ماذا عن روايه .شريحه من الحياة ..حيت اجتمعت الصداقه والاخوة ...........صديقي او اخي او عالمي الواسع .انا حقا لا املك فكرة عما اقوله لمرآءتي ...احقا هو بتلك الروعه ليجعل مني شخصا عظيما ..لما لم اعرفه بل لما عرفته كصدفه ليأتي فجأة ويقول لي ذذالك الكلام لا اعرف هل احبه او اكرهه ..اعرف الظروف الذي مر بها ولكن ...لكن لما اختارني انا حقا لا افهم فلقد خدعته بعد كل شي ليختارني هو بأرادته ..اشعر بالخزي على نفسي حقا ..من انا ...انا مجرد نكرة وجد نفسا فيه اجل وجد نفسا في ذاك الشخص الذي لن انسى الطريقه الغريبه التي قابلته فيها ....عيونه حمراء ..تلمع بشدة احب النظر اليها بل ادمنت عليها صحيح انه يشبهني ولكن هناك شيئ مميز بعيونه ..بريئه طفوليه شريرة حزينه غاضبه بنفس الوقت ...عيون اخي حمراء ..لنتابع ..
«يُقال أن الظلام هو غياب الضوء، ولكن ماذا لو كان الظلام وحشاً يلتهم ذكرياتك؟»
استيقظ (شيون) في الثامنة عشرة من عمره بلا اسم، بلا ماضٍ، وبلا قلب ينبض بالشغف. كان يحيط به الظلام المخيف الذي يشتد في منتصف الليل، ليعكس العتمة التي تسكن أعماقه. وجد نفسه وحيداً في مكان منعزل بين الغابات، لا يملك سوى ذاكرة خاوية وقلب مليء بالحقد والكراهية تجاه عالم لا يعرفه.
فهل سيبقى وعاءً خاوياً، محاصراً في سجن من الظلام الداخلي؟ أم سيعثر على من يضيء له الطريق، قبل أن يبتلعه الظلام للأبد؟
الذي يكسرنا و يحطم أحلامنا هو أنفسنا، الغريب هو ت نازلاتنا، حطامنا، سوء الظن وحسنه ... نحن وحوش أنفسنا و حطامها ...
" يوجين ليس مجنون بل هو متميز "
" يوجين طفل متوحد ..ليس بالضبط بل هو مصاب بمتلازمه الموهوب ، سافانت "
" أياكِ و وذكر أسمه على لِسانك،
#جميع الحقوق تعود للكاتبة الأصلية، لا أحلل السرقة أو الأقتباس
يوجين لم يبلغ الثامنة بعد عاش في الميتم
ثم تظهر عائلته من العدم ..كيف ستكون حياته وقد رفضه الجميع وتخلوا عنه ..وخاصه مع تصرفاته الغريبه وعدم قدرته على التواصل مع الاخرين
لؤي فتى صغير تاه عن أمه وهو في سن السابعة حاول البحث عنها ولكنه و اجه العديد من الصعاب والأشخاص ما أدى إلى تغير شخصيته تماما هل يا ترى يعود هذا الفتى الذي أصبح شاباً يافعاً إلى أمه ؟ هل يلتقيها مرة أخرى بعد كل هذه السنين الماضية ؟؟