قائمة قراءة nahdNaje
70 stories
حفيدة الـ سرحان  by royan4h
royan4h
  • WpView
    Reads 5,509,989
  • WpVote
    Votes 244,934
  • WpPart
    Parts 88
تدور أحداث القصة حول قصة حقيقية... عن (فتاتين) كان عمل عائلتهما خارج القانون.. تنقلب حياة رنا رأساً على عقب بعد انفصال والديها وتتعرض لعدد من الحوادث منها التحرش والاستغلال والخطف.... اما ابنه عمها (سارة) فيقع ابن صديق والدها في حبها فترفضه تماماً "ويحاول إثبات حبه لها بأي طريقة؟!... #للكاتبة رواء هادي
نَـوارة الحَسن by sakar_zaman
sakar_zaman
  • WpView
    Reads 802,293
  • WpVote
    Votes 36,235
  • WpPart
    Parts 34
ضياع..التفت منا ومنا خايفة لو انذبح ما تنزل مني قطرة دم والرجيف ماخذني اريد واحد يساعدني ويخلصني من الاني بي بس لو واحد يسمع صوتي المكتوم..اسمعه اسمعه يسولف يمي بس مادري شيسولف ياهوه؟ يصيح نوارتي نوارتي منوة؟ بعيد الصوت بعيد كلش ماكدر الوحه ما اعرفه من أي جهه جاي عيوني تدور بلمكان اسمعه يكول _محد يگدر يوصلج واني موجود نوارتي..نوارة الحسن _رُقية زمان _سارة زمان
شرارة بين النار والماء  by pahrasoad
pahrasoad
  • WpView
    Reads 3,452,252
  • WpVote
    Votes 204,015
  • WpPart
    Parts 79
ضحية الجهل ، في محاولة بائسة ل تحصيني من اشباه الرجال وضعو لي حارسا من عالم اخــر في سحر قاسٍ ضناً منهم انه لن يقوم سوى بحمايتي انقلب الســحر ليس على الســاحر بل عليّ شيئ من لاشيئ يجعلني اعيش ما لا ينبغي ان اعيشه وارى ما لا ينبغي لي ان ارى منذ حدوث ذلك وانا اسيرة لـه روحي عالقة بين عالمي وعــالمه
ابناء الشنار by mar_5r
mar_5r
  • WpView
    Reads 2,105,889
  • WpVote
    Votes 106,579
  • WpPart
    Parts 51
ظنوا أن النهاية كُتبت لكن الحقيقة لم تفتح صفحتها الأولى بعد فهل تجرؤ على الدخول ؟
" سـلاسل الهُبار  " by taqi_hussein3
taqi_hussein3
  • WpView
    Reads 42,521
  • WpVote
    Votes 1,947
  • WpPart
    Parts 34
تلاقَتِ الأنفاسُ في ليلٍ جريح والعينُ تحكي في الهوى سرَّ الفسيح عراكُهُما لم يكُ موتاً عابراً بل كان حبّاً في رداء المستبيح هوَى الفتى للعتمةِ الكبرى وفي قلبِه نارٌ من الجمرِ الصريح والمافيا تهوي كظلٍّ قاتمٍ لتُحرِّقَ البيتَ الكريمَ بلا مُريح صرختْ وهيَ ترى الدمارَ أمامَها ودموعُها تُخفي براكينَ الجريح والثأرُ في قلبِ المحبةِ مؤلمٌ كيفَ الحبيبُ يصيرُ خصماً للذبيح؟ فجاء يومُ الانتقامِ كخاتمٍ وسقَتْ يدُ العشقِ السمومَ على الجريح...
الأعشم «رمادي اللون »  by dyar_231
dyar_231
  • WpView
    Reads 86,311
  • WpVote
    Votes 4,234
  • WpPart
    Parts 26
"هناك الكثير من اللون الرمادي في كل قصة - لا يوجد شيء أسود أو أبيض."
أنـتقام مِن بقايا الزُجاج  by its_Azal7
its_Azal7
  • WpView
    Reads 1,316,945
  • WpVote
    Votes 58,695
  • WpPart
    Parts 72
خلف الستارِ الموارب، تتلوّى الأسرار كأفاعٍ خفيّةٍ في ظلمةٍ لا قمرَ فيها، ظلمةٍ تبتلعُ الأنفاس وتُربكُ الإدراك. هناك، في الركنِ المعتم من العقل، يتوهجُ سؤالٌ لم نجد له جواباً: ماذا يخبئُ هذا المجهول؟ أكنوزٌ مطمورةٌ منذ الأزل؟ أم لعناتٌ قديمة تنتظرُ الأحمق الذي يوقظها؟ تُغري تلك العتمةُ الخيالَ، تُوقظُ جنون الفضول، وتدفعُ بالأفكار إلى حافةِ الجنون. نحن على العتبة، أيدينا تتردّد، تلامس المقبضَ وكأنها تلمسُ جرحاً مفتوحاً. نرتجف... لا من بردٍ، بل من احتمال أن نكتشف شيئاً لا يجب أن يُكتشف، أو أن نفقد شيئاً لا يُعوّض. هل نجرؤ؟ هل نفتح الباب؟ هل نُسلِّم أرواحنا لعتمةٍ قد لا تعيدُها؟ ماذا لو لم يكن هناك رجوع؟ ماذا لو خرجنا، لكننا عدنا بشيءٍ آخر داخلنا... شيءٍ لا يمكن إخراجه؟ وراء الباب، لا توجد إجابات، بل احتمالات. ولا توجد نهايات، بل بدايات تتلوّى تحت جلد الغموض. ربما يُكتَب لنا أن نحكي ما رأيناه... وربما نمسي نحن الحكاية ذاتها، جملةً ناقصة في كتابٍ أُغلقَ للأبد. تتساقط الأسئلة في عقولنا كالمطر الأسود، وتزرع في صدورنا خوفاً لا اسمَ له منه ومع ذلك... هناك فتنةٌ لا تُقاوم، نداءٌ لا يُسكَت، رغبةٌ غريبةٌ لأن نرى، فقط نرى، ما لا يجب أن يُرى. فهل نحن شجعان؟ أم مجرد ضحايا للفضول؟ هل سنصبح شهوداً على المج
حُطمة ميسان  by mahame1
mahame1
  • WpView
    Reads 19,378
  • WpVote
    Votes 1,550
  • WpPart
    Parts 1
حُطمة ميسان أي بمعنى جَحيم فَـ آهلًا بِكم في جَحيم ميسان...
الدائرة المغلقة  by aa21tt
aa21tt
  • WpView
    Reads 63,745
  • WpVote
    Votes 4,784
  • WpPart
    Parts 58
في قلب الظلام، تحاصرنا دائرة من لهبٍ لا يهدأ، حدُّها الناري يلتهم كل من يقترب، كأنه سياجٌ صنعته الذنوب والخطايا، لا عبور منه إلا بثمنٍ باهظٍ تدفعه الأرواح الطاهرة. تحت قيودٍ صنعها الأمسُ والندمُ ندورُ في حلقةٍ، لا كسرَ، لا سلمُ كيف الخلاصُ ونحنُ أسرى ذكرياتنا؟ كيف الحياةُ، وقيدُ الروحِ يحتدمُ؟ قلوبُنا بيضاءُ، والعشقُ يدنسُها أسودٌ طيفُهُ، في الحقدِ يرتسمُ يسلبُ الطيبةَ من أعماقِ نقائها ويزرعُ الجرحَ حتى القلبُ ينقسمُ أيُقتلُ العشقُ هذا، أم نكونُ لهُ؟ ضحايا قدرٍ قاسٍ بهِ الألمُ أم نكسرُ القيدَ، نحيا حرةً أملًا؟ أم في القيودِ قيودٌ ليس تنعدمُ؟ أنا الذي أرى الزوايا دون ما وجلٍ أرقبُ الكلَّ، لا خوفٌ ولا ندمُ أرضي أنا نفسي، وأمضي هائمًا أبدًا علَّ السلامَ بروحي ذاتَ يومٍ يُتمُ....