رفع سلاحَهُ في وجهِها بغضب، فترتفع أصوات أنفاسها المتوترة، وترد بصوت هامس بين شفتيها المرتجفة:
"أخبرتني جدتي يومًا، إذا غضب رجل منكِ بدون سبب أو مبرر، فاعلمي أنه جائع، هل ترغب بموزة؟"
يستيقظ سيفروس على قرع باب منزله
يقوم ويذهب ليفتح الباب و يجد تلك الطفلة البالغة من العمر ١٠ سنوات
_؟...ماذا تريدين ايتها الصغيرة؟
_اخبرتني امي قبل وفاتها انك والدي و انك المسؤول عن حضانتي..
{مستمر}
جميع الشخصيات تعود للمؤلفة جي كي رولينغ
الا اثيلو
الكتاب الحاصل على لقب أسوة لفئة الكوميديا
هل أتعبتم نفسكم بالتفكير يوما، وأنتم تأكلون البامية ؟؟
بالكائنات التي شردتموها، قتلتموها، ثم وبلا رحمة التهمتم منازلها ؟؟
ألم يخطر ببالكم يوما، ماهية مشاعر الدودة الضئيلة، التي تقذفونها في القمامة إذا ما اكتشفتم مكانها؟
لم تشعرون بالقرف منا و تعاملوننا كالصراصير؟؟ رغم أننا من البامية وإلى البامية، لانقل قدرا عن أي مخلوق آخر، حتى البشر.
أليس لدى أفئدتكم ضمير أيها البشر المتوحشون؟
مالذي دفع الدود ة "دودة" إلى التلفظ بذاك الخطاب؟
تابع إن أردت معرفة سبب ثورتها على العدوان الغاشم من قبل البشر
نوع القصة : تراجيديا كوميدية / قصة قصيرة
حالة القصة : مكتملة
عدد الاجزاء : ٢ فقط
هنا سيتم كتابة الأعمال المكونة من فصل واحد ...
لا يوجد تصنيف محدد للأعمال هي مجرد فوضى كتابية اكتبها لتصفية ذهني ...
(( ون شوت ))
عذرًا على الأخطاء الإملائية والنحوية إن وجدت......
في ذكرى الحريق الغامض الذي شبّ في مقهاه، تذكّر والديه؛ كلاهما التهمته النار، كأن القدر يكرر نفسه بسخرية قاسية.
ظن أن حظه لا يمكن ان يسوء أكثر، ثم ظهر كلب مسعور من العدم، والتهم رأس قطته الاليفة بطريقة بشعة.
في تلك اللحظة، ادرك أخيرًا أن أياً كان ما يحصل عليه محكوم بنهاية مأساوية.
فكر في إنهاء كل شيء. على الأقل بطريقته الخاصة لا كما يريد العالم. وقبل أن يدرك، وجد نفسه يغرق، وابتلعته اعماق المحيط المظلمة، إلا ان إنهاء حياته بهذه الطريقة لم يكن خياره الخاص ابداً!
حين فتح عينيه مجددًا، تجمد في مكانه.
"مهلاً-!"
الصوت اللي خرج من فمه لم يكن صوته.
قبل موته، تردد صدى كلمات غريبة في وعيه.
"انتقم... وكن شريرًا من أجلي."
---
التصنيف: مغامرات، كوميدي، دراما، خيال، غموض، شونين، فانتازيا.
اجمالي الفصول: __
.