتملة .
الجميع ينظرون لوشومها..علبة السجائر في جيبها و سجلها الدراسي المريع ثم يضعون صورة واحدة عنها لا غير..أنها فتاة سيئة و لا تليق بلقب عائلتها الذين يُعاملون كالملوك في كانبيرا الأسترالية وهي تعلمت أن تعيش مع السمعة السيئة و أصابع الإتهام ..لا أحد يعلم أنها تقضي كل لياليها تقرأ كتبا جنونية و تكتب المقالات المثيرة للجدل في الجامعة و التي لا يعرف أحد هوية صاحبها..وحتما لا أحد يعرف أنها تجلس في الصفوف الأخيرة لكل الحصص فقط حتى يتسنى لها مراقبة ذلك الفتى سرا..
الطالب المثالي في التخصص..سالفاري كروفا..
الإبن البار..المتعبد الجيد و بالتأكيد هدفها الحالي..
سباقات السيارات..حفلات صاخبة..عصابات الدراجات النارية و أشخاص جيدين و سيئين..عالمهما كان على وشك أن يندمج..
بعد مرور السنوات، ظلّت ذكرى واحدة تأبى أن تتلاشَى من قلبها. تِلك الرائحة التي لم يكن بوسعِها أن تنساها، ونبرته الرجولية العميقة التي كانت تعزف في داخِلها كسمفونية يونانية عريقة، تعيدها إلى لَحظات مضت.
هل أنت مستعدٌّ لاختراق هذا العَالم؟
عالمٌ مليء بالظلام، حيث تَختبئ الحقيقة بين طيات الذّكريات التي نزفت جراحها على قلوب أبطَالي. تلكَ الحقيقة التي ولّدت العداوة بينهما، والذكريات التي تم دفنها في أعماق النّفسِ، ولكنها تظهر كضيف غير مرغوب فيه، عائد ليعِيد فتح الجراح التي اعتقدا أنها اندَملت.
ميليس: "متى أصبحت طليقًا في ا ليونانية بهذه البراعة؟"
ڤاليريو " منذ نبضة فؤادي في سبيلكِ"
"أنـت تـخـتـار الـهَـاويـة بـنـفـسـك أو الـسـطـح بـنـفـسـك"
•
العالم في نظر الأشخاص فـهو محور كون كامل ، لكن الحياة في نظر البعض الآخر مثلما تتمثل الحقيقة ، ضيقة حدّ اللعنة ..
•
ليليا تشارلز سميث ، ضحية الكره والفقد والاعتداء.. هي اللتي طالما رأت الحقيقة كاملة وليس مثلُ الباقين .
•
بعدما سلبَ منها القدر كل ما أحبت ، أهداها ما هو يوازن كل هذا .. مجرمها المفضل "أليكس براغانزا"
أخطر المجرمين علي نطاقات متعددة .
أجل مثل ما قرأت ، هذا هو هدية القدر لها .. تورطها مع مجرم مطلوب للعدالة
•
برأيك ؟ هل يستحق زِنةَ كلّ ما سُلِبت أم هو نقمة وليس نعمة ؟
•
"شيء مِنَ الظَّلام..يلْمِسُ قلبِي.. واقعٌ منافٍ لبعضِ الكلماتْ ،منطقٌ يغَادِر عالمِي الصّغير..فقطْ حينَما يكونُ بالجِوار ، أو ربّما هكذا أظُن."
"أدخليني عالمكِ وسيكون أفضل ، أنيري ذاكرتكِ بحياتنا وستكون أسمي"
•
•
آلَة ذَبحِ النِّساءِ فَقطْ ، وإِمرأَةٌ حَسنَاءٌ بالمُقابِل
فَهلْ ستَحصُل بجَمالهَا عَلَي قلْبه.؟
أم هُو سَيدَمّر عَواطِفهَا بسَيطَرتِه.؟
•
•
الكلمات هنا مدفوعٌ حقها بروية ، والأفكار ربما جيدة ، وربما سوداوية ..
•
•
تنبيه:
الرواية قد لا تناسب البعض ف هي تحمل الكثير من الدموية وأفكار الإنتحار وإيذاء النفس.
وكل الجمل والعبارات في الرواية تعود
ماريا دي لوكا سالفاتور، صحفية عاشت ثمانية عشر عاما في الخوف و العقدة من المافيا كونها ولدت فيه، حتى هربت من مدينتها الى مدينة ميلان بعد ان عقدت اتفاقا مع اخيها انها لن تدخل في عالم المافيا مهما بلغت التضحية ولن تنظر الى الخلف، آملة ببداية جديدة، حياة مختلفة، وظيفة مختلفة، و حياتها طبيعية كأي فتاة طبيعية في ميلان.
.
.
فيدريك فالفيرو، لاعب كرة قدم في فريق اي سي ميلان، لاعب فوق المثالي في المعلب وامام الكاميرات، مشكلته الوحيدة انه لا يعرف التحكم في اعصابه، ما لا يعجبه يظهر على وجهه قبل لسانه و ذلك اوقعه في مصائب هو في غنى عنها، حتى التقى ب ماريا دي لوكا سالفاتور و اعتقد ان الحياة اصبحت قرمزية كالنبيذ بعد ان كانت حمراء.
.
.
ولكن هل فيدريك فالفيرو مثالي حقا ام انه يضع قناعا كما تضع ماريا قناعا؟
.
.
هي اميرة المافيا الصقلية الهاربة
وهو امير ميلان المثالي
.
.
خطاهما لم يكن انهما وقعا في طريق بعضهما، خطاهما انهما اخفيا ماضيهما بشدة انهما نسيا اصلهما...
بين الجميع أحببته هو...وهو رأى الجميع باستثنائي...بهدف الوصول إليه قبلت الغرق في الخطيئة معه حتى جاء ذلك اليوم وتحطم كل شيء
لا أنكر أنني خدعته و ليس هو فقط إنما الجميع خدع لكن هذا كله لأجل والدي